ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 25 مارس 2026 12:21 صباحاً - واصل القطاع العقاري في دبي أداءه القوي، مقدماً نموذجاً مختلفاً، يعكس متانة السوق وثقة المستثمرين.
وبلغت التصرفات العقارية في الإمارة منذ بداية الحرب في المنطقة في 28 فبراير وحتى 24 مارس، نحو 42 مليار درهم، نتجت عن 12,730 صفقة، في دلالة واضحة على استمرار الزخم الاستثماري، وثقة المستثمرين في السوق العقاري بدبي.
وعلى صعيد المبيعات، سجلت نحو 31.8 مليار درهم عبر 9,799 صفقة، فيما بلغت الرهون 8.4 مليارات درهم، من خلال 2,620 صفقة، وسجلت الهبات نحو 1.7 مليار درهم عبر 311 صفقة.
ولا تزال مبيعات العقارات على الخارطة تحافظ على زخمها، متفوقة على السوق الجاهزة، حيث بلغت 16.2 مليار درهم، نتجت عن 6,661 صفقة، مقابل 15.5 مليار درهم للمبيعات الجاهزة، عبر 3,138 صفقة، في مؤشر على استمرار إقبال المستثمرين على المشاريع الجديدة، وثقتهم في المطورين والسوق.
وخلال هذه الفترة، أكد المطورون العقاريون في دبي، استمرار أعمال الإنشاء والبناء دون أي تباطؤ، رغم التوترات الإقليمية، مع التزامهم بجداول التسليم، فيما استمر السوق في استقبال إطلاق المزيد من المشاريع العقارية الجديدة، وترسية عقود المقاولات بزخم متواصل.
فقد أعلنت شركة «ديار» تسليم مشروع «جنات» قبل الموعد بثلاثة أشهر، فيما أرست شركة «إلينغتون» عقداً إنشائياً بقيمة 600 مليون درهم، لمشروع «ذا سانكشواري» في مدينة محمد بن راشد.
كما أطلقت شركة «عزيزي» للتطوير العقاري، أمس، مشروع «كريك فيوز 4» في منطقة الجداف، إلى جانب إطلاق «الصكوك الوطنية» برجاً تجارياً جديداً في «برشا هايتس»، بقيمة 500 مليون درهم.
وفي السياق ذاته، أطلقت شركة إعمار مطلع مارس الجاري مشروعاً سكنياً جديداً في منطقة دبي الجنوب، وسط حضور كثيف من الوسطاء العقاريين، فيما كشف رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، مؤخراً، عن إطلاق مشروع أيقوني جديد، مشدداً على أن دبي «مدينة لا تعرف التوقف».
ويعكس هذا الأداء قوة الإطار التنظيمي الذي تتمتع به دبي، والذي يضمن حماية المستثمرين، واستمرارية المشاريع، ما يعزز من جاذبية السوق وجهة استثمارية مستقرة، حتى في ظل التحديات الإقليمية.
وعلى صعيد التوزيع الجغرافي، تصدرت منطقة اليلايس 5 قائمة المبيعات، بقيمة 2.8 مليار درهم، تلتها اليلايس 1 بنحو 2 مليار درهم، ثم نخلة جميرا بـ 1.2 مليار درهم، والخليج التجاري بنحو 1 مليار درهم، ومعيصم الثانية بقيمة مماثلة.
كما واصل القطاع العقاري بدبي، تسجيله المزيد من الصفقات الاستثنائية، متجاهلاً التصعيد الإقليمي، وكافة التوترات الجيوسياسية، في مؤشر على قوة الطلب على الأصول الفاخرة في الإمارة، فقد شهد السوق أمس بيع شقة على الخارطة في منطقة جميرا الثانية بقيمة 84.6 مليون درهم، فيما سجلت منطقة برج خليفة بداية الأسبوع الجاري، صفقة لشقة سكنية قيد الإنشاء بقيمة 73 مليون درهم، أما منطقة جزر العالم، فشهدت بيع فيلا على الخارطة بقيمة 220 مليون درهم.
كما سجلت منطقة نخلة جميرا، مطلع مارس، صفقة بيع فاخرة لشقة على المخطط بقيمة 92 مليون درهم، أما العلامة الفارقة منذ مطلع الشهر الجاري، فكانت بيع ثالث أغلى شقة في تاريخ عقارات دبي، بقيمة 422 مليون درهم، في منطقة جميرا الثانية، ضمن مشروع «بوغاتي ريزيدينسيز» من بن غاطي.
أخبار متعلقة :