ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 4 أكتوبر 2026 01:21 مساءً - يتجه تحالف أوبك+ إلى الإبقاء على أهداف إنتاج النفط دون تغيير خلال شهر نوفمبر المقبل، في خطوة تعكس استمرار الحذر في إدارة الإمدادات، في ظل تداعيات تعطل صادرات النفط بسبب الحرب في إيران، بحسب ثلاثة مصادر مطلعة على المناقشات.
وقالت المصادر إن التحالف وافق من حيث المبدأ، خلال اجتماع يعقد اليوم الأحد، على تثبيت أهداف الإنتاج في نوفمبر، فيما لا يتوقع إجراء تغييرات كبيرة على مستويات الإنتاج قبل عام 2027.
وتواجه دول خليجية أعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) صعوبات في الحفاظ على مستويات صادراتها الطبيعية منذ اندلاع الحرب في فبراير، إذ تراوحت صادراتها خلال الأشهر القليلة الماضية بين 60 % و80 % من مستوياتها المعتادة، وفق المصادر.
وكان تحالف أوبك+ قد رفع أهداف الإنتاج لمعظم فترات العام الجاري، بعد سنوات من تطبيق تخفيضات للإمدادات، إلا أن جزءاً كبيراً من هذه الزيادات ظل نظرياً ولم ينعكس بالكامل على الإمدادات الفعلية، بسبب تداعيات الحرب وتعطل الصادرات.
وتشير بيانات أوبك إلى أن الدول السبع الرئيسية في التحالف ضخت نحو 25 مليون برميل يومياً في أغسطس، بزيادة قدرها نحو 630 ألف برميل يومياً مقارنة بمستويات يوليو. ورغم هذه الزيادة، لا تزال الإمدادات أقل بنحو 5 ملايين برميل يومياً تقريباً من مستويات ما قبل اندلاع الحرب.
ولا يزال التحالف يطبق تخفيضات في الإنتاج تقارب مليوني برميل يومياً تشمل معظم أعضائه، فيما تحتاج المجموعة إلى استكمال مراجعة للطاقات الإنتاجية الفعلية للدول الأعضاء، بهدف تحديد كيفية توزيع أي زيادات مستقبلية في الإنتاج وحصص الدول للعام المقبل.
وأفادت المصادر بأن الحرب أدت أيضاً إلى تأخير هذه المراجعة، التي تعد عاملاً أساسياً في تحديد حصص الإنتاج المستقبلية، ما يجعل من غير المرجح اتخاذ قرارات جديدة بشأن زيادات الإنتاج قبل عام 2027.
ويضم الاجتماع الدول الأساسية في تحالف أوبك+، وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عُمان، وسط متابعة من أسواق النفط لأي مؤشرات بشأن سياسة التحالف تجاه الإمدادات خلال الفترة المقبلة.
أخبار متعلقة :