بن طوق: التكنولوجيا تعزز تنافسية اقتصاد الإمارات

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 13 سبتمبر 2026 11:50 مساءً - أكد معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، أن ، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، تواصل تطوير نموذجها الاقتصادي الجديد القائم على المرونة والتنافسية والمعرفة.

Advertisements

والمرتكز على قطاعات الاقتصاد الجديد والتكنولوجيا والابتكار، بما يعزز مكانة الدولة مركزاً عالمياً للأعمال والاستثمار، ويرسخ جاذبية بيئة الأعمال الوطنية وقدرتها على استقطاب الشركات الرائدة في القطاعات المستقبلية والحلول التكنولوجية المتقدمة.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها معاليه إلى مجموعة «إنوفو»، وهي شركة عالمية انطلقت من الإمارات وتعمل في مختلف مجالات البيئة العمرانية.

وتمتلك قدرات وخبرات تشمل قطاعات الإنشاءات والهندسة والبنية التحتية والتطوير العقاري والتقنيات المتقدمة للمشاريع. وشملت الزيارة جولة ميدانية في أحد مواقع المشاريع القائمة التي تنفذها الشركة في دبي.

حيث اطّلع معاليه على أحدث التقنيات والحلول المستخدمة في عمليات المشاريع، واستعرض تطبيقات الأتمتة والروبوتات في تطوير تنفيذ المشاريع وتسريع الإنتاجية وتعزيز بيئة العمل. وكان في استقبال معاليه بيشوي عزمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إنوفو».

تأتي الزيارة في إطار الأهداف الاستراتيجية لوزارة الاقتصاد والسياحة الرامية إلى تسليط الضوء على نماذج الأنشطة الاقتصادية الريادية والناجحة في قطاعات الاقتصاد الجديد، وتعزيز التواصل المباشر مع الشركات المبتكرة والريادية العاملة في دولة الإمارات.

كما تهدف الزيارة إلى دعم وتشجيع تبني التكنولوجيا المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات، في مختلف القطاعات الحيوية، بما يسهم في تعزيز تنافسية بيئة الأعمال في الإمارات.

وقال معالي عبدالله بن طوق إن استقطاب الشركات العالمية التي توظف حلول الاقتصاد الجديد والتكنولوجيا يعكس جاذبية البيئة الاقتصادية في دولة الإمارات وتطور نموذجها الاقتصادي القائم على المعرفة والابتكار.

وأبرز معاليه المنظومة المتكاملة التي توفرها الدولة، والتي تجمع بين مرونة التشريعات، وتنافسية بيئة الأعمال، والبنية التحتية المتقدمة، وسهولة ممارسة الأعمال.

وأضاف أن هذه المنظومة تتيح للشركات تطوير أعمالها وتوسيع نطاق عملياتها وتطبيقاتها، والاستفادة من الفرص المتنامية التي توفرها القطاعات الاقتصادية المستقبلية في السوق الإماراتية.

مشيراً إلى أن مجموعة «إنوفو» تمثل نموذجاً متطوراً لكيفية توظيف القطاعات الراسخة للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة لدعم تطلعات الإمارات في مجال الاقتصاد الجديد.

واستمع معاليه أيضاً إلى شرح حول الحلول الرقمية المستخدمة في متابعة سير الأعمال وإدارة العمليات. وتساعد هذه الأدوات على تعزيز التنسيق بين فرق العمل، ورفع مستوى المتابعة ودعم اتخاذ القرار، وتوفير رؤية آنية لمختلف مراحل تنفيذ وتسليم المشاريع.

من جانبه، قال بيشوي عزمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إنوفو»: نؤمن بأن القيمة الحقيقية للتكنولوجيا تتجسد في تطبيقاتها العملية وقدرتها على الاستجابة للتحديات الفعلية في المشاريع.

ومن هذا المنطلق، نحرص على الجمع بين الأدوات الرقمية والأتمتة والروبوتات وخبراتنا في مجالي البناء والهندسة، بما يسهم في الارتقاء بمعايير السلامة والجودة..

ورفع مستويات الإنتاجية، وتعزيز كفاءة تنفيذ المشاريع. ونفخر بدورنا في تعزيز منظومة الابتكار في الإمارات، والإسهام في تحقيق رؤيتها نحو اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة.

أخبار متعلقة :