منصور بن زايد: «اصنع في الإمارات» يعكس تسارع نمو قطاعنا الصناعي بثقة عالمية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 4 مايو 2026 06:21 مساءً - شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، انطلاق فعاليات الدورة الخامسة من منصة «اصنع في »، التي تنعقد خلال الفترة من 4 لغاية 7 مايو الحالي في مركز أدنيك أبوظبي، والتي تستضيفها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بالتعاون مع وزارة الثقافة، ومكتب أبوظبي للاستثمار، وشركة أدنوك، وشركة العماد القابضة، وتنظمها مجموعة «أدنيك»، تحت شعار «الصناعة المتقدمة: بنظهر أقوى».

Advertisements

وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، أن انطلاق الدورة الخامسة من منصة «اصنع في الإمارات»، يعكس تسارع نمو قطاعنا الصناعي بثقة عالمية متزايدة.

وأكد سموه أن النهج الحكيم للقيادة الرشيدة، وضع المنظومة الصناعية الإماراتية على مسار متقدم، وجعل من دولة الإمارات حاضنة لمختلف الصناعات الحيوية على مستوى المنطقة والعالم، من خلال تحفيز الابتكار، وجذب الاستثمارات، وتطوير بيئة أعمال مرنة ومحفزة.

ونوّه سموه بأن منصة «اصنع في الإمارات»، باتت ركيزة أساسية، تسهم في دعم توجهات الدولة لتنويع الاقتصاد، وبناء قاعدة صناعية مستدامة، والتوجه نحو مستقبل أفضل للأجيال الحالية والقادمة.

كما أشار سموه إلى أهمية الاستمرار في تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، إلى جانب دعم إطلاق المبادرات والمشاريع النوعية التي تعزز مكانة الإمارات وجهةً رائدة على خريطة الصناعة العالمية، وتكرّس إسهاماتها الحضارية في مسيرة التقدم.

وقال سموه، عبر منصة «إكس»: انطلاق الدورة الخامسة من منصة «اصنع في الإمارات»، يعكس تسارع نمو قطاعنا الصناعي بثقة عالمية متزايدة. رفعنا مساهمة الصناعة إلى 200 مليار درهم، بنمو 70 %، وبلغت صادراتنا 262 مليار درهم، مع توطين نحو 5000 منتج، وطرح فرص مشتريات تصل إلى 180 مليار درهم. نمضي بثبات لترسيخ مكانة الإمارات مركزاً صناعياً عالمياً.

كما شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، توقيع أكبر تعاقد دولي لطائرات C-390 ميلينيوم، مع شراء 10 طائرات وخيارات إضافية، في خطوة تعزز جاهزية قواتنا الجوية بقدرات تشغيلية متقدمة ومتعددة المهام.

وقال سموه، عبر منصة «إكس»: شهدنا توقيع أكبر تعاقد دولي لطائرات C-390 ميلينيوم، مع شراء 10 طائرات وخيارات إضافية، في خطوة تعزز جاهزية قواتنا الجوية بقدرات تشغيلية متقدمة ومتعددة المهام. كما تمثل أول دخول للطائرة إلى الشرق الأوسط، بما يعكس ثقة عالمية بكفاءة منظومتنا الدفاعية، ويدعم توطين الصناعات العسكرية، وتعزيز التكامل الصناعي للدولة.

وتفقّد سموه عدداً من أجنحة الجهات المشاركة من داخل الدولة وخارجها، واطّلع خلال جولة في المنصة على أحدث المبادرات والمشاريع الوطنية الهادفة إلى تعزيز القطاع الصناعي، وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً صناعياً إقليمياً وعالمياً، حيث تعد منصة «اصنع في الإمارات» أكبر تجمع صناعي على مستوى المنطقة، بمشاركة محلية وإقليمية ودولية واسعة، تشمل نخبة من صناع القرار وكبار المسؤولين في مختلف المجالات الصناعية من القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب عدد كبير من روّاد الأعمال والمستثمرين والخبراء والمبتكرين، وممثلي المؤسسات المصرفية والتمويلية.

كما استمع سموه خلال الجولة إلى شروحات مفصّلة حول الابتكارات والتقنيات المتقدمة المعروضة، خاصة في مجالات الصناعات الحيوية، والتكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي. كما اطلع سموه على الجهود المبذولة في دعم المحتوى الوطني، وتمكين الكوادر والمواهب الإماراتية، وتعزيز سلاسل الإمداد، ورفع تنافسية الاقتصاد الوطني، بما يواكب رؤية «نحن الإمارات 2031»، ومئوية الإمارات 2071.

والتقى سموه، على هامش الفعالية، معالي قيس بن محمد اليوسف رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في سلطنة عُمان، حيث جرى استعراض علاقات التعاون بين دولة الإمارات وسلطنة عُمان، وسبل تطويرها، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعود بالنفع والخير على البلدين الشقيقين.

تطوير المحتوى الوطني

وفي كلمته الافتتاحية، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة: نلتقي اليوم بعد تجربة مرّت بها منطقتنا، وأثّرت تداعياتها في العالم... تجربة واجهتها دولة الإمارات، كما عهدها الجميع دائماً، بعزيمةٍ لا تلين، ووحدةٍ راسخة، وهدفٍ واضح لا يتغير. والحمد لله، صمَدنا ببركة ورؤية وتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، مثمناً الجهود الجبارة لقواتنا المسلحة، التي تحتفل هذه الأيام بالذكرى الخمسين على توحيدها، وفرق الدفاع المدني، وأبطال الخطوط الأمامية، وكل المؤسسات المعنية.

وأشار إلى التقدم الذي حققته الاستراتيجية الوطنية للصناعة، من خلال توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وبفضل متابعة وإشراف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، حيث تم رفع مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني إلى 200 مليار درهم، «بنمو 70 %»، ووصلت قيمة الصادرات الصناعية إلى 262 مليار درهم، منها 92 مليار درهم صادرات صناعية متقدمة. وأعلن معاليه عن رفع قيمة فرص المشتريات الصناعية من 168 مليار درهم، إلى 180 مليار درهم خلال العشر سنوات القادمة، وتوطين أكثر من 5000 مُنتَج في قطاعات استراتيجية تعزز الأمن الاقتصادي والغذائي والصحي، وتعزز استدامة الأعمال.

وأوضح أهمية دعم المحتوى الوطني قائلاً: بدعم ومتابعة سيدي سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وللمساهمة في تطوير المحتوى الوطني، واستعداداً لـ «اصنع في الإمارات»، نظمنا بالأمس ملتقى «اصنع مع أدنوك»، لاستعراض مشاريعها للعامين المقبلين، بقيمة تتجاوز 200 مليار درهم، والإعلان عن مبادرة Local+، التي تربط مقاولي الهندسة والمشتريات والإنشاءات والخدمات مع 70 مُصنّعاً إماراتياً مؤهلاً، وتُلزمهم بإعطاء الأولوية لشراء المنتجات المصنّعة في الإمارات، لتعزيز حضور الصناعة الوطنية في مشاريع أدنوك وسلاسل إمدادها».

شهد حفل الافتتاح عدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة.

نجاحات كبيرة

وتشهد الدورة الخامسة من منصة «اصنع في الإمارات»، مشاركة محلية ودولية واسعة، تشمل نخبة من الصناعيين والمستثمرين ورواد الأعمال والمبتكرين وصناع القرار في مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، ومؤسسات التمويل، في دورة مميزة بجلساتها وأعمالها، وتأتي في توقيت تنطلق فيه دولة الإمارات نحو مرحلة جديدة من التنمية والتطوير والتخطيط للمستقبل.

وحققت منصة «اصنع في الإمارات» خلال الدورات الماضية، نجاحات كبيرة، وساهمت في تمكين القطاع الصناعي، ودعم الصناعة المحلية، وجذب الاستثمارات، وعقد الشراكات، بما يحقق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وتسهم المنصة أيضاً في تبنّي التقنيات الحديثة في الصناعة، والحلول التكنولوجية، والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تعزيز الاكتفاء الذاتي، وتوطين سلاسل الإمداد، ورفع مستوى المرونة الصناعية، وتمكين الكفاءات الإماراتية في القطاع الصناعي، عبر اطلاعهم على أبرز الفرص المتاحة في قطاعي الصناعية والتكنولوجيا المتقدمة، وتوطين المنتجات، وزيادة الاستثمار في القطاع الصناعي.

كما توفر المنصة الفرص للشركات الناشئة والمتوسطة، من أجل تطوير أعمالها، والحصول على الحلول التمويلية، وعقد الشراكات، ونقل الخبرات في سياق جهود تطوير الصناعة، حيث تشكل الشركات الناشئة والمتوسطة 61 % من إجمالي العارضين في المعرض المصاحب للمنصة، والذي يقام سنوياً، ويقبل عليه جميع زوار المعرض، ويشهد عرض الابتكارات الصناعية والتكنولوجية في دولة الإمارات.

وتأتي أهمية هذه الدورة، من كونها تأتي في مرحلة جديدة في القطاع الصناعي، وبعد سلسلة من القرارات والمبادرات التي اعتمدها مجلس الوزراء لتعزيز قدرات وكفاءة وتنافسية ومرونة القطاع الصناعي بشكل فاعل، من خلال تعزيز دور برنامج المحتوى الوطني، وتوطين المنتجات داخل الدولة، والتي من أبرزها تأسيس الصندوق الوطني للمرونة الصناعية بقيمة مليار درهم، لدعم توطين الصناعات الحيوية، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وبناء مخزونات استراتيجية في قطاعات الغذاء، والصناعات التحويلية، والمعادن الأساسية، والصناعات الميكانيكية والكهربائية والكيميائية والدوائية، والتكنولوجيا المتقدمة، والتشييد والبناء، وتوسعة برنامج المحتوى الوطني، وتحويله إلى إطار إلزامي، يشمل الجهات الحكومية الاتحادية، والشركات التي تمتلك فيها الحكومة الاتحادية حصة مباشرة أو غير مباشرة لا تقل عن 25 %، واعتماد سياسة جديدة لتعزيز حضور المنتجات الوطنية في منافذ البيع ومنصات التجارة الإلكترونية.

وستحول منصة «اصنع في الإمارات 2026» أجندة المرونة الصناعية التي عززتها قرارات مجلس الوزراء، إلى نتائج تجارية ملموسة، من خلال الإعلان عن فرص شراء وطنية نوعية، وتوطين مجموعة من المنتجات الحيوية، بما يدعم مستهدفات الدولة في إحلال الواردات، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وستوفر المنصة مجموعة من المبادرات الصناعية الجديدة، بجانب منصات متخصصة لاستعراض أحدث تقنيات التصنيع والابتكار، بما في ذلك الروبوتات، والأنظمة ذاتية التشغيل، وحلول الذكاء الاصطناعي.

كما توفر المنصة للمستثمرين المحليين والدوليين الفرصة للاطلاع على إنجازات القطاع الصناعي، وما يوفره من فرص تعود بالربح، مثلما تتيح الفرص لأبناء الإمارات للعمل في هذا القطاع، وتطوير الخبرات، بما يتلاءم مع التغيرات في سوق العمل، وبما يستشرف المستقبل.

يشارك في الدورة الخامسة من منصة «اصنع في الإمارات»، أكثر من 1245 شركة عارضة، ضمن 12 قطاعاً صناعياً، وتشهد طرح فرص مشتريات جديدة، تستهدف توطين صناعة نحو 5000 منتج في دولة الإمارات، في حين تشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة 61 % من إجمالي المشاركين، ومن المتوقع أن تستقطب المنصة أكثر من 120,000 زائر، من بينهم مستثمرون دوليون، ومصنّعون، وصنّاع قرار، وقادة القطاع الصناعي.

جديد

وتحمل الدورة الحالية إضافات نوعية، تعكس تطور الحدث وتوسّع نطاقه، مع تركيز أكبر على الابتكار وتمكين الكفاءات، وتعزيز التكامل الصناعي، ويعد ملتقى الصناعات التكنولوجية من أبرز الإضافات في دورة 2026، حيث يسلّط الضوء على أحدث التقنيات التي تعيد تشكيل مستقبل الصناعة، مثل الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والحلول الصناعية المتقدمة.

كما تشهد هذه الدورة إطلاق منصة متخصصة لدعم وتسريع نمو الشركات الناشئة في القطاعين الصناعي والتقني. وتوفّر المنصة فرصاً مباشرة للتواصل مع المستثمرين والشركاء وسلاسل الإمداد الوطنية، مع اختيار المشاريع المشاركة، وفق معايير دقيقة، لضمان قابليتها للتوسع. كما تسلّط الضوء على مشاريع يقودها الطلبة، في خطوة تعكس الاهتمام بتنمية المواهب الصناعية الناشئة.

ومن الإضافات الجديدة أيضاً «دار الصناعة»، التي تقدّم تجربة تفاعلية تأخذ الزوار في رحلة عبر مسيرة تطور الصناعة في دولة الإمارات. وتستعرض هذه المنصة كيفية نجاح الدولة في تسريع نمو قدراتها الصناعية، متجاوزة النماذج التقليدية، من خلال تبنّي التكنولوجيا، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية.

كما تأتي هذه المنصة إضافة مهمة تسلّط الضوء على منظومة الجودة في القطاع الصناعي، بما يشمل المواصفات والمعايير وشهادات الاعتماد. وتهدف إلى دعم المصنعين في فهم متطلبات الامتثال لدخول الأسواق العالمية، مع إبراز دور الجودة في تعزيز الثقة بالمنتجات الوطنية ورفع تنافسيتها.

وتعكس هذه الإضافات مجتمعة رؤية «اصنع في الإمارات 2026» في تقديم تجربة أكثر شمولاً وتأثيراً، ترتكز على التكامل بين الابتكار والتكنولوجيا والاستثمار، بما يعزز من جاهزية القطاع الصناعي لمواكبة التحولات العالمية المتسارعة. كما تسهم هذه المبادرات في تمكين الشركات الوطنية، ودعم استقطاب الاستثمارات النوعية، وفتح آفاق جديدة للنمو والتوسع، بما يرسّخ مكانة دولة الإمارات مركزاً إقليمياً وعالمياً رائداً في الصناعات المتقدمة، ويدفع بالقطاع الصناعي نحو مستقبل أكثر استدامة وتنافسية.

70 %

وقال حسن جاسم النويس وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، إن دولة الأمارات اتخذت قراراً استراتيجياً واضحاً وطويل الأمد، يتمثل في بناء منظومة صناعية قوية ومتكاملة، تعزز مرونة الاقتصاد الوطني، وتدعم استدامة سلاسل الإمداد.

وأشار إلى أن مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني، ارتفعت بنحو 70 % خلال خمس سنوات، وتضاعفت الصادرات الصناعية لتتجاوز 262 مليار درهم، مضيفاً أنه «أعيد توجيه 473 مليار درهم إلى الاقتصاد الوطني، لتعزيز نمو الشركات الصناعية والموردين داخل الدولة، وتحقيق أحد مستهدفات عام 2031، قبل 6 سنوات من موعده.

وأضاف سعادة حسن جاسم النويس: من خلال اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة مع 36 دولة حول العالم، باتت المنتجات المصنعة في الإمارات قادرة على الوصول إلى أسواق عالمية تضم مليارات المستهلكين، موضحاً في الوقت نفسه، أن هذه الأرقام تؤكد أن بناء قطاع صناعي قوي لا يتحقق بالشعارات، بل باستراتيجية واضحة واستثمارات طويلة الأجل، وشراكات حقيقة بين الحكومة والقطاع الخاص.

فئات

تواصل «جوائز اصنع في الإمارات 2026»، ترسيخ مكانتها منصة وطنية رائدة، تحتفي بالتميّز في قطاع التصنيع، وتعمل على تعزيز التعاون والتكامل بين مختلف مكونات المنظومة الصناعية في دولة الإمارات. وتجمع الجوائز تحت مظلتها نخبة من قادة الصناعة والمستثمرين، إلى جانب الجهات الداعمة وشركاء الابتكار، في بيئة تفاعلية تسهم في تبادل الخبرات، وبناء شراكات استراتيجية تدعم نمو القطاع الصناعي وتوسّعه.

وفي دورتها الحالية، تتضمن الجوائز ست فئات رئيسة، تغطي مجالات متنوعة في القطاع الصناعي، تشمل جائزة ريادة التكنولوجيا، جائزة النمو الصناعي الوطني، جائزة الجودة والمطابقة، جائزة قائد الصناعة الملهم، جائزة قائد الصناعة من جيل المستقبل، جائزة الحرف التقليدية الإماراتية.

ويتم ضمن كل فئة تكريم شركة كبرى ومنشأة صغيرة أو متوسطة، تقديراً لإسهاماتهما في دعم مسيرة التنمية الصناعية في الدولة. ويؤكد هذا النهج حرص الجوائز على تحقيق التوازن في تكريم مختلف فئات الشركات، وإبراز دورها المشترك في بناء منظومة صناعية متكاملة ومستدامة.

أخبار متعلقة :