«ستاندرد تشارترد» يستهدف الأثرياء في الإمارات بفريق عمل أكبر

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 11 ديسمبر 2024 01:43 مساءً - يسعى بنك «ستاندرد تشارترد» إلى تعزيز عدد موظفي الخدمات المصرفية الخاصة لديه في ، في خطوة تبرز اهتمام البنوك الدولية المتزايد بالاستحواذ على حصة أكبر من سوق فائقي الثراء في الدولة.

Advertisements

وقال بنك ستاندرد تشارترد، الأربعاء، إنه يعتزم تعزيز فريق الخدمات المصرفية الخاصة في الإمارات بنسبة 20 بالمئة في إطار استراتيجية أوسع نطاقاً للبنك، الذي يركز على آسيا، لتلبية احتياجات عملائه من ذوي الثروات العالية والعالية جداً.

ويتطلع ستاندرد تشارترد، مثل بنوك أخرى مدرجة في لندن ومن بينها باركليز وإتش.إس.بي.سي، إلى تعزيز نمو قدرات إدارة الثروات لتعويض انخفاض الإيرادات من الإقراض وسط انخفاض أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية.
وقال ستاندرد تشارترد في بيان: إن التوسع في أعمال الخدمات المصرفية الخاصة في الدولة الواقعة في الشرق الأوسط يأتي في إطار استراتيجيته لمضاعفة الاستثمارات في الأعمال على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وعين البنك سبعة مسؤولين في وظائف رئيسية في إطار التوسع. ومن بين المنضمين الجدد، مؤمن جعفر الذي سيشغل منصب المدير الإداري ورئيس المجموعة، والذي جرى استقطابه من بنك «إتش إس بي سي هولدينغز»، حيث كان يدير قسم الخدمات المصرفية الخاصة في دولة الإمارات.

وأشار «ستاندرد تشارترد» إلى أن هذه التعيينات، التي رفعت عدد مديري الثروات الذين يتعاملون مع العملاء في الإمارات إلى 41، تأتي ضمن استراتيجيته الأوسع لمضاعفة استثماراته في مجال إدارة الثروات خلال السنوات الخمس المقبلة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر قال بنك ستاندرد تشارترد إنه يستهدف تسجيل أصول جديدة بقيمة 200 مليار دولار ونمو بأكثر من 10 بالمئة في الدخل من أعمال الثروة العالمية على مدى السنوات الخمس المقبلة. ويشمل هدف البنك أيضاً العملاء الأثرياء الصينيين والهنود.

ومن المتوقع أن تكون الإمارات الوجهة الأولى للمليونيرات الراغبين في الانتقال العام الحالي، بحسب تقرير صادر عن شركة الاستشارات المتعلقة بالهجرة «هينلي أند بارتنرز». وزادت جاذبية الدولة لفائقي الثراء في السنوات الأخيرة بفضل نظامها الضريبي الجيد، وانخفاض معدلات الجريمة، وموقعها المميز الذي يربط بين قارات ومناطق زمنية متعددة.

وتعد بنوك «يو بي إس غروب» و«إتش إس بي سي» و«دويتشه بنك» من بين العديد من مؤسسات إدارة الثروات الدوليين الذين وصفوا الشرق الأوسط بأنها منطقة رئيسية للنمو المستقبلي.

أخبار متعلقة :