ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 1 يناير 2026 06:21 مساءً - أنهى الدولار الأمريكي عام 2025 على أكبر تراجع سنوي له منذ ثماني سنوات، ويتوقع المستثمرون مزيداً من الانخفاضات في حال اختار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادم خفض أسعار الفائدة بشكل أكبر، وفقاً لما هو متوقع.
انخفض مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بنسبة 9% هذا العام، ويتوقع المستثمرون المزيد من الانخفاض، بينما ارتفع اليورو بأكثر من 13%، والجنيه الإسترليني بأكثر من 7% على أساس سنوي مقابل الدولار.
كما شهدت عملات أوروبية أخرى ارتفاعاً في عام 2025. فقد ارتفع الفرنك السويسري بنسبة 14% بينما ارتفع الكرون السويدي بنسبة 20%.
بعد تراجعه في أعقاب تعريفات «يوم التحرير» التي فرضها دونالد ترامب في أبريل، تعرض الدولار لضغوط مستمرة مع بدء الرئيس حملته الشرسة لتعيين شخصية ذات توجه تيسيري في رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي العام المقبل.
يقول يوسوكي مياري، استراتيجي العملات الأجنبية في «نومورا»: «سيكون مجلس الاحتياطي الفيدرالي العامل الأهم بالنسبة للدولار في الربع الأول من العام»، مضيفاً أن الأمر لا يقتصر على اجتماعات يناير ومارس فحسب، بل يشمل أيضاً من سيتولى رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعد انتهاء ولاية جيروم باول.
مع توقع بخفضين على الأقل لأسعار الفائدة العام المقبل، تسلك السياسة النقدية الأمريكية مساراً مختلفاً عن بعض نظرائها في الدول المتقدمة، وهو ما يُضعف جاذبية الدولار.
ارتفع اليورو مقابل الدولار، ومع تراجع التضخم إلى مستويات مطمئنة واقتراب موجة الإنفاق الدفاعي في أوروبا، تبقى رهانات خفض الفائدة شبه معدومة. في المقابل، يراهن متداولو أسعار الفائدة في كندا والسويد وأستراليا على زيادات جديدة في معدلات الفائدة.
أخبار متعلقة :