ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 2 مارس 2026 05:06 مساءً - سجل الجنيه المصري تراجعاً قياسياً أمام الدولار الأمريكي، ليفقد أكثر من 1.80 جنيه ويقترب من مستوى 50 جنيهاً لكل دولار لأول مرة منذ يوليو 2025، متأثراً بخروج جزئي لبعض المستثمرين الأجانب من أدوات الدين المحلية على خلفية التوترات الجيوسياسية بالمنطقة بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية.
وفق بيانات البنك الأهلي المصري، انخفض الجنيه بنحو 1.83 جنيه مقارنة بنهاية تعاملات الخميس الماضي، ليسجل في بداية تعاملات اليوم 49.7 جنيهاً للشراء، و49.8 جنيهاً للبيع، قبل أن يقلص خسائره إلى 49.17 جنيهاً للشراء، و49.27 جنيهاً للبيع في نهاية التعاملات، مع بقائه قرب أعلى مستوياته في 6 أشهر.
وتحسن أداء سعر صرف الجنيه المصري على نحو ملحوظ على مدار آخر 8 أشهر، وسط دعم من تدفقات قوية للنقد الأجنبي مع بدء موسم السياحة والعطلات الصيفية وتحسن الصادرات المصرية.
وقال محمد عبدالعال، الخبير المصرفي، إن تراجع الجنيه يعد تحركاً متوقعاً وطبيعياً في ضوء خروج بعض المستثمرين الأجانب من أدوات الدين المحلية، مدفوعاً بالمخاوف من تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية.
وفي أول يوم عمل لسوق الإنتربنك بين البنوك المصرية عقب العطلة الأسبوعية يوم الأحد، قفزت قيمة التعاملات بنحو 233% لتصل إلى 600 مليون دولار، مقابل 180 مليون دولار في الأحد السابق، وسط ضغوط تمويلية ناتجة عن تخارجات جزئية للأجانب.
أخبار متعلقة :