ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 30 نوفمبر 2025 12:21 صباحاً - أكد لوكاس بيليو، المدير العام لشركة الفطيم للتنقل الكهربائي، أن قطاع السيارات في دبي يدخل مرحلة تحول سريع مدفوعة بالاتجاه نحو السيارات الكهربائية والرقمنة والبنية التحتية التجارية المتقدمة.
وقال لوكاس بيليو في تصريحات خاصة لـ«حال الخليج»: «إننا نتوقع تسارعاً كبيراً في قطاع السيارات الكهربائية، كما نتوقع تكاملاً أكبر لحلول التنقل الذكي، وتحولاً نحو تجارب العملاء القائمة على البيانات»، مؤكداً أن دبي ترسخ مكانتها مركزاً عالمياً للسيارات والتنقل.
وأوضح أن التنقل الكهربائي يقلل من تعقيد المعاملات، ويعزز من الاتساق التنظيمي، ويزيد الثقة بين المشترين ومشغلي الأساطيل، كما يرسخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للسيارات يحفز على الابتكار والكفاءة والنمو.
وأضاف أن سوق المركبات الكهربائية في الإمارات يتميز بديناميكيته وتطوره السريع، كما يسهم وعي المستهلكين، والمبادرات الحكومية، وتطوير البنية التحتية، مثل الشواحن السريعة، في تعزيز اعتماد هذا النوع من المركبات، مؤكداً أن الإمارات تمثل واحدة من أكثر الأسواق العالمية الواعدة لريادة وابتكار مركبات الطاقة الجديدة.
وحول تأثير سوق دبي للسيارات، والذي وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتطويره، قال لوكاس بيليو: «يعد إطلاق سوق دبي للسيارات نقلة نوعية، فهو يركز على التجارة والتفتيش والاعتماد والتمويل، ويربط الإمارات بالأسواق الرئيسية في أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا».
وحول تحديات عمليات شحن المركبات في المنطقة في ظل الأحداث الجارية قال: «قد تؤثر التحديات اللوجستية العالمية على مواعيد التسليم، لكن تخطيط الفطيم القوي لسلسلة التوريد وشراكاتها الإقليمية يضمن الاستمرارية. من خلال تنويع مصادرها واستراتيجيات المخزون الاستباقية نقلل من الانقطاعات ونحافظ على تسليم موثوق للعملاء».
وأضاف: «ينصب تركيزنا على رفع وعي العملاء، وتعزيز قنوات البيع، وتسليط الضوء على أداء «بي واي دي» ومزايا الاستدامة. بفضل منظومة الفطيم المتكاملة - من التمويل إلى الشحن وخدمات ما بعد البيع - نتوسع للوصول إلى العائلات، ومشغلي الأساطيل، والسائقين المهتمين بالبيئة، مما يزيد من إجمالي حصتنا السوقية عبر مختلف القطاعات».
وفيما يخص طرح الشواحن فائقة السرعة في سوق الإمارات، وإلى أي مدى ستسهم في تعزيز المبيعات، قال: «تعد الشواحن فائقة السرعة عاملاً مؤثراً في تبني السيارات الكهربائية، حيث يمكنها شحن مسافة 400 كيلو متر في 5 دقائق فقط. هذا ينهي مشكلة قلق المسافة المقطوعة، وسيكون طرحها حافزاً لتبني السيارات الكهربائية على نطاق واسع واستخدامها لمسافات طويلة، ما يدعم نمو طرازات السيارات الكهربائية».
وأكد أن المنافسة قوية في سوق الإمارات، وتعكس مسار النمو السريع لسوق السيارات الكهربائية الجديدة في الدولة، موضحاً أن الميزة الاستراتيجية للفطيم تكمن في الجمع بين العلامات التجارية العالمية، وقدرات التكامل المحلية العميقة.
وفيما يتعلق بأزمة أشباه الموصلات، وهل لا تزال تؤثر على الإمدادات، قال: «شهد وضع أشباه الموصلات العالمي تحسناً ملحوظاً، حيث أصبحت سلاسل التوريد أكثر استقراراً في قطاع السيارات. من خلال التخطيط المبكر، والشراكات القوية مع المصنّعين، وتنويع المصادر، تواصل الفطيم ضمان توافر المنتجات باستمرار عبر مجموعتنا. وبينما لا يزال القطاع متابعاً لاتجاهات المكونات العالمية، يمكننا نهجنا الاستراتيجي من تلبية طلب العملاء بشكل موثوق، والحفاظ على زخم تسليم المركبات».
أخبار متعلقة :