ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 11 أكتوبر 2023 07:49 مساءً - كشفت مجموعة التواصل والبحوث الاستراتيجية العالمية SEC Newgate عن نتائج دراستها البحثية العالمية السنوية - SEC Newgate ESG Monitor – فيما يتوقعه المستهلكون من الشركات والحكومات في شأن الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.
وأوضحت الدراسة الاستقصائية البارزة التي شملت 12 دولة استمرار قوة توقعات المجتمع في شأن اتخاذ الإجراءات البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) بين مؤسسات وشركات الأعمال في دولة الإمارات.
واتفق أكثر من 90% من المشاركين في الاستبانة من الإمارات العربية المتحدة على أنه يجب على الشركات إعطاء القضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة الأولوية، ما يشير إلى التحول من التركيز الوحيد فقط على الجانب الاقتصادي.
وتظهر الدراسة أنه ربما وصلنا إلى نقطة التحول هذه، ما يشير إلى أن الحاجة إلى اتخاذ إجراءات حقيقية من قبل الشركات لمعالجة التأثيرات التي تحدثها في الناس والكوكب لم تعد موضع نقاش فقط.
ومن النقاط الرئيسة الأخرى التي نتجت عن الدراسة الاستطلاعية في دولة الإمارات:
• صنّف 86% اهتمامهم بالقضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة على ازديادها بمتوسط 7+ من أصل 10، بزيادة قدرها 3% منذ العام الماضي.
• أكد 61% أنهم على علم بمصطلح صافي الصفر وهي زيادة كبيرة مقارنة بـ56% فقط في سنة 2022.
• منح 86% المؤسسات الحكومية تصنيف 7+ من 10 في ما يتعلق بالتصرف بمسؤولية في شأن القضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة؛ ومع ذلك، انخفض تصنيف الشركات الصغيرة بشكل ملحوظ هذا العام.
وتظهر الدراسة البحثية لهذا العام أن آراء المجتمع في القضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة تُتَرجم إلى أفعال وخطط عملية. وبالمقارنة بالدول الأخرى، تبين أن المواطنين في دولة الإمارات العربية المتحدة يولون القضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة أهمية أكبر في صنع القرار اليومي.
وعلى وجه الخصوص، وفي ما يتعلق بأنواع الأطعمة التي يتناولونها (77% مقابل 62% عالمياً)، وأنواع المنتجات التي يشترونها (76% مقابل 62%)، وكيفية اختيارهم للسفر (74% مقابل 55%).
وقالت إيلينا جراماتيكا، الشريكة الإدارية لوكالة SEC Newgate الشرق الأوسط: «يسلّط تقرير الاستبانة السنوية الثالثة الضوء على المشهد المؤسسي المتغير في دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي السابق، كان يُنظر إلى الشركات أنها مساهمة بشكل أساسي في تقدم الاقتصاد، ولكن الآن، يطالب المجتمع بتحقيق التوازن بين النجاح المالي والمسؤوليات البيئية والاجتماعية والحوكمة.
ويتوقع الناس اتخاذ إجراءات في شأن القضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) وأن يكون لهم دور فاعل وإيجابي في الأمور الحيوية للموظفين والعملاء. واستجابةً للمجتمع، يجب على الشركات معالجة تأثيرها البيئي بشكل استباقي ودعم الآخرين في جميع عملياتها، من العملاء والموظفين إلى سلاسل التوريد».
وحدد استطلاع العام الماضي «انفصالاً كبيراً» في التواصل في شأن القضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة، ويظهر استطلاع هذا العام أن هذا الانفصال لا يزال قائماً، ولا سيما في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويريد المجتمع توصيلاً أكثر وضوحاً لجهود الحوكمة البيئية والاجتماعية والحوكمة من الشركات، ولكن الثقة بهذه الرسائل لا تزال تمثل تحدياً في المنطقة.
وعلق فيورنزو تاليابوي، الرئيس التنفيذي والمؤسس لوكالة SEC Newgate: بشكل عام، من الواضح من بحثنا أن توقعات المستهلكين قد تغيرت وأن المجتمع العالمي يتوقع من المؤسسات أن تفكر في تأثيراتها في الكوكب والناس منذ البداية.
وسيتعين على أصحاب العمل أيضاً الاستجابة للاختلافات بين الأجيال والوطنية عند التواصل في شأن قضية ESG. والخبر السار أن الدعم المجتمعي لجداول أعمال ESG مستمر في النمو، وهناك العديد من المنظمات التي يمكن للشركات أن تتعاون معها على تعزيز أوراق اعتمادها ESG وإيصال هذه المبادرات بطرائق أكثر تأثيراً.
وكانت نتائج بحوث عالمية إضافية لرصد الحوكمة البيئية والاجتماعية والحوكمة:
• صنف 67% اهتمامهم بالقضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة بـ7 أو أكثر من أصل 10، مقارنة بـ56% في سنة 2022.
• 77% يوافقون على أنه من المهم للشركات أن تتخذ إجراءات في شأن القضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة.
• 71% يوافقون على أن الشركات يجب أن تتحدث علناً عن القضايا التي تهم موظفيها وعملاءها.
• جيل الألفية أكثر تفاؤلاً بمستقبل بلادهم من جيل الطفرة السكانية.
• أظهر البحث أن أهم ثلاث قضايا عالمية يبدي لها المشاركون اهتماماً أكثر هي:
1. معالجة ارتفاع تكاليف المعيشة (37%).
2. ضمان رعاية صحية شاملة عالية الجودة وبأسعار معقولة للجميع (30%).
3. تعزيز قوة الاقتصاد (25%).
تابعوا حال الخليج الاقتصادي عبر جوجل نيوز
