مديرو صناديق تحوّط: دبي الملاذ الأكثر أماناً

Advertisements

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 3 مارس 2026 01:36 مساءً - مديرو الصناديق أكدوا أنهم يفضلون البقاء في الإمارة لجاذبيتها وتطورها وقدراتها

أشاروا إلى أن الإعلام الغربي يبالغ في توصيف الوضع

أكد تقرير لموقع «إي فاينانشال كاريرز» efinancialcareers، أن مديري صناديق التحوط والصناديق الاستثمارية لا ينوون مغادرة دبي في أعقاب التطورات الحاصلة في منطقة الشرق الأوسط، والعدوان الإيراني على دول الخليج العربي، مؤكدين أن دبي ستظل ملاذاً لمديري المحافظ.

ووفقاً للموقع الذي تحدث إلى العديد من مديري صناديق التحوّط فإن جميعهم قالوا إنهم يخططون للبقاء، ولا يعود الأمر لمجرد أنه ليس لديهم خيار آخر، ولكن لجاذبية الإمارة وقدراتها وتطورها، حيث ستخرج من العدوان أكثر قوة وجاذبية، مشيرين إلى أن الأزمة الحالية عابرة، وأنهم يفضلون البقاء هنا.

ويقول أحد مديري المحافظ في صندوق استثماري رئيسي في دبي: «يتقبل الناس أن هذا أمر غير مسبوق»، مضيفاً: «نحن جميعاً هادئون».

وقال مدير محفظة آخر إن من غير المناسب والسخيف التلميح إلى أن أي شخص قد يراوده تفكير ثانٍ بشأن البقاء في دبي في ضوء الاعتداءات الإيرانية السافرة على دول الخليج والتي تم اعتراضها جميعها.

وقال مدير محفظة رفيع آخر يعيش في نخلة جميرا، إن شيئاً لم يتغير: «لا يوجد فرق على الإطلاق».

وقال موظف في مكتب عائلي إنه كان في الخارج يشاهد مباراة كرة قدم في مقهى بالهواء الطلق: «درجة الحرارة 27؛ وكل شيء على ما يرام».

وبينما يتكهن البعض في العالم بشأن رحيل المقيمين من ، يراقب سكان الإمارات حسابات إنستغرام لأشخاص مثل جولز سوليفان، وهو خياط مقيم في دبي، والذي يؤكد على أن المخاطر مبالغ فيها.

يقول سوليفان: «المدنيون ليسوا مستهدفين، وهذه مجرد مسرحية، وخطر سقوط الحطام أقل من خطر سقوطك في الحمام».

ويزعم أن وسائل الإعلام الغربية تبالغ في تصوير الموقف «للعدوان الغادر على دول الخليج»، ويضيف أن «الحقيقة هي أن عائلتي أكثر أماناً هنا في الإمارات مما سيكونون عليه في العديد من المدن الأوروبية»، مشيراً إلى انخفاض معدل الجريمة في الإمارات بمعدلات استثنائية مقارنة بالغرب.

ويقول أحد مديري المحافظ: «إذا كانت مجرد ساعات من القلق وكانت الخسائر في حدها الأدنى، فإن الإمارات يمكن أن تخرج من هذا بقوة شديدة خلال وقت قصير».

أخبار متعلقة :