ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 26 يناير 2026 08:21 مساءً - ارتفعت الأسهم الأمريكية خلال التداولات، مع استعداد المستثمرين لأسبوع حافل بنتائج أعمال الشركات، إلى جانب ترقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع.
وصعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3% أو 137 نقطة إلى 49235 نقطة، وزاد مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.32% إلى 6937 نقطة، وارتفع «ناسداك» المركب بنسبة 0.2% إلى 23548 نقطة.
ومن المقرر أن تصدر 90 شركة مدرجة في مؤشر «إس آند بي 500» نتائج أعمالها هذا الأسبوع، بما في ذلك «آبل» و«ميتا بلاتفورمز» و«مايكروسوفت».
ويتابع المستثمرون كذلك اجتماع الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب مناقشة الكونجرس مشروع قانون لتفادي الإغلاق الحكومي.
أوروبا
استقرت الأسهم الأوروبية، أمس، مع تمسك المتعاملين المتأثرين بأحدث توتر جيوسياسي بالحذر قبل قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.06 بالمئة خلال التداولات. وصعدت أسهم شركات التأمين 0.7 بالمئة، بينما خسرت أسهم شركات السفر والترفيه 0.6 بالمئة.
وتعكس هذه التحركات الحذر المستمر بعد التوتر الناجم عن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية مرتبطة برغبته في ضم غرينلاند للولايات المتحدة، والتي هزت الأسواق الأسبوع الماضي.
وحتى بعد تراجع ترامب عن هذا التهديد، لا يزال المستثمرون يناقشون الآثار طويلة الأجل على التجارة العالمية إذا أصبحت الرسوم الجمركية ورقة مساومة معتادة.
وتترقب الأسواق قرار لجنة السوق المفتوحة في مجلس الاحتياطي الاتحادي في وقت لاحق من هذا الأسبوع بشأن أسعار الفائدة الأمريكية. ومن المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير، في وقت لا تزال فيه الأسواق تواجه مخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الاتحادي. وانخفضت أسهم السيارات بشكل طفيف. وذكرت رويترز أن الهند تعتزم خفض الرسوم الجمركية على السيارات المستوردة من الاتحاد الأوروبي إلى 40 بالمئة من 110 بالمئة.
وفي الوقت نفسه، هوى سهم شركة دانون الفرنسية لصناعة الأغذية والمشروبات 2.6 بالمئة، بعد أن قالت الشركة يوم الجمعة إنها تسترجع دفعات محددة من حليب الأطفال في أسواق معينة.
اليابان
تراجع المؤشر نيكاي الياباني، وسط تأثر السوق على نطاق واسع بقوة الين، فضلاً عن إحجام المتعاملين عن شراء الأسهم بسبب مخاوف من التدخل في سوق العملة.
وارتفع الين إلى 153.89 للدولار، وهو أعلى مستوى في أكثر من شهرين، بعد أن أدى مؤشر إلى احتمال للتدخل إلى ارتفاع العملة اليابانية يوم الجمعة وحفز المزيد من المكاسب خلال بقية الجلسة.
وقال مصدر لرويترز، إن بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك أجرى «استطلاعات لأسعار التداول» للدولار مقابل الين في ذلك اليوم، مما قد يشير إلى تدخل وشيك، وأنه ربما يكون إجراءً مشتركاً من السلطات الأمريكية واليابانية.
ومن شأن قوة الين التقليل من قيمة الإيرادات من الخارج للكثير من المصدرين اليابانيين ذوي الوزن الثقيل.
وأغلق المؤشر نيكاي منخفضاً 1.8 بالمئة عند 52885.25 نقطة، مع تراجع 193 من أصل 225 سهماً على المؤشر وارتفاع 31 سهماً مع بقاء سهم واحد دون تغيير.
وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 2.1 بالمئة إلى 3552.49 نقطة.
ووفقاً لرأي ماكي ساوادا، من المحللين في شركة نومورا سيكيوريتيز، فإنه «لا تزال مخاطر التدخل قائمة، والتوقعات غير واضحة... بالنسبة للعملات والأسهم على حد سواء، ومن الصعب على المتعاملين اتخاذ مراكز في هذه الظروف».
وانخفض مؤشر قطاع السيارات 3.6 بالمئة، ليسجل أكبر الخسائر بين 33 مؤشراً فرعياً في بورصة طوكيو للأوراق المالية.
وتراجع سهم تويوتا موتور 4.1 بالمئة وسهم هوندا 4.4 بالمئة. أما سهم مجموعة سوفت بنك للاستثمار في الشركات الناشئة والتي تركز على الذكاء الاصطناعي، فقد كبّد المؤشر نيكاي أكبر الخسائر، إذ هبط 4.9 بالمئة مسبباً انخفاض المؤشر 164 نقطة.
أخبار متعلقة :