ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 23 فبراير 2026 11:21 مساءً - تستعد أسواق التوقعات لدخول 2026 بحجم 40 مليار دولار في نمو يتجاوز 400 %، وذلك مقارنة بعام 2024، عندما كان حجم السوق 9 مليارات دولار، بحسب موقع «كريبتو نيوز».
وسوق التوقعات هو نوع من الأسواق تم إنشاؤها بغرض تداول التوقعات حول نتائج أحداث مستقبلية معينة. وبدلاً من تداول الأسهم أو السلع، يتداول المشاركون في هذه الأسواق عقوداً ترتبط بوقوع حدث ما من عدمه.
ووفقاً لمحللين وتقرير حديث عن الصناعة صادر عن منصة «فورسايت فينتشرز»، فإن هذه الوتيرة من النمو تحركها التشريعات في الولايات المتحدة، وإقبال المؤسسات الكبرى، وتغير طريقة استهلاك الجمهور للمعلومات.
وقال مايكل شتويير، كبير المسؤولين التقنيين في منصة «كاسبر نيتورك»: ستحدث أشياء مثيرة في أسواق التوقعات خلال 2026. وأهم ما يجب ملاحظته هو ظهور حالات استخدام جديدة لهذه الأسواق تتجاوز مجرد جني ربح سريع من التوقع الصحيح.
وأضاف أن الناس سوف يستخدمون هذه الأسواق «لدَمْقَرطة الحقيقة»، والاعتماد على الاحتمالات المجمعة كدليل لصنع القرار والتحقق من الحقائق، حيث ستستخدم لتقرير الصدق من الكذب بشكل جماعي.
وتعد أسواق التوقعات من أسرع المجالات نمواً في قطاع العملات الرقمية، حيث انتقل هذا القطاع الذي تهيمن عليه منصتا «بولي ماركت» و«كالشي» من كونه مجالاً ضيقاً ينحصر على مجتمع التشفير إلى تيار سائد. وأصبحت أحداث العالم الحقيقي، مثل السياسة والرياضة والثقافة والمؤشرات الاقتصادية، أدوات مالية قابلة للتداول.
ويرى الخبراء تحولاً طويل الأمد نحو استخدام أسواق التوقعات كمحركات للمعلومات بدلاً من مجرد ساحات للمراهنة. واختتم تقرير «فورسايت فينتشرز» بالتأكيد على أنه مع نضوج أسواق التوقعات، فإنها تتطور لتتجاوز كونها أدوات للمضاربة لتصبح طبقة جديدة من البنية التحتية المالية والمعلوماتية.
أخبار متعلقة :