ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 13 أبريل 2026 03:51 مساءً - يناقش وزراء مالية مجموعة العشرين آفاق الاقتصاد العالمي في خضم أزمة إيران المستمرة، وذلك خلال اجتماعهم في واشنطن يوم الخميس المقبل. ومن المنتظر أيضاً، أن يتبادل وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية من الاقتصادات العشري المتقدمة والناشئة وجهات النظر بشأن إجراءات تحفيز النمو الاقتصادي في مواجهة ارتفاع أسعار النفط الخام وسلع أخرى نتيجة التوترات في المنطقة. ومن المرجح أيضاً أن تكون مسألة تخفيف القيود التنظيمية مطروحة على جدول الأعمال.
ويشارك كل من وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما ومحافظ بنك اليابان (البنك المركزي) كازو أويدا في الاجتماع. وقالت وزيرة المالية البريطانية ريتشل ريفز، في مقال نشرته صحيفة صنداي تايمز، أمس الأحد، إنها ستحضر اجتماعات صندوق النقد الدولي هذا الأسبوع في واشنطن، وقالت إنها ستناقش مع الحلفاء كيفية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. بينما قال وزير مالية جنوب أفريقيا إينوك جودونجوانا لوكالة بلومبيرغ، أمس الأحد، إنه ومحافظ البنك المركزي لن يشاركا في الاجتماع المقبل لوزراء مالية مجموعة العشرين في واشنطن؛ لأنهما لم يحصلا على الاعتماد اللازم من الولايات المتحدة.
وسيكون هذا هو أول اجتماع وزاري لمجموعة العشرين هذا العام، في الوقت الذي اختارت فيه الولايات المتحدة، التي تتولى رئاسة المجموعة لعام 2026، عدم عقد اجتماع لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في فبراير، رغم أن اجتماعاً مثل هذا يُعقد من حيث المبدأ في ذلك الشهر من كل عام. وقفزت أسعار النفط بشكل حاد منذ أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل الهجوم على إيران والذي ردت عليه طهران بضربات عبر الخليج وإغلاق مضيق هرمز. وصعد النفط اليوم نحو 7% إلى 101.91 دولار للبرميل، بعد إعلان الرئيس الأمريكي ترامب فرض السيطرة على حركة السفن في مضيق هرمز بدءاً من الساعة الثانية بعد ظهر اليوم الاثنين بتوقيت غرينتش.
في السياق، قالت شركة «إي أون» الألمانية للطاقة، إنها تتوقع استمرار ارتفاع أسعار الكهرباء والغاز في ألمانيا، العضو في مجموعة العشرين، على المدى الطويل. وقال فيليب تون، الرئيس التنفيذي لشركة المبيعات «إي أون إنرجي دويتشلاند» التابعة لـ«إي أون»، في تصريحات لصحيفة «فيست دويتشه ألغماينه تسايتونغ» الألمانية الصادرة الاثنين: «لن يعود مستوى الأسعار العام الذي كان سائداً قبل الصراع مع إيران بالسرعة التي قد يتوقعها البعض». ويرى تون أن الأسعار في بورصات الطاقة ستظل «لفترة من الوقت» أعلى من مستويات ما قبل الأزمة، مشيراً إلى ارتفاع كبير في تكاليف شراء الطاقة.
وأضاف: «في عمليات الشراء من بورصات الطاقة، ارتفعت الأسعار خلال العام الجاري مؤقتاً بنسبة 75% للغاز و35% للكهرباء بالنسبة للعام المقبل، شهدنا بالفعل زيادات في أسعار تجارة الطاقة بالجملة بنسبة 60% للغاز و20% للكهرباء». وأكد تون أن التقلبات قصيرة الأجل «لا يمكن نقلها بشكل مباشر إلى تعرفة العملاء النهائيين»، وأضاف: «لكن الاتجاه العام واضح». وتعدّ «إي أون» أكبر مزود للطاقة في ألمانيا، حيث تمتلك نحو 12 مليون عقد لتوريد الكهرباء ومليوني عقد لتوريد الغاز. كما تعد الشركة، عبر العديد من الشركات التابعة، أكبر مشغل لشبكات توزيع الكهرباء في ألمانيا بحصة تبلغ نحو ثلث إجمالي طول الشبكات.
أخبار متعلقة :