ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 30 أبريل 2026 05:59 مساءً - حذّر صندوق النقد الدولي من ضرورة التزام دول آسيا بتوازن دقيق في سياسات الدعم والإنفاق، في ظل الاضطرابات، التي تشهدها أسواق الطاقة نتيجة حرب إيران وتداعياتها على مضيق هرمز، مؤكداً أن الاستجابة للأزمة يجب ألا تؤدي إلى اختلالات مالية طويلة الأمد. وقال كريشنا سرينيفاسان، مدير الصندوق لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، إن على الحكومات تجنب التوسع في دعم أسعار الطاقة بشكل عام، لأن هذه الإعانات يصعب التراجع عنها لاحقاً، داعياً إلى توجيه الدعم بشكل محدد للفئات المتضررة مع الحفاظ على الانضباط المالي. وأشار إلى أن بعض الاقتصادات مثل تايلاند والصين يمكنها تأجيل تشديد سياستها النقدية، بسبب الضغوط الانكماشية، بينما تحتاج دول أخرى مثل أستراليا إلى التحرك بشكل أسرع لكبح التضخم، في حين تلجأ أسواق مثل الفلبين إلى تشديد استباقي لتثبيت التوقعات. كما خفض صندوق النقد توقعاته للنمو العالمي لعام 2026 إلى 3.1 % في ظل افتراض استمرار الاضطرابات لفترة قصيرة، لكنه حذر من أن استمرار أزمة الطاقة، وارتفاع أسعار النفط قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو سيناريو أكثر سلبية بنمو لا يتجاوز 2.5 %. وأكد الصندوق أن استمرار إغلاق مضيق هرمز أو ارتفاع أسعار الطاقة لفترة أطول قد يزيد من الضغوط على النمو العالمي، خاصة مع المخاطر المرتبطة بسلاسل الإمداد الغذائي والأسمدة.
أخبار متعلقة :