60 % من المكاتب العائلية تعتزم إعادة تخصيص الأصول خلال الـ 12 شهراً المقبلة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 4 يونيو 2026 02:21 صباحاً - أظهر تقرير «يو بي إس» العالمي لمكاتب إدارة الثروات العائلية 2026، الذي استند إلى رؤى 307 مكاتب لإدارة الثروات العائلية في أكثر من 30 سوقاً، بمتوسط صافي ثروة يبلغ 2.7 مليار دولار أمريكي، أن هذه المكاتب تركز بشكل متزايد على تعزيز المرونة وتنويع المحافظ الاستثمارية واقتناص الفرص الموضعية طويلة الأجل، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي عالمياً.

Advertisements

وللمرة الأولى، يعتزم 60% من مكاتب إدارة الثروات العائلية إجراء تغييرات في التخصيص الاستراتيجي للأصول خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، وهو أعلى مستوى ترصده يو بي إس حتى الآن.

وفي حين تواصل الأسواق المتقدمة تشكيل الركيزة الأساسية للمحافظ الاستثمارية، تتجه التخصيصات تدريجياً نحو أسهم الأسواق الناشئة والاستثمارات البديلة، مثل البنية التحتية، بالتوازي مع خفض الانكشاف على القطاع العقاري. وفي الوقت ذاته، تعتمد مكاتب إدارة الثروات العائلية تعديلات انتقائية ومدروسة لتعزيز التنويع، بما يعكس نهجاً استثمارياً منضبطاً وطويل الأجل.

ويسلط التقرير الضوء أيضاً على تحول لافت في توجهات مكاتب إدارة الثروات العائلية تجاه العملات. إذ يتوقع 65% من هذه المكاتب تراجع الثقة في مكانة الدولار الأمريكي كعملة احتياطية.

في وقت يعيد فيه العديد منها تقييم انكشافه على الأصول المقومة بالدولار. ويدفع هذا التوجه نحو اعتماد أطر متعددة العملات على نطاق أوسع، مع بروز اليورو والفرنك السويسري كبدائل مفضلة.

وعلى صعيد التوزيع الجغرافي، لا تزال أمريكا الشمالية تستحوذ على الحصة الأكبر من التخصيصات الاستثمارية، غير أن مكاتب إدارة الثروات العائلية تسعى بصورة متزايدة إلى تقليل مخاطر التركز الجغرافي.

وفي هذا السياق، يخطط العديد منها لتوسيع انكشافه على منطقة آسيا والمحيط الهادئ والصين الكبرى وأوروبا الغربية، بما يعكس تحولاً هيكلياً نحو تعزيز التنويع الإقليمي.

وقال نيلز زيلكنز، رئيس إدارة الثروات في الشرق الأوسط لدى يو بي إس: «تُظهر مكاتب إدارة الثروات العائلية في الشرق الأوسط أعلى مستوى في العالم، من التغييرات المخطط لها في المحافظ الاستثمارية، ولا تزال المحافظ الاستثمارية في المنطقة مرتكزة بشكل رئيسي على أمريكا الشمالية، التي تستحوذ على نحو نصف التخصيصات، مع الإبقاء على انكشافها على أوروبا الغربية والشرق الأوسط».

وعلى مستوى الموضوعات الاستثمارية، تتركز أولويات مكاتب إدارة الثروات العائلية في المنطقة على الذكاء الاصطناعي بنسبة 50% والرعاية الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي 35% والبنية التحتية 30%، ما يشير إلى اهتمام واضح بتبنّي التكنولوجيا، إلى جانب مواكبة أولويات التنمية الإقليمية.

أخبار متعلقة :