ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 16 فبراير 2026 03:21 مساءً - انضمت الأحواض الجافة العالمية، إحدى شركات مجموعة موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد»، إلى مركز خفض الانبعاثات البحرية، وهو مبادرة مشتركة تشمل ستة أعضاء مؤسسين، في خطوة تهدف إلى توسيع القدرات التقنية للمبادرة وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية في القطاع.
وبموجب هذه الاتفاقية، تنضم إحدى أبرز منشآت إصلاح وتحديث وتعديل السفن على مستوى العالم إلى مبادرة التعاون الصناعي غير الربحية التي تتخذ من أثينا مقراً لها، والتي شارك في تأسيسها «مركز لويدز ريجستر لإزالة الكربون البحري»، إلى جانب مجموعة من مُلّاك السفن هم: «كابيتال شيب مانجمنت»، و«نافيوس ماريتايم بارتنرز»، و«نيدا ماريتايم إيجنسي»، و«ستار بلك»، و«ثينا ماريس (إدارة السفن)»، وذلك بدعم من مركز «لويدز ريجستر».
ويركز مركز خفض الانبعاثات البحرية على البحث في إيجاد حلول عملية لإزالة الكربون وخفض الانبعاثات في القطاع البحري، من خلال الدمج بين الخبرات التقنية والرؤى التشغيلية وتعزيز التعاون الصناعي، بما يدعم الانتقال نحو عمليات شحن منخفضة الانبعاثات الكربونية.
وستشكل السمعة العريقة للأحواض الجافة العالمية في تنفيذ المشاريع الهندسية المعقدة، إلى جانب خبرتها في استخدام التقنيات المتقدمة على متن السفن العاملة، لتكون ركيزة أساسية في المرحلة المقبلة من الأعمال المشتركة لمركز خفض الانبعاثات البحرية. ومع تنامي الدور المحوري لأحواض بناء وإصلاح السفن في دمج أنظمة كفاءة الطاقة، يتوقع أن تسهم خبرات الأحواض الجافة العالمية في توجيه آليات تقييم التقنيات وترتيب أولوياتها واستخدامها على مختلف أنواع السفن.
وقال القبطان الدكتور رادو أنتولوفيتش، الرئيس التنفيذي لشركة الأحواض الجافة العالمية: «تتيح لنا عضويتنا في مركز خفض الانبعاثات البحرية فرصة للمساهمة بخبراتنا الهندسية في مجالات تعديل السفن وتحديثها ضمن تضافر الجهود للتركيز على تطوير حلول يمكن للقطاع تطبيقها فعلياً. إن التحديات المرتبطة بإزالة الكربون من الأسطول القائم تتطلب نهجاً عملياً قائماً على الأدلة، ونرى في هذا التعاون قيمة مضافة حقيقية للعمل جنباً إلى جنب مع شركاء مركز خفض الانبعاثات البحرية لإعادة تطوير التقنيات ووضع استراتيجيات دمج فعالة تتناسب مع مختلف أنواع السفن».
وبصفتها عضواً في مركز خفض الانبعاثات البحرية، تطرح الأحواض الجافة العالمية رؤى أساسية مستندة بخبراتها التشغيلية على مستوى الأحواض بما يسهم ضمان إمكانية تنفيذ الحلول من الناحية التقنية، وقابليتها للتوسع والتطبيق ضمن القيود التشغيلية لأعمال الأحواض الجافة، كما ستعمل على مواءمة قدرات التعديل والتحديث والتحويل مع المتطلبات التنظيمية، المتغيرة واحتياجات مالكي السفن، وخاصة في القارة الأوربية.
أخبار متعلقة :