محمد العبار يستكشف فرص الاستثمار والتطوير العمراني في 5 محافظات سورية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 5 أكتوبر 2026 06:06 مساءً - تتجه الأنظار مجدداً إلى فرص الاستثمار والتطوير العمراني في سوريا، مع تحرك رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار لاستكشاف إمكانات تطوير مشاريع جديدة في 5 محافظات، في خطوة تركز على المعاينة الميدانية للأراضي والمواقع والفرص التنموية المتاحة.
وأعلن العبار، عبر تدوينة، عن زيارته مدينة حلب التاريخية ولقائه وزير الأشغال العامة والإسكان السوري المهندس مصطفى عبدالرزاق، ومحافظ حلب المهندس عزام غريب، لبحث فرص الاستثمار في المدينة واستكشاف آفاقها التنموية والعمرانية.
وتأتي الزيارة ضمن جولة بدأها العبار برفقة وزير الأشغال العامة والإسكان، شملت عدداً من المحافظات السورية، بهدف الاطلاع ميدانياً على الفرص الاستثمارية والتنموية والأراضي المخصصة للتجمعات العمرانية والمدن الجديدة، إلى جانب بحث إمكانات تطوير مشاريع جديدة.
واستهل العبار والوزير عبدالرزاق الجولة من محافظة حلب، حيث ناقشا مع المحافظ عزام غريب رؤية «حلب الكبرى» وخطط التنمية والتوسع العمراني، إضافة إلى الفرص الاستثمارية والمواقع المقترحة لمشاريع عمرانية وتنموية خلال المرحلة المقبلة.
وشملت الجولة زيارات ميدانية لعدد من المواقع والمشاريع في حلب، بهدف تقييم إمكاناتها والاطلاع على احتياجاتها، وبحث فرص تطويرها واستثمارها ضمن مشاريع مستقبلية.
حلب الكبرى
ويبرز ملف التوسع العمراني في حلب باعتباره أحد المحاور الرئيسية للتحرك الحالي، في ظل الحاجة إلى تطوير البنية العمرانية والخدماتية واستيعاب متطلبات النمو السكاني والاقتصادي. ويعكس بحث «رؤية حلب الكبرى» توجهاً نحو دراسة التنمية الحضرية بصورة أكثر شمولاً، بما يشمل مواقع جديدة للتجمعات السكنية ومشاريع البنية التحتية والخدمات.
ومن المقرر أن تمتد الجولة إلى إدلب ودمشق وريف دمشق، حيث تتضمن لقاءات مع المحافظين والمسؤولين وزيارات لمواقع وفرص تنموية، بما يسمح بتقييم المقومات الاستثمارية والعمرانية لكل منطقة وتحديد المشاريع التي يمكن تطويرها مستقبلاً.
وتكتسب هذه التحركات أهمية في ظل توجه حكومي سوري لتوسيع نطاق الفرص الاستثمارية في قطاعات الإسكان والتطوير العقاري والسياحة والخدمات، بالتوازي مع دراسة مشاريع التجمعات العمرانية والمدن الجديدة لتلبية احتياجات التوسع الحضري.
فرص استثمارية
وتشير الجولة إلى انتقال الاهتمام من مرحلة بحث الفرص الاستثمارية بصورة عامة إلى مرحلة أكثر ارتباطاً بالمعاينة المباشرة للمواقع والأراضي والمشروعات المحتملة، وهو ما يتيح دراسة المقومات الفعلية لكل منطقة، بما في ذلك البنية التحتية والاحتياجات العمرانية وإمكانات التطوير.
وتأتي الجولة الحالية بعد سلسلة من اللقاءات والتحركات السابقة لمحمد العبار في سوريا خلال العام الجاري، تناولت فرصاً استثمارية في قطاعات مختلفة، فيما يتركز التحرك الأخير بصورة أكبر على قطاعات التطوير العمراني والإسكان والمدن الجديدة.
ويعد قطاع التطوير العقاري من المجالات التي يمكن أن تستفيد من توسع الشراكات الاستثمارية، خصوصاً مع الحاجة إلى إعادة تأهيل وتطوير عدد من المناطق والبنى التحتية، وخلق مجمعات عمرانية حديثة تتكامل فيها الخدمات السكنية والتجارية والترفيهية.
ولا تتضمن التحركات المعلنة حتى الآن تفاصيل نهائية بشأن حجم الاستثمارات أو قيمة المشاريع التي يمكن أن يشارك فيها العبار، ما يجعل الجولة الحالية أقرب إلى مرحلة استكشاف وتقييم للفرص والمواقع، تمهيداً لاتخاذ قرارات استثمارية محتملة في مراحل لاحقة.
وتحمل زيارة العبار إلى حلب، بما تمثله المدينة من ثقل اقتصادي وتاريخي، دلالة خاصة في سياق بحث فرص التنمية العمرانية والاستثمارية، لا سيما مع طرح «حلب الكبرى» وخطط التوسع الحضري ضمن أجندة اللقاءات الميدانية.
ومن المنتظر أن توفر الجولة في المحافظات السورية صورة أوسع عن الفرص المتاحة في قطاعات الإسكان والتطوير العقاري والسياحة والخدمات، فيما قد تشكل نتائج المعاينات واللقاءات أساساً لدراسة مشاريع جديدة خلال الفترة المقبلة.

Advertisements

أخبار متعلقة :