فرانكلين تمبلتون: الإمارات ضمن الأكثر طلباً في الأسواق الخاصة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 17 فبراير 2026 06:21 مساءً - كشفت فرانكلين تمبلتون، إحدى أكبر شركات إدارة الأصول في العالم، أن الأسواق الناشئة باتت تستحوذ على الحصة الأكبر من النمو الاقتصادي العالمي بدعم من ميزانيات أكثر قوة وسياسات أكثر مرونة. وتوفر دول مجلس التعاون الخليجي مزيجاً استثمارياً فريداً يجمع بين الاستقرار والقدرة على التوسع، ما يجعلها محط اهتمام متزايد من قبل المستثمرين العالميين، حيث تستفيد من انخفاض مستويات الدين السيادي، وإمكانات النمو القائم على الاستثمار، واستمرار الجهود الرامية لتنويع الاقتصاد، أشارت الشركة إلى أن حصة المنطقة من التمويلات العالمية المخصصة للاستثمار في الأسواق الناشئة لا تزال دون مستوى الطموح، ما يفسح المجال لتعويض هذا الفارق بما يتماشى مع التوجهات الاقتصادية والأرباح.

Advertisements

أشارت فرانكلين تمبلتون إلى أن الطلب على الاستثمار في الأسواق الخاصة يواصل نموه على المستوى العالمي، وكذلك في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، نتيجة المساعي الرامية إلى تنويع المحافظ، وتحقيق دخل أكثر استقراراً، والوصول إلى فرص نوعية طويلة الأمد ترتبط بأجندات النمو الإقليمي.

وجاء ذلك خلال فعاليات مؤتمر رؤى فرانكلين تمبلتون 2026 الذي أقيم أخيراً في دبي، والذي جمع عملاء من أكثر من ثماني دول في منطقة الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا ووسط وشرق أوروبا، إلى جانب كبار خبراء الاستثمار في فرانكلين تمبلتون من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والهند ودولة الإمارات. وضم المشاركون كبار مسؤولي الاستثمار المشرفين على أصول تقدر بنحو 300 مليار دولار.

وشهد المؤتمر حوارات غنية سلطت الضوء على التأثير المتنامي للتحولات البنيوية العالمية على أولويات الاستثمار الإقليمية في ضوء استمرار المساعي الرامية لتنويع الاقتصادات، وتطوير أسواق رأس المال، وارتفاع مستويات النضج المؤسسي في دول مجلس التعاون الخليجي.

وتوقعت استمرار تباين النتائج الاستثمارية في مختلف الأسواق لفترة طويلة نتيجة للأداء غير المتوازن لفئات الأصول والاستراتيجيات، وتكيف الأسواق العالمية مع التحولات البنيوية الحاصلة في أسعار الفائدة وتوزيع رأس المال واعتماد التقنيات الحديثة.

وأكدت فرانكلين تمبلتون أن التغيرات في أسعار الفائدة تعيد رسم ملامح فرص تحقيق الدخل في الأسواق العالمية والخليجية على حد سواء. ويشكل تراجع أسعار الفائدة على المدى القصير، إلى جانب استمرار العوائد القوية طويلة الأمد، تحولاً عن البيئة الاستثمارية التي سادت خلال العقد الماضي نحو استعادة الدخل لدوره المحوري في بناء المحافظ الاستثمارية.

وتشهد أنظمة التقاعد والادخار أيضاً تحولات جذرية متسارعة، إذ ينتقل نظام مكافآت نهاية الخدمة التقليدي في دولة الإمارات تدريجياً نحو اعتماد نماذج المساهمات المحددة، بينما أطلقت المملكة العربية مبادرات للتقاعد الاختياري، والذي من المتوقع له أن يسهم بشكل تدريجي في بناء مدخرات طويلة الأمد، وإحداث تأثيرات إيجابية في هيكلة المحافظ الاستثمارية بمرور الوقت.

أشارت فرانكلين تمبلتون إلى أن الطلب على الاستثمار في الأسواق الخاصة يواصل نموه على المستوى العالمي، وكذلك في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، نتيجة المساعي الرامية إلى تنويع المحافظ، وتحقيق دخل أكثر استقراراً، والوصول إلى فرص نوعية طويلة الأمد ترتبط بأجندات النمو الإقليمي.

ورأت الشركة أن المجالات الاستثمارية الأفضل في الأسواق الخاصة لعام 2026 تتمثل في الأسهم الخاصة الثانوية والائتمان الخاص، إضافة إلى مجموعة مختارة من استراتيجيات الاستثمار في قطاعي العقارات والبنية التحتية، حيث تشكل الأسهم الخاصة الثانوية مصدراً مهماً لتنويع الاستثمارات وتعزيز السيولة.

أخبار متعلقة :