ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 2 مارس 2026 09:36 صباحاً - يتوقع محللون أن تظل أسعار النفط مرتفعة خلال الأيام المقبلة مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، مع تقييمهم لتأثير ذلك على الإمدادات، لاسيما التدفقات عبر مضيق هرمز الذي يمثل قناة لنقل أكثر من 20 بالمئة من النفط العالمي.
وصعدت العقود الآجلة للنفط الخام بأكثر من ثمانية بالمئة اليوم الاثنين إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر في أول تداول بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران ومقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وأدت الهجمات الإيرانية إلى أضرار بناقلات نفط، وعلقت بعض شركات الشحن وشركات النفط الكبرى وشركات التجارة شحن النفط الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز.
وقال محللون في سيتي في مذكرة إنهم يتوقعون أن يتداول خام برنت بين 80 و90 دولارا للبرميل على الأقل خلال الأيام المقبلة.
ويتوقع البنك أن تنخفض الأسعار إلى 70 دولارا مع تراجع حدة التوترات. وذكر جولدمان ساكس في مذكرة أنه يتوقع علاوة مخاطر في الوقت الفعلي قدرها 18 دولارا للبرميل في أسعار النفط الخام.
ويتوقع البنك أن يتراجع هذا التأثير إلى أربعة دولارات إذا توقف 50 بالمئة فقط من التدفقات عبر مضيق هرمز لمدة شهر.
وقال محللون في جولدمان ساكس في مذكرة "يمكن أن ترتفع أسعار النفط بشكل أكبر بكثير إذا طالب السوق بعلاوة مقابل مخاطر استمرار اضطراب الإمدادات".
وأكد وود ماكنزي أن أسعار النفط قد تتجاوز 100 دولار للبرميل إذا لم يتم استئناف تدفق الناقلات عبر المضيق بسرعة.
وقال محللو وود ماكينزي في مذكرة "يؤدي هذا الانقطاع إلى صدمة مزدوجة في العرض: فليس فقط الصادرات الحالية عبر المضيق متوقفة، بل إن الكميات الإضافية لتحالف أوبك+، وفي نهاية المطاف معظم الطاقة الاحتياطية لمنظمة أوبك - التي عادة ما تكون رافعة رئيسية لموازنة سوق النفط العالمي - غير متاحة بينما تظل الممرات المائية مغلقة".
واتفق تحالف أوبك+ على زيادة الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يوميا في أبريل.
وقال محللو سوسيتيه جنرال اليوم الاثنين إن السيناريو الأكثر ترجيحا لأسعار النفط هو ارتفاع قصير الأجل، يليه تراجع جزئي حيث ترى الأسواق أن استمرارية العرض موثوقة.
أخبار متعلقة :