ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 10 فبراير 2026 06:51 مساءً - أكدت شركة «الاتحاد لائتمان الصادرات» الأهمية الاستراتيجية لتسريع وتيرة تنويع التجارة خارج نطاق الهيدروكربونات، باعتباره مساراً محورياً لتعزيز المرونة الاقتصادية وتحقيق النمو المستدام على المدى الطويل في منطقة الشرق الأوسط. وجددت الشركة التزامها بدعم هذا التحول من خلال تمكين أنشطة التصدير وإعادة التصدير والتجارة الخارجية غير النفطية للشركات العاملة في الإمارات عبر حلولها المبتكرة في إدارة الائتمان والمخاطر. جاء ذلك خلال مشاركة الشركة كراعٍ استراتيجي للدورة السادسة والعشرين من مؤتمر «جي تي آر» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي عُقد في أبراج الإمارات بدبي والذي استعرضت فيه دورها في تنويع التجارة.
وخلال المشاركة، خصّصت «الاتحاد لائتمان الصادرات» جناحاً لعرض أحدث خدماتها وحلولها الائتمانية المتقدمة، والتعريف بمبادراتها الهادفة إلى دعم المصنعين والمصدّرين في الدولة. كما سلطت الضوء على حلولها الائتمانية المبتكرة المصممة لتعزيز تنافسية الشركات المحلية على المستويين الإقليمي والعالمي.
وكانت قد تجاوزت التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات 3.8 تريليونات درهم للمرة الأولى في 2025، أي قبل موعدها بخمس سنوات، بزيادة وصلت إلى 26.8% مقارنة بالعام السابق. وبلغت قيمة الصادرات غير النفطية خلال الربع الرابع 234.4 مليار درهم، مسجّلة ارتفاعاً بنسبة 53.2% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024، و12% مقارنة بالربع الثالث من 2025. وفي إطار مساهمتها في هذا النمو، دعمت «الاتحاد لائتمان الصادرات» المصدّرين المحليين عبر 33 قطاعاً في 115 سوقاً، وحافظت على تصنيفها الائتماني «AA-» (قوي جدًا) من وكالة «فيتش» للعام الثامن على التوالي، ما يعكس تنامي الثقة بحلولها المالية وأهميتها المتزايدة في دعم الصادرات والتجارة الخارجية.
وشارك هيثم الخزاعلة، مدير الاكتتاب في الاتحاد لائتمان الصادرات، في جلسة ضمن المؤتمر بعنوان «نظرة مستقبلية على المنطقة: كيف يمكن للشرق الأوسط تنويع تجارته»، تناولت تنويع التجارة كأولوية استراتيجية ومحرك رئيسي للمرونة الاقتصادية طويلة الأمد، مع تسليط الضوء على توجه المنطقة نحو تصدير مجموعة أوسع من السلع والخدمات المصنعة، بما يعزز الاستقرار الاقتصادي.
وخلال الجلسة، قال هيثم الخزاعلة: «إن توسيع الشراكات الدولية يمكّن اقتصادات الشرق الأوسط من الحفاظ على استمرارية التجارة وتعزيز التنافسية والاستقرار الاقتصادي في ظل التحولات العالمية المتسارعة في قطاع الطاقة. ومع ازدياد الاتفاقيات التجارية، نشهد طفرة في الاستثمارات الموجهة للموانئ ومراكز الخدمات اللوجستية والمناطق الحرة والمنصات الرقمية، ما يرسّخ المنطقة في سلاسل القيمة العالمية بعيداً عن الهيدروكربونات».
أخبار متعلقة :