ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 10 يوليو 2026 05:36 صباحاً - ارتفعت أسعار النفط، أمس، مع تقييم الأسواق لتصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وتأثيره المحتمل في جهود إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 53 سنتاً، أو 0.68 %، لتصل إلى 78.55 دولاراً للبرميل. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 39 سنتاً، أو 0.53 %، لتصل إلى 73.91 دولاراً للبرميل.
وبلغت العقود الآجلة لخامي برنت وغرب تكساس الوسيط أعلى مستوياتها منذ 22 يونيو، يوم الأربعاء.
وارتفع كلا الخامين القياسيين بأكثر من دولار واحد في تداولات ما بعد التسوية، يوم الأربعاء، بعد أن بدأ الجيش الأمريكي شن غارات على إيران، التي ردت بهجمات على الكويت والبحرين.
وقال المحلل أولي هانسن من بنك ساكسو: «بشكل عام، السوق متوتر للغاية... أي خبر يُضعف احتمالية التوصل إلى اتفاق سلام، يُضيف بعض الضغط إلى السوق».
وأفادت مصادر في قطاع التأمين، يوم الأربعاء، بأن بعض شركات التأمين الحربي، نصحت شركات الشحن بتعليق رحلاتها عبر مضيق هرمز، بينما تقوم شركات أخرى بمراجعة بنود وثائق التأمين الخاصة بها، وذلك بعد أن هددت هجمات السفن المتجددة بعودة الحرب.
وقبل التصعيد الأخير في حرب إيران، كانت الأسعار تتراجع، في محاولة من السوق لاستيعاب فائض الإمدادات من الشرق الأوسط، الذي أُطلق بفضل هدنة هشة، وبعض المؤشرات على ارتفاع المخزونات.
وقبل الحرب الإيرانية، التي بدأت في نهاية فبراير، كان خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، يمر عبر مضيق هرمز.
وأشارت غولدمان ساكس إلى أن المخاطر التي تهدد تدفقات النفط في الخليج وأسعارها على المدى القريب لا تزال قائمة.
وتتوقع الشركة عودة التدفقات إلى وضعها الطبيعي بحلول نهاية يوليو، إذا استمرت المفاوضات، وأُعيد العمل بالإعفاءات من العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، وتلقى الشاحنون ضمانات أمنية.
يتطلب هذا السيناريو زيادة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بمقدار 6.6 ملايين برميل يومياً.
في المقابل، ذكر البنك الاستثماري أن فشل المحادثات، وتصاعد الهجمات على ناقلات النفط، واحتمال فرض الولايات المتحدة حصاراً على النفط الإيراني، قد تُؤدي إلى مزيد من اضطراب التدفقات.
وقالت أنيكا غوبتا مديرة أبحاث الاقتصاد الكلي في ويزدوم تري: «في الحالة الأساسية، من المرجح أن يتداول خام برنت في نطاق 75-85 دولاراً خلال الشهر المقبل، مع ميل طفيف نحو الارتفاع».
وأضافت: «إن تعافي الإمدادات الأساسية حقيقي، ولكنه غير مكتمل، وقد فقدت رواية الفائض مصداقيتها في الوقت الراهن».
أخبار متعلقة :