منتدى «دويرز» يركز على توجهات الاقتصاد العالمي ومستقبل بيئات العمل

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 27 نوفمبر 2025 11:36 مساءً - تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة «دييز»، اختُتمت بنجاح فعاليات النسخة الشرق أوسطية الأولى من منتدى «دويرز 2025»، والذي استضافته واحة دبي للسيليكون، المنطقة الاقتصادية المتخصصة بالمعرفة والابتكار، والتابعة لسلطة «دييز»، بالتعاون مع شركة «ذا دويرز».

Advertisements

وشهد المنتدى، الذي يعتبر أحد أكبر المنصات التي تجمع الشركات الناشئة المبتكرة وصناديق رأس المال الاستثماري والمستثمرين والمؤسسات من أوروبا الوسطى والشرقية وأفريقيا والشرق الأوسط، مشاركة أكثر من 4 آلاف زائر من 115 دولة، إلى جانب كبار المسؤولين.

وقادة الأعمال من مختلف أنحاء العالم، لتبادل رؤى نوعيّة حول الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي، والتكنولوجيا المالية، والتنقل، والاستدامة، وغيرها من القطاعات والقضايا التي تُسهم في بناء اقتصاد عالمي أكثر تقدّماً وابتكاراً.

وقال بدر بوهناد مدير عام واحة دبي للسيليكون: «يؤكد نجاح منتدى دويرز في واحة دبي للسيليكون، ثقة مجتمع الأعمال في منظومة الدعم المتكاملة، والحوافز النوعية التي توفرها إمارة دبي للشركات بمختلف أنواعها، تحقيقاً لمستهدفاتها الرامية لإنشاء 30 شركة مليارية «يونيكورن».

خلال السنوات العشر المقبلة، وبما ينسجم مع أجندة دبي الاقتصادية D33، في أن تكون دبي ضمن أفضل 3 مدن اقتصادية في العالم للاستثمار والعيش والعمل». ونواصل في واحة دبي للسيليكون، توفير الحوافز والمزايا الاستثمارية.

إضافة إلى البنية التحتية عالمية المستوى، والتي تدعم نمو الشركات، إلى جانب تطوير الشراكات التي ترفد هذه المنظومة المتكاملة بالخدمات والحوافز النوعية.

من جانبه، قال ستيليانوس لامبرو المؤسس المشارك لشركة «ذا دويرز»: «وفرت دبي، من خلال المنتدى، منصة لربط الشركات الناشئة مع المستثمرين بشكلٍ مبتكر، وأسهم في تسهيل عملية التواصل، وطرح الأفكار وتقديم العروض.

وهو ما ينسجم مع أهدافنا الرئيسة لتنظيم هذا المنتدى، وبما يعكس روح ريادة الأعمال التي نجحنا في ترسيخها خلال السنوات السابقة في النسخة الدولية من المنتدى، حيث نفخر بالنجاح الكبير الذي حققته نسخة دبي الشرق أوسطية الأولى».

ورش متخصصة

وشهدت جلسات أعمال المنتدى في يومه الثاني الأخير، نقاشات نوعية حول أبرز توجهات قطاع ريادة الأعمال وتأسيس الشركات وغيرها ذات الصلة، حيث أشار المتحدثون في جلسة حوارية حول مسارات التخارج للشركات الناشئة، إلى أن المشهد أصبح أكثر تعقيداً، وأقل قابلية للتنبؤ، مقارنة بالسنوات السابقة.

واعتبر المتحدثون في الجلسة، أن صفقات الاستحواذ والاندماج تبرز بوصفها المسار الأبرز لعمليات التخارج، وغالباً ما تستمر مشاركة المؤسسين بعد الاستحواذ، لضمان استمرارية النمو وحفظ القيمة.

وفي جلسة أخرى، تناولت مستقبل الاقتصاد العالمي، أكد المتحدثون أن الانتقال من الاقتصاد الخطي إلى الاقتصاد الدائري، لم يعد خياراً، بل ضرورة اقتصادية واستراتيجية.

ولفت المشاركون إلى وجود ما يقارب 2 تريليون دولار من المواد القابلة لإعادة التدوير غير المستغلة عالمياً، ما يجعل الاقتصاد الدائري محركاً للابتكار والكفاءة، وخفض المخاطر الصناعية.

أخبار متعلقة :