ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 7 نوفمبر 2026 07:06 مساءً - شهدت الأسواق العالمية أسبوعاً حافلاً بالتقلبات، مع تباين أداء الأسهم بين الولايات المتحدة وأوروبا، وتغير اتجاهات التداول في أسواق السلع، وسط تفاعل المستثمرين مع نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، وما تحمله من تداعيات سياسية واقتصادية محتملة.
وفي الوقت الذي أنهت فيه مؤشرات وول ستريت الأسبوع على خسائر تمكنت بعض البورصات الأوروبية من تحقيق مكاسب، فيما تعرضت أسعار النفط لضغوط حادة، مع تزايد الرهانات على احتمالات تهدئة الصراع في إيران.
وعلى الجانب الآخر خالفت المعادن النفيسة اتجاه النفط، محققة مكاسب أسبوعية ملحوظة، إذ ارتفع الذهب والفضة بنسب ملحوظة في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، وترقب المستثمرين لمسار الأسواق العالمية، خلال الفترة المقبلة.
وول ستريت
أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية الثلاثة تعاملات الأسبوع على تراجع، مع تقييم المستثمرين نتائج انتخابات التجديد النصفي، التي أسفرت عن فوز لافت للديمقراطيين. وتصدر مؤشر ناسداك قائمة المؤشرات الأكثر تراجعاً، بعدما هبط بنسبة 3.4 % خلال الأسبوع، ليغلق عند مستوى 24579.425 نقطة، متأثراً بموجة البيع في أسهم شركات التكنولوجيا، كما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2.7 %، منهياً تعاملات الأسبوع عند 7376.86 نقطة، فيما سجل مؤشر داو جونز الصناعي، الذي يضم 30 شركة أمريكية كبرى، أقل الخسائر بين المؤشرات الرئيسية، بانخفاض نسبته 0.9 %، ليغلق عند 51285.73 نقطة.
وعكست الخسائر الأسبوعية استمرار الضغوط على سوق الأسهم الأمريكية، رغم التحسن القوي، الذي شهدته معنويات المستثمرين يوم الأربعاء، عقب نتائج الانتخابات، إذ لم تتمكن المكاسب المسجلة خلال تلك الجلسة من تغيير الاتجاه العام لأداء المؤشرات خلال الأسبوع.
أوروبا
فيما تباين أداء أسواق الأسهم الأوروبية خلال تعاملات الأسبوع، وسط اضطراب في معنويات المستثمرين مع تداعيات نتائج انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، التي انعكست على حركة الأسواق العالمية.
وأنهى المؤشر الأوروبي ستوكس 600 تعاملات الأسبوع على ارتفاع بنحو 0.24 %، ليصل إلى 648.33 نقطة بنهاية جلسة الجمعة، رغم تراجعه خلال تداولات اليوم الأخير، في ظل أداء متباين للبورصات الرئيسية في القارة.
وقاد مؤشر كاك 40 الفرنسي مكاسب الأسواق الأوروبية، بعدما ارتفع بنحو 2.13% خلال الأسبوع، لينهي تعاملاته عند مستوى 8139 نقطة، مسجلاً أفضل أداء بين المؤشرات الرئيسية. في المقابل استقر مؤشر داكس الألماني تقريباً عند مستوى 25820 نقطة، بعدما اتسمت تداولاته بالتذبذب على مدار الأسبوع، مسجلاً ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.01 %.
أما في بريطانيا فقد تراجع مؤشر فوتسي 100 بنسبة 0.52 % خلال الأسبوع، ليغلق جلسة الجمعة عند مستوى 10674 نقطة، متأثراً بضغوط بيعية، حدّت من أدائه مقارنة بنظرائه الأوروبيين.
ويعكس التباين في أداء البورصات الأوروبية اختلاف اتجاهات المستثمرين بين الأسواق الرئيسية، في أسبوع شهد تفاعلات متباينة مع التطورات السياسية في الولايات المتحدة، إلى جانب استمرار حالة الحذر بشأن اتجاهات الأسواق العالمية.
وفي آسيا، تراجع مؤشر نيكاي الياباني خلال تعاملات الأسبوع بنسبة 9.25 %، لينخفض من مستوى 63290 نقطة بنهاية الأسبوع السابق إلى 57434.77 نقطة بنهاية الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر.
أخبار متعلقة :