ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 8 مايو 2026 12:21 صباحاً - ظل الدولار تحت الضغط أمس، إذ دعمت آمال خفض التصعيد بين إيران والولايات المتحدة عملات الدول المنكشفة على تداعيات ارتفاع أسعار النفط في حين واصلت طوكيو التلويح بدعم الين مما دفع المضاربين إلى توخي الحذر.
وتوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية سريعة للحرب مع إيران، في الوقت الذي تدرس فيه طهران مقترح سلام أمريكياً.
لكن التحركات أكثر هدوءاً، أمس، مقارنة بالأربعاء حين أعلن عن أحدث المقترحات.
وارتفع اليورو 0.1 % ليصل إلى 1.1763 دولار بعدما ربح 0.47 % الأربعاء.
وصعد الجنيه الإسترليني 0.16 % ليصل إلى 1.3615 دولار بعد ارتفاعه 0.4 %.
وقال نيك ريس، رئيس قسم استراتيجية الاقتصاد الكلي في مونكس أوروبا: «لا يزال الجميع يركزون بشدة على الشرق الأوسط وعلى ما وصلت إليه المفاوضات، لكننا في الحقيقة لا نعلم شيئاً، وينعكس ذلك على الأسواق عبر الانتظار وترقب ما سيحدث».
ولا تزال أسعار النفط تظهر بعض الأمل في خفض حدة التوتر، وبلغت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو 98.6 دولاراً للبرميل، وهو أقل كثيراً من أعلى مستويات بلغتها في الآونة الأخيرة، لكنه أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
وزاد الين قليلاً إلى 156.21 للدولار بعد ارتفاع حاد، الأربعاء، وسط تكهنات بتدخل السلطات اليابانية مجدداً لدعم العملة.
وارتفع الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر 0.3 % إلى 0.7242 دولار، أي أقل قليلاً من أعلى مستوى بلغه في أربع سنوات والذي سجله، الأربعاء. ويترقب المستثمرون كذلك مسار السياسة النقدية الأمريكية، خاصة بعد بيانات اقتصادية أظهرت تباطؤاً نسبياً في بعض مؤشرات النشاط، ما عزز توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال الأشهر المقبلة.
وعادة ما يؤدي تراجع توقعات الفائدة الأمريكية إلى الضغط على الدولار ودعم العملات الرئيسية والسلع، كما يراقب المتعاملون تطورات أسواق السندات الأمريكية وتحركات عوائد الخزانة، باعتبارها مؤشراً مهماً على اتجاهات السيولة العالمية وشهية المخاطرة.
أخبار متعلقة :