ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 17 يوليو 2026 04:36 صباحاً - استقر الدولار، أمس، بعد أن لامس أدنى مستوياته في شهر، إذ عززت بيانات التضخم الضعيفة التوقعات بأن البنك المركزي الأمريكي سيحجم عن رفع أسعار الفائدة، في حين شكل تجدد التوتر في الشرق الأوسط عامل مخاطرة بالنسبة للتوقعات الاقتصادية.
وحافظ اليورو على تداوله قرب أعلى مستوى له في شهر عند 1.1465 دولار، بينما استقر الجنيه الاسترليني بالقرب من أعلى مستوى له في شهرين عند 1.3539 دولار، مدعوماً بتفاؤل إزاء احتمال اختيار رئيس الوزراء البريطاني المقبل وزير مالية يتبنى نهجاً مالياً محافظاً.
في المقابل، تراجع الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي عن أعلى مستوياتهما في عدة أسابيع ليسجلا 0.6997 للدولار و0.5849 للدولار على الترتيب، فيما لم يطرأ تغير يذكر على الين الياباني ليستقر عند 162.10 يناً للدولار.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بشكل طفيف إلى 100.48 نقطة، بعدما سجل أدنى مستوى له منذ 18 يونيو، وتراجع المؤشر 0.8 بالمئة خلال الجلستين السابقتين ويتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية.
وأظهرت بيانات أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة تراجعت على غير المتوقع في يونيو، مسجلة أكبر انخفاض لها في 14 شهراً، ما أضاف إلى المؤشرات على تباطؤ التضخم قبل أحدث موجة من التوتر في الشرق الأوسط.
وعززت هذه البيانات، إلى جانب القراءة الأضعف من المتوقع للتضخم الاستهلاكي وتباطؤ نمو الوظائف في يونيو، التوقعات باستبعاد رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي هذا الشهر.
وتظهر أسعار العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الاتحادي عبر مجموعة (سي. إم. إي) أن احتمالات رفع الفائدة في يوليو تراجعت إلى عشرة بالمئة فقط مقارنة مع 45 بالمئة في بداية الأسبوع.
وقال بوسكو وو، محلل الاستثمار في بنك شرق آسيا: «يبدو أن ضعف الدولار في الآونة الأخيرة يمثل تصحيحاً بعد مكاسبه السابقة، فقد بالغت الأسواق في توقعات احتمال رفع الفائدة في يوليو، لكن هذا السيناريو يبدو الآن أقل ترجيحاً في ظل التراجع السريع للتضخم».
أخبار متعلقة :