ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 10 أبريل 2026 12:06 صباحاً - تراجعت العملات المشفرة خلال تعاملات أمس، مع تقييم المستثمرين لآفاق الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل ترقب صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة.
وانخفضت بتكوين بنسبة 0.21 % لتصل إلى 71129.13 دولاراً، لتستحوذ على 58.5 % من إجمالي قيمة سوق العملات المشفرة.
وتراجعت إيثيريوم، ثاني أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية، بنسبة 1.2 % إلى 2179.36 دولاراً، وهبطت الريبل بنسبة 1.2 % عند 1.332 دولار.
أطلق بنك «مورغان ستانلي» أول صندوق استثماري متداول فوري لـ«بتكوين» يصدره بنك أمريكي كبير، حيث أدرج صندوق «مورغان ستانلي بيتكوين تراست» (MSBT) في بورصة نيويورك أركا، برسوم إدارة سنوية قدرها 0.14 %، وهي الأدنى في السوق.
بدأ تداول الصندوق في 8 أبريل 2026، ليصبح بذلك «مورغان ستانلي» أول بنك في وول ستريت يطلق اسمه على صندوق استثمار متداول فوري لـ«بتكوين».
وشهدت عملة بتكوين ارتفاعاً، الأربعاء، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الأصول عالية المخاطر بشكل عام، حيث شعر المستثمرون بالارتياح إزاء التهدئة المؤقتة للصراع في الشرق الأوسط، ما زاد من الآمال في إعادة فتح ممر شحن النفط الحيوي عبر مضيق هرمز.
وتأتي تحركات العملات المشفرة الأخيرة في سياق بيئة عالمية تتسم بارتفاع مستويات عدم اليقين، حيث تلعب العوامل الجيوسياسية والاقتصادية دوراً محورياً في توجيه شهية المخاطرة لدى المستثمرين. وفي الوقت ذاته، تتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة، والتي تعد مؤشراً رئيسياً لتحديد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
فاستمرار الضغوط التضخمية قد يدفع البنك المركزي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يقلل من جاذبية الأصول غير المدرة للعائد مثل العملات المشفرة، ويزيد من الإقبال على الدولار والأدوات المالية التقليدية.
وفي ظل هذا المشهد، تبقى الأسواق عرضة لتقلبات سريعة، خاصة مع تداخل العوامل الاقتصادية مع التطورات السياسية، ما يجعل اتجاهات العملات المشفرة مرهونة بشكل كبير بالأخبار والتوقعات المستقبلية.
أخبار متعلقة :