ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 2 نوفمبر 2026 09:36 صباحاً - سحب عملاء منصة بينانس 3.64 مليارات دولار، أي ما يعادل 2.1 بالمئة من أصولها، مع عودة أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في العالم إلى العمل بعد اختراق أمني تم ربطه بكوريا الشمالية أدى إلى سرقة 6.3 مليارات دولار من المنصة الأسبوع الماضي.
وقالت بينانس إن عمليات السحب بدأت تستقر بعد الارتفاع الأولي، وإن أحجام الإيداعات ظلت "كبيرة" في أعقاب ما يعتقد محللون أنه ربما أكبر عملية سطو مالي في العالم على الإطلاق.
وبعد أن هبط سعر بتكوين إلى أدنى مستوى في ستة أسابيع يوم الجمعة، تعافى قليلا مطلع الأسبوع ليتجاوز 78 ألف دولار يوم الاثنين. وهبطت إيثر إلى أدنى مستوى في شهرين يوم الجمعة وتعافت أيضا قليلا إلى 2287 دولارا.
وتتيح بينانس للمستخدمين شراء الأصول الرقمية وبيعها وتداولها، ولديها 335 مليون مستخدم مسجل حول العالم. وقالت يوم الأحد إن إجمالي الأصول التي تديرها بلغ 171 مليار دولار في 28 أكتوبر.
وتضاف سرقة بينانس إلى سلسلة من سرقات الأصول المشفرة في الآونة الأخيرة. ووفقا لباحثين في تي.آر.إم لابز، سرق مهاجمون العام الماضي عملات مشفرة بقيمة 2.9 مليار دولار عبر ما يقرب من 150 هجوما.
وتشكل وتيرة سحب الأموال اختبارا مبكرا لمدى ثقة العملاء في المنصة بعد الاختراق. وقالت المنصة إنها غطت 95 بالمئة من الأصول المسروقة في العملية.
وعادة ما تنخفض القيمة السوقية للعملات المستقرة عندما تخرج الأموال من العملات المشفرة، وتراجعت منذ يوم الجمعة.
وأفاد موقع كوين ماركت كاب دوت كوم بأن القيمة السوقية المجمعة لأكبر عملتين مستقرتين، يو.إس.دي.تي ويو.إس.دي.سي، تراجعت بنحو 1.2 مليار دولار منذ الجمعة.
وقال آري ريدبورد المسؤول العالمي للسياسات في شركة تي.آر.إم لابز الأمريكية لتحليل سلاسل الكتل، إن صناديق المؤشرات المرتبطة بسعر بتكوين في السوق الفورية سجلت سحوبات بقيمة 643 مليون دولار يوم الجمعة، وهي أكبر تدفقات خارجة يومية في أكتوبر، مع تصفية مراكز بأكثر من 1.3 مليار دولار.
وقال ريدبورد "أتفهم لماذا يثير هذا قلق المستثمرين المؤسسيين المتحفظين".
وأضاف "اختراق مؤسسة مالية يعني سرقة أسماء المستخدمين وكلمات المرور. أما اختراق منصة لتداول العملات المشفرة فهو سطو مصرفي بسرعة الإنترنت، وهو ما ينشئ نمط مخاطر غير مستقر لأي شخص مسؤول عن رؤوس أموال الآخرين".
أخبار متعلقة :