ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 18 مارس 2026 02:06 مساءً - تباطأ نمو الصادرات في اليابان خلال فبراير، متأثراً بضغوط الرسوم الجمركية على شحنات السيارات إلى الولايات المتحدة، إلى جانب تراجع الطلب في السوق الصينية نتيجة عطلات رأس السنة القمرية.
وأظهرت بيانات وزارة المالية ارتفاع قيمة الصادرات بنسبة 4.2% على أساس سنوي، متجاوزة توقعات المحللين، لكنها أقل من وتيرة النمو المسجلة في الشهر السابق. وفي المقابل، ارتفعت الواردات بنسبة 10.2%، ما أدى إلى تسجيل فائض تجاري بنحو 57.3 مليار ين.
وسجلت الصادرات إلى الصين تراجعاً حاداً بنسبة 10.9%، مدفوعة بانخفاض شحنات معدات تصنيع أشباه الموصلات والبلاستيك والمعدات البصرية، رغم استمرار الطلب على مكونات إلكترونية مرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي. في المقابل، ارتفعت الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 14% بدعم قوي من السيارات والآلات الثقيلة.
أما الصادرات إلى الولايات المتحدة فقد تراجعت بنسبة 8%، متأثرة بانخفاض قيمة شحنات السيارات بنسبة 14.8%، في ظل استمرار تأثير الرسوم الجمركية، ما دفع الشركات اليابانية إلى خفض الأسعار للحفاظ على حصتها السوقية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تثير مخاوف بشأن سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الطاقة، ما يضيف ضغوطاً إضافية على آفاق التجارة العالمية.
ويرى محللون أن الأداء العام للصادرات يعكس صموداً نسبياً بدعم من الطلب العالمي، إلا أن التحديات المرتبطة بالرسوم الجمركية وتباطؤ بعض الاقتصادات الكبرى قد تفرض مزيداً من الضغوط على التجارة اليابانية خلال الفترة المقبلة.
أخبار متعلقة :