ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 26 مارس 2026 04:36 مساءً - في وقت تتزايد فيه حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، تبرز اقتصادات الخليج، وعلى رأسها الإمارات، كنموذج قادر على التكيف مع المتغيرات، رغم التحديات المرتبطة بارتباط عملاتها بالدولار الأمريكي.
وخلال مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»، أكد فهد إقبال من بنك Union Bancaire Privée، أن الصورة العامة لا تزال تحمل إشارات قوية واضحة. إذ أكد إقبال أن دبي، تحديداً، ستنجح في تجاوز هذه المرحلة، مشدداً على ثقته في قدرتها على التعافي والحفاظ على مكانتها كملاذ آمن في المنطقة.
ويعكس هذا الطرح رؤية أوسع تعتبر أن ما تشهده المنطقة حالياً ليس تحولاً هيكلياً سلبياً، بل مرحلة تصحيح طبيعية ضمن دورة اقتصادية أوسع.
وفي الوقت الذي تظل فيه تحركات الدولار وسياسات أسعار الفائدة العالمية عوامل مؤثرة، فإن اقتصادات الخليج تمتلك من المرونة ما يمكنها من امتصاص هذه التقلبات، مستفيدة من تنوعها الاقتصادي والإصلاحات.
وفي المحصلة، تبدو المرحلة الحالية أقرب إلى اختبار قصير الأمد لصلابة النموذج الاقتصادي في المنطقة، خاصة في دبي، لأنها ومنذ أمد طويل على مسار يعزز موقعها كمركز مالي واستثماري عالمي.
أخبار متعلقة :