ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 9 مارس 2026 10:21 مساءً - تراجعت الأسهم الأمريكية، الإثنين، في مستهل أسبوع التداول، مع ارتفاع قوي في أسعار النفط، واضطراب الآفاق الاقتصادية ما أشعل المخاوف بشأن عودة الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي، ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي للتمسك بأسعار الفائدة مرتفعة.
وخلال التعاملات انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي 1.15% أو 555 نقطة إلى 46946 نقطة، وتراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.05% أو 69 نقطة إلى 6668 نقطة، وهبط ناسداك المجمع 0.95% أو 219 نقطة إلى 22172 نقطة.
من جانبه حذر إد يارديني، كبير استراتيجيي الاستثمار ورئيس شركة يارديني ريسيرش، من تزايد مخاطر حدوث عمليات بيع حادة في الأسهم الأمريكية هذا العام، حيث رفع احتمالية انهيار السوق إلى 35% بدلاً من 20%، مؤكداً أن تصاعد الحرب في إيران يضع الاقتصاد الأمريكي في موقف لا يُحسد عليه.
وخفض يارديني احتمالات حدوث صعود مفرط إلى 5% فقط بعد أن كانت 20%، وأوضح في مذكرة للعملاء أن الاقتصاد الأمريكي وسوق الأسهم عالقان في موقف صعب، فإذا استمرت أزمة النفط، فسيجد الاحتياطي الفيدرالي نفسه أمام خيارين: تسارع التضخم وارتفاع البطالة، بحسب بلومبرغ. لكن أبقى الخبير الاقتصادي على توقعاته باحتمال استمرار السيناريو المعروف باسم العشرينيات الصاخبة الذي يتوقع عقداً من النمو القوي والمستدام للاقتصاد الأمريكي، مدفوعاً بارتفاع سريع في الإنتاجية بنحو 85%.
خسائر أوروبية
وتراجعت الأسهم الأوروبية، وسط مخاوف من تشديد السياسات النقدية بسبب ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة للحرب في الشرق الأوسط.
وانخفض مؤشر «ستوكس يوروب 600» بنحو 0.63% إلى 594 نقطة، مع تراجع كافة القطاعات باستثناء النفط والغاز.
وتراجع كلٌ من مؤشرات فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.34% إلى 10249 نقطة، وداكس الألماني 0.77% إلى 23409 نقاط، وكاك 40 الفرنسي 0.98% إلى 7915 نقطة.
جاء ذلك على خلفية تجاوز سعر خام النفط القياسي برنت مستوى 100 دولار للبرميل صباح اليوم، قبل أن يقلص مكاسبه بعض الشيء عقب دعوة وكالة الطاقة الدولية للبلدان الأعضاء للسحب من المخزونات.
وأثار الصعود الحاد لأسعار الطاقة، بما في ذلك الغاز الطبيعي والفحم، مخاوف من حدوث أزمة ركود تضخمي تدفع البنوك المركزية لتبني سياسات نقدية مشددة، ولا سيما الفيدرالي الأمريكي.
وعلى صعيد الأسهم المنفردة، هبط سهم روش هولدنج، 2.58% إلى 332.40 فرنكاً سويسرياً، بعدما أعلنت الشركة أن حبوب سرطان الثدي الواعدة، جيريديسترانت، فشلت في مساعدة المرضى الذين تم تشخيصهم حديثاً بشكل فعال.
أخبار متعلقة :