152 مليون درهم أرباح «أم القيوين الوطني» خلال الربع الأول 2026

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 17 أبريل 2026 11:36 مساءً - أعلن بنك أم القيوين الوطني عن تحقيق صافي أرباح بعد الضريبة بقيمة 152 مليون درهم خلال الربع الأول المنتهي في 31 مارس 2026، ما يوضح مرونة الأداء مدعوماً بقوة الأسس، والإدارة المنضبطة للتكاليف، والنهج المتوازن من أجل المحافظة على النمو على الأمد الطويل.

Advertisements

وأسهم الاستمرار في تنويع الميزانية العمومية ومصادر الدخل، إضافة إلى إجراءات تحسين التكلفة، في دعم أداء بنك أم القيوين الوطني خلال أول ثلاثة أشهر من العام 2026.

وشهد إجمالي دخل الفوائد نمواً قوياً بنسبة 11% إلى 246 مليون درهم، فيما ارتفع صافي دخل الفوائد 4% إلى 153 مليون درهم، ما يعزز استقرار الإيرادات الأساسية.

وبلغ إجمالي الأصول 23.2 مليار درهم كما في 31 مارس 2026، بارتفاع 1% مقارنة بإجمالي الأصول في 31 ديسمبر 2025، وبنمو 24% مقارنة بـ31 مارس 2025، وبلغ صافي القروض والتسهيلات 8.3 مليارات درهم بارتفاع 2% مقارنة بـ31 مارس 2025، ونمت ودائع العملاء 34% مقارنة بـ31 مارس 2025، لتصل إلى 16.3 مليار درهم خلال الفترة نفسها. وارتفع إجمالي حقوق المساهمين إلى 6.3 مليارات درهم بزيادة 6% مقارنة بـ31 مارس 2025.
وبلغت نسبة كفاية رأس المال 31% كما في 31 مارس 2026، والتي تظل أعلى من الحد الأدنى الذي حدده مصرف العربية المتحدة المركزي وفقاً لمتطلبات اتفاقية بازل 3.

وبلغت نسبة القروض غير العاملة 0.43% كما في 31 مارس 2026 مقارنة بـ0.31% في 31 ديسمبر 2025، و3.74% كما في 31 مارس 2025.

وقال عدنان العوضي، الرئيس التنفيذي لبنك أم القيوين الوطني: «أظهرت نتائج الربع الأول المنتهي في 31 مارس 2026 فترة من الأداء المستقر واستمرار تنفيذ استراتيجية البنك. وحقق بنك أم القيوين الوطني نتائج مالية مرنة خلال هذا الربع مدعوماً بأسس قوية، وإدارة منضبطة للتكاليف، ونهج متوازن للنمو.

وسجل صافي دخل الفوائد نمواً مستقراً في ظل استراتيجيات تمويل فعالة، والتحسن المستمر في جودة الأصول، وذلك رغم التحديات الجيوسياسية المستمرة وتراجع سعر الفائدة الأساسي».

وأضاف: «خلال الربع الأول من 2026، حافظ بنك أم القيوين الوطني على ميزانية عمومية قوية، مدعومة بمستويات سيولة جيدة ومعدلات جيدة لكفاية رأس المال. وقد مكّنت هذه القوة البنك من مواصلة دعم عملائه في مختلف القطاعات الرئيسية مع الحفاظ على نهج متوازن في إدارة المخاطر».

التحول الرقمي

وأشار العوضي إلى أن التحول الرقمي ظل محوراً أساسياً خلال الربع الأول من العام 2026، إذ «عمل بنك أم القيوين الوطني على تعزيز منصاته المصرفية الرقمية، وتحسين تجربة العملاء من خلال تطوير خدمات الهاتف المحمول، ومواصلة أتمتة الإجراءات التشغيلية الرئيسية. وأسهمت هذه المبادرات في رفع الكفاءة، وتعزيز تفاعل العملاء، وترسيخ المكانة التنافسية للبنك».

وأضاف: «واصل بنك أم القيوين الوطني التزامه بأولوياته الاستراتيجية، بما في ذلك التوطين، وتطوير الكفاءات، وتعزيز التنوع بين الجنسين، ومبادرات الاستدامة. كما استمر البنك في الاستثمار في كوادره البشرية وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما يتماشى مع الأهداف الوطنية وخلق قيمة مستدامة على الأمد الطويل».

وأكد أن إدارة المخاطر واصلت أداء دور حيوي، حيث حافظ البنك على نهج حكيم واستباقي في ظل تطورات السوق وأسعار الفائدة، حيث أسهم هذا الإطار المنضبط في دعم الاستقرار مع تمكين النمو المدروس.

واختتم عدنان العوضي: «بالنظر إلى المستقبل، يظل بنك أم القيوين الوطني متفائلاً بحذر بشأن الفترة المقبلة من العام 2026. وبفضل وضوح توجهه الاستراتيجي، ونموذج أعماله المرن، والتزامه القوي بالابتكار وخدمة العملاء، فإن بنك أم القيوين الوطني في وضع جيد للبناء على إنجازاته وتحقيق قيمة مستدامة لجميع أصحاب المصلحة».

أخبار متعلقة :