«جروث إنسامبل» تفتتح مقرها الدولي في دبي

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 25 مايو 2026 07:51 مساءً - افتتحت شركة «جروث إنسامبل» السنغافورية المختصة في دعم نمو الشركات الناشئة، مقرها الدولي في دبي، في خطوة تعكس تنامي مكانة الإمارة كممر استراتيجي بين منطقة الخليج وأسواق جنوب شرق آسيا، خاصة في قطاع الذكاء الاصطناعي.

Advertisements

وترتكز أعمال «جروث إنسامبل» على 4 محاور رئيسة، وهي الذكاء الاصطناعي، وخدمات إدارة التسويق والنمو الجزئية، ودخول الأسواق، وجمع التمويل وعلاقات المستثمرين.

وتعمل الشركة بشكل مباشر مع عملائها من الاستراتيجية إلى التنفيذ، مع تركيز خاص على استقطاب الشركات الناشئة المختصة في الذكاء الاصطناعي والمستثمرين من جنوب شرق آسيا إلى دول مجلس التعاون الخليجي، ومساعدة الشركات الإقليمية في الوصول إلى أسواق جنوب شرق آسيا.

ويأتي الافتتاح في توقيت تشهد فيه زخماً استثنائياً في الذكاء الاصطناعي، إذ تضع استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، الدولة في موقع مركزي عالمي، حيث أصبحت صناديق الثروة السيادية والجهات الحكومية من أكثر المستثمرين نشاطاً في القطاع على مستوى العالم. كما تهدف أجندة دبي الاقتصادية D33، إلى مضاعفة حجم اقتصاد دبي بحلول 2033، وترسيخ مكانتها بين أفضل 3 مدن عالمية.

وعلى الصعيد التجاري، يكتسب الممر بين الكتلتين أهمية هيكلية متصاعدة، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين رابطة دول جنوب شرق آسيا ودول التعاون 130.7 مليار دولار 2023، في مسار يستهدف الوصول إلى 180 مليار دولار بحلول 2032، مع توقعات بتدفقات تجارية جديدة بقيمة 50 مليار دولار بحلول 2027. وفي مايو 2025، أطلق قادة الكتلتين في كوالالمبور، مفاوضات رسمية لأول مرة بشأن اتفاقية تجارة حرة بينهما، في مؤشر على تحول العلاقة من التعاون غير الرسمي إلى الإطار المؤسسي المنظم.

وقالت المؤسسة والشريكة الإدارية، ميريديث كارسون، العائدة إلى دبي بعد 12 عاماً من العمل الاستشاري مع علامات تجارية إقليمية وعالمية وجهات حكومية خليجية، إن الشركة تأسست على قناعة راسخة بأن الممر «يمثل إحدى أهم الفرص في عالم الأعمال». مشيرة إلى أن الكتلتين تتشاركان ثقافة أعمال قائمة على العلاقات والثقة والتفكير الاستراتيجي طويل الأمد.

من جهته، قال الشريك المؤسس، آدم فلينتر، الذي يتخذ من سنغافورة مقراً له، لضمان حضور قيادي فعال في السوقين، إن «جروث إنسامبل» تدرك تماماً متطلبات الاستعداد في كل سوق «وتكلفة إهمالها».

أخبار متعلقة :