ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 3 يونيو 2026 12:21 صباحاً - شهدت أسواق العملات العالمية تداولات هادئة نسبياً وسط ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية أمريكية مهمة، وتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي بشكل طفيف، بينما سجل اليورو والجنيه الاسترليني مكاسب محدودة، في حين استمر الين الياباني في التعرض لضغوط بيعية.
وبلغ مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) نحو 99.18 نقطة منخفضاً بنسبة 0.02 % مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة. وجاء هذا الأداء وسط انتظار المستثمرين لبيانات سوق العمل الأمريكية، التي قد تؤثر على توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، ورغم استمرار الطلب على الدولار ملاذاً آمناً فإن المكاسب ظلت محدودة، بسبب حالة الترقب السائدة في الأسواق.
أما اليورو الأوروبي فقد ارتفع بشكل طفيف أمام الدولار ليصل زوج اليورو/دولار (EUR/USD) إلى مستوى 1.1633 دولار، بزيادة بلغت 0.02%. واستفادت العملة الأوروبية من توقعات استمرار الضغوط التضخمية في منطقة اليورو، ما عزز رهانات المستثمرين على بقاء السياسة النقدية الأوروبية متشددة نسبياً خلال الفترة المقبلة.
وسجل الجنيه الاسترليني أداء مماثلاً، حيث ارتفع زوج الجنيه الاسترليني/دولار (GBP/USD) إلى 1.3457 دولار، محققاً مكسباً يومياً قدره 0.02%، واستمد الاسترليني دعماً من توقعات استمرار بنك إنجلترا في الحفاظ على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة مقارنة بعدد من الاقتصادات المتقدمة الأخرى.
في المقابل واصل الين الياباني ضعفه أمام الدولار الأمريكي، حيث اقترب زوج الدولار/ين (USD/JPY) من مستوى 159.7 يناً للدولار، بالقرب من الحاجز النفسي المهم عند 160 يناً. ويأتي هذا التراجع نتيجة اتساع الفجوة بين أسعار الفائدة الأمريكية واليابانية، رغم استمرار السلطات اليابانية في مراقبة تحركات سوق الصرف واستعدادها للتدخل عند الضرورة.
وفي المجمل اتسمت حركة العملات الرئيسية أمس بالاستقرار النسبي مع ميل طفيف لصالح اليورو والاسترليني.
أخبار متعلقة :