ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 24 مارس 2026 06:06 مساءً - أكدت رائدة الأعمال الأسترالية في مجال اللياقة البدنية تابي نايت والتي انتقلت إلى دبي في ديسمبر 2024، أنها لا تزال تشعر بالأمان وليس لديها خطط حالية لمغادرة دبي، مشيدة بجهود الحكومة في إبقائهم على اطلاع دائم، ومؤكدة أنها ستواصل اتباع التوجيهات الرسمية لأنها أثبتت فعاليتها حتى الآن.
وبحسب تقرير نشره موقع «ذا فري بريس»؛ فعلى مدى العقود القليلة الماضية، تحولت المدينة الإماراتية المتلألئة إلى مركز لرواد الأعمال والمؤثرين وأثرياء العالم، حيث قدمت وعوداً بضرائب منخفضة وحياة رفاهية خالية من العقبات، والأهم من ذلك، توفير الأمان.
وتروي القصص التي يسردها المقيمون الغربيون في دبي واقعاً مغايراً، فبينما كانت الضربات الأولى صادمة، استمرت الحياة بوتيرتها الفاخرة المعتادة وفقاً لشهادات المغتربين.
وتتلخص الرسالة الصادرة عن الحكومة الإماراتية في أن كل شيء على ما يرام وأن الجميع في أمان، وهي رسالة تدعو للالتزام بالهدوء التام.
وكان مايك بابايان، متداول أسهم يبلغ من العمر 23 عاماً انتقل من لوس أنجلوس إلى دبي بمفرده في سن السابعة عشرة، يتجول في الشارع في الثالثة فجراً عندما تواصلت معه الصحافة هاتفياً يوم الثلاثاء، حيث أكد أن الأجواء هادئة تماماً.
وأكد بابايان أنه لن يغادر دبي، مرجعاً ذلك إلى النجاح الكبير الذي حققه الجيش الإماراتي في اعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ.
وأوضح بابايان أنه عندما يرى المرء كيفية التعامل مع الأمور على أرض الواقع، فإنه يشعر بالاطمئنان، ويثق تماماً في الإجراءات المتبعة.
وبينما كان بابايان يسير في الشارع، قارن بين أمان دبي وأماكن أخرى في العالم، مشيراً إلى أن خطر التعرض للسرقة في دبي ضئيل جداً مقارنة بمدينته لوس أنجلوس التي نشأ فيها وكان يرى الجرائم بشكل يومي، وهو المعيار الذي يقيس عليه أمانه الشخصي.
وتقول هوفيت غولان، الفائزة بلقب «مؤثرة العام» من فوربس لثلاث مرات، والتي انتقلت إلى دبي قبل أشهر عدة من ميامي: «تعرضت للسرقة في لندن أربع مرات».
وتؤكد غولان أن دبي تولي اهتماماً كبيراً للقانون والنظام، فبرغم شهرتها كوجهة للأثرياء ومشاهير الإنترنت، فإن الدولة تفرض قواعد صارمة على السلوك العام بما يتوافق مع قيمها، وتطبق عقوبات قاسية ضد المخالفين.
وترى غولان أن هذه الصرامة هي سر الشعور بالأمان، وهو ما لا يتوفر في أماكن كثيرة أخرى.
ولم تهز أصوات اعتراضات الصواريخ شعور غولان بالأمان في دبي، بل على العكس تماماً، فقد عززت تصورها بأن دبي هي المكان الأكثر أماناً على وجه الأرض، فبينما تدور الحرب، يمكنهم الذهاب للمولات والشواطئ والتسوق، كما أن خدمات التوصيل تعمل بانتظام.
وتشير غولان إلى أنها ليست الوحيدة التي تشعر بذلك، موضحة أن السياح يقضون وقتاً رائعاً، حيث تم تمديد إجازاتهم ويشعرون أنهم حصلوا على رحلة مجانية لأن الحكومة تتكفل بتكاليف الزائرين العالقين، وهو أمر تصفه بالمذهل، متسائلة عن أي دولة أخرى قد تفعل ذلك لزوارها، مقارنة بشركات الطيران الأمريكية التي لا تقدم سوى رقائق البطاطس في حالات الطوارئ.
وتقول غولان: إنها تجلس على الشاطئ ويُقدم لها طعام يوناني فاخر وتراقب غروب الشمس.
أخبار متعلقة :