ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 24 سبتمبر 2026 02:51 مساءً - قال مصدران، إن شركة أمازون الأمريكية للتجارة الإلكترونية عبر الإنترنت ستستثمر ثلاثة مليارات دولار لتوسيع أعمالها في مجال التجارة، التي تعتمد على عمليات توصيل سريعة في الهند بحلول 2030.
وتواجه أمازون في هذا القطاع في الهند منافسة شرسة من شركات سبقتها بتقديم خدمة التوصيل في غضون دقائق.
وأصبح قطاع التوصيل السريع، الذي يطلق عليه اسم «التجارة السريعة»، قوي النمو، ما أعاد تشكيل الطريقة التي يتسوق بها سكان المدن في الهند لكل شيء، بدءاً من الحليب والشوكولاته، وصولاً إلى هواتف آيفون والإلكترونيات.
واشترى السكان تلك السلع من قبل من متاجر البيع بالتجزئة فقط أو مواقع التجارة الإلكترونية الكبرى التي تستغرق عمليات التسليم منها وقتاً طويلاً.
وتأخرت فليبكارت المملوكة لشركة ولمارت وأمازون، المهيمنتين على سوق التجارة الإلكترونية في الهند، في دخول سوق التجارة السريعة، وذكرت داتوم إنتليجنس لأبحاث السوق ومقرها الهند أن من المتوقع أن يزيد حجم هذا القطاع، الذي تبلغ قيمته 19 مليار دولار، إلى أكثر من الضعف، ليصل إلى 41 مليار دولار بحلول 2030.
وذكر المصدران المطلعان على خطط أمازون أن الشركة تخطط لاستثمار مليار دولار في قطاع التجارة السريعة بحلول نهاية 2027، وملياري دولار أخرى بحلول 2030، ولم يتم نشر ما يفيد بخطط ضخ هذا الاستثمار من قبل.
ورفضت أمازون التعليق على مبالغ الاستثمار المخطط لها، غير أن الشركة قالت إن أعمالها في مجال التجارة السريعة تجاوزت مليار دولار من إجمالي المبيعات السنوية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، «ما يجعلها أسرع أعمال التجارة الإلكترونية نمواً في تاريخ أمازون الهند».
وقال المصدران اللذان طلبا عدم ذكر اسميهما، لأن الخطط سرية، إن التركيز الأساسي للاستثمارات الجديدة سينصب على إضافة مستودعات سلع صغيرة في الأحياء المختلفة لتنضم لشبكة خدمات «أمازون ناو»، وتتمكن من توصيل الطلبيات بسرعة.
وتزامن الصعود القوي لقطاع التجارة السريعة في 2022 مع تزايد المخاوف على سلامة السائقين ومندوبي التوصيل، إذ يضطرون لقيادة الدراجات العادية والبخارية بسرعة كبيرة عبر مناطق سكنية لتوصيل الطلبات بالسرعة المطلوبة، وأمرت الحكومة الهندية في يناير الشركات للتوقف عن الترويج لعمليات توصيل في «10 دقائق».
وتشير بيانات داتوم إلى أن شركات محلية عملاقة مثل إيتيرنال وبلينكت وسويجي وزيبتو تهيمن على سوق التجارة السريعة بنسبة 77 في المئة، أما فليبكارت فلها حصة سوقية تبلغ 11 في المئة وأمازون 6.2 في المئة فقط.
أخبار متعلقة :