ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 14 يوليو 2026 02:21 صباحاً - تراجعت أسعار العملات المشفرة بشكل جماعي خلال تعاملات، أمس، مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة عقب تجدد الصراع في الشرق الأوسط، ما عزز المخاوف من ارتفاع التضخم والفائدة.
وانخفضت عملة بتكوين 1.98% إلى 62889 دولاراً، والإيثريوم 2.27% إلى 1778 دولاراً، وهبطت سولانا 1.66% إلى 76.23 دولاراً، وإكس آر بي 2.06% إلى 1.08 دولار.
وتترقب الأسواق هذا الأسبوع صدور بيانات أسعار المستهلكين الأمريكية، إلى جانب شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، بحثاً عن مؤشرات حول توجهات السياسة النقدية للبنك المركزي.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواصل فيه العملات المشفرة التأثر بمزيج من العوامل الجيوسياسية والاقتصادية، إذ ينظر المستثمرون إلى الأصول الرقمية، باعتبارها من أكثر فئات الأصول حساسية تجاه تغيرات شهية المخاطرة العالمية.
وعادة ما تدفع التوترات السياسية والعسكرية المتصاعدة المستثمرين إلى تقليص انكشافهم على الأصول مرتفعة المخاطر، والتوجه نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب والدولار والسندات الحكومية، وهو ما ينعكس سلباً على أسعار العملات المشفرة.
كما تترقب الأسواق عن كثب بيانات التضخم الأمريكية، التي تعد من أبرز المؤشرات المؤثرة في قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، ففي حال أظهرت البيانات استمرار الضغوط التضخمية.
فقد يعزز ذلك احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، أو تأجيل أي خفض محتمل، وهو ما يقلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً، وفي مقدمتها العملات المشفرة.
وفي المقابل يراهن بعض المستثمرين على أن أي مؤشرات على تباطؤ التضخم أو تبني الفيدرالي لهجة أقل تشدداً قد تدعم عودة السيولة إلى الأسواق عالية المخاطر، بما في ذلك الأصول الرقمية.
كما يراقب المتعاملون تطورات التدفقات إلى صناديق الاستثمار المتداولة المرتبطة بالبتكوين والتي أصبحت خلال العامين الماضيين أحد أبرز العوامل المحركة للأسعار، إلى جانب نشاط المستثمرين المؤسساتيين والتطورات التنظيمية في الولايات المتحدة والأسواق العالمية، باعتبارها عوامل رئيسية تحدد اتجاه سوق العملات المشفرة خلال الفترة المقبلة.
أخبار متعلقة :