200 مليار درهم قيمة صادرات 10 قطاعات صناعية إماراتية خلال 9 أشهر

ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 7 مارس 2026 12:06 صباحاً - تمكنت 10 قطاعات صناعية إماراتية من تحقيق صادرات خارجية بقيمة 200 مليار درهم عبر منافذ الدولة خلال 9 أشهر، وفق مؤشرات حديثة للمركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء.

Advertisements

وأظهرت المؤشرات انتشاراً للمنتج المحلي في العديد من الأسواق الدولية واستناداً لما يحققه الطلب على منتجات قطاعات رئيسية بمقدمتها القطاع الصناعي المعدني إلى جانب البتروكيماويات واللدائن وصناعات الأغذية المتنوعة.

وتواكب تلك المؤشرات الطفرة التي يشهدها القطاع الصناعي المحلي مع ارتفاع الثقة في المنتج الوطني والاستفادة من الانسيابية والسرعة التي تكفلها جاهزية البنية اللوجستية على خارطة التجارة الدولية.

ووفق مؤشرات المركز، حققت الصناعات المعدنية الحصة الأكبر من الصادرات الصناعة المحلية عبر منافذ الدولة بنسبة 36.3% من إجمالي صادرات القطاعات العشرة بإجمالي 72.6 مليار درهم خلال الفترة من بداية 2025 وحتى نهاية شهر سبتمبر الماضي مع استمرارية تصدير منتجات المعادن الأساسية التي بلغت حصتها من المبيعات في الأسواق الدولية الخارجية 56.9 مليار درهم إلى جانب ما يصل إلى 16.7 مليار درهم كصادرات مباشرة لمنتجات الصناعات المعدنية المختلفة.

وحققت الصناعات الكيماوية المرتبة الثانية كأكبر قطاع صناعي من حيث حجم الصادرات بحصة بلغت 17% من إجمالي صادرات القطاعات بقيمة تجاوزت 33 مليار درهم على مدار الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي.

بينما جاءت الصناعات الغذائية، والتي تشهد تطوراً واضحاً خصوصاً ضمن القاعدة الصناعية حالياً لتحوز حصة 16% من إجمالي صادرات القطاعات العشرة وبقيمة قاربت 32 مليار درهم.

وجاءت بعد ذلك صادرات قطاع اللدائن ضمن أكثر صادرات السلع المنتجة محلياً خلال تلك الفترة بحصة تتجاوز 14% من الإجمالي بقيمة تجاوزت 28.6 مليار درهم على مدار الفترة نفسها من عام 2025. وبلغت صادرات عجينة الخشب والصناعات الورقية حوالي 10.4 مليارات درهم.

وتنوعت الصادرات الصناعية الأخرى التي حققت لها أسواقاً بالخارج بين صناعات المعدات والآلات المتخصصة وصناعات الأحجار والخزف وصناعات الأثاث والمنسوجات والصناعات الجلدية متضمنة مصنعات الأحذية إلى جانب قطاع السلع المتنوعة.

وأبانت المؤشرات أن الصادرات المحلية متضمنة السلع المصنعة محلياً وغيرها استطاعت مضاعفة عدد الأسواق التي تصل إليها مع الوصول للكثير من الأسواق الأوروبية والآسيوية والأفريقية لتصل إلى أكثر من 250 سوقاً وسط توقعات بتعزيز قدرة المنتج المحلي على الانتشار نحو المزيد من الأسواق الجديدة.

وتصدرت الأسواق سويسرا إلى جانب الهند وسوق هونغ كونغ والسوق السعودي من حيث حجم التصدير الإجمالي من بشكل عام، تلاها عدد من الأسواق الأخرى مثل السوق الأيرلندي والتركي ثم السوق الأمريكي وعدد من الأسواق الأجنبية الأخرى والآسيوية والخليجية والعربية.

أخبار متعلقة :