الغرفة تناقش آفاق التعاون مع صندوق عمان المستقبل

كتب باسل النجار - الثلاثاء 30 يناير 2024 04:55 مساءً - حال الخليج – مسقط

Advertisements

ناقشت غرفة تجارة وصناعة عمان مع صندوق عمان المستقبل آفاق التعاون بين الجانبين من خلال تمكين القطاع الخاص من دوره في تحفيز القطاعات الاقتصادية المستهدفة من خلال ما يتيحه الصندوق من خيارات تمويلية مع استعراض دور الصندوق كممكن رئيسي لتحفيز نمو الاقتصاد الوطني.

واستعرض الاجتماع الذي عقد بحضور صاحب السمو السيد الدكتور أدهم بن تركي آل سعيد رئيس اللجنة الاقتصادية بالغرفة والشيخ راشد بن عامر المصلحي النائب الأول لرئيس مجلس إدارة الغرفة وعدد من أعضاء مجلس الإدارة ورؤساء اللجان القطاعية وعدد من المسؤولين بالصندوق مستهدفات الصندوق البالغ رأسماله 2 مليار ريال عماني لمدة 5 سنوات عبر تخصيص 90% من أعمال الصندوق للمشاريع المحلية و7% للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة و3% للشركات الناشئة وكذلك القطاعات الرئيسية المستهدفة المتمثلة في الصناعة والإنتاج والسياحة والثروة السمكية والطاقة الخضراء وتكنولوجيا المعلومات والاقتصاد والتعدين والزراعة والموانئ والخدمات اللوجستية.

كما تم استعراض آلية اختيار المشاريع المحلية المباشرة، حيث يتم استثمار هذه المشاريع عن طريق الشراكة والإقراض بحيث يكون 40% أقصى نسبة يمكن أن يتملكها الصندوق في المشروع، وكذلك التركيز على استثمارات رأس المال الأولي ( قرض النمو)، ويكون حجم الاستثمار في هذه المشاريع من 5 ملايين إلى 100 مليون ريال عماني.

أما بالنسبة لآلية اختيار المشاريع للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة فيكون عن طريق الشراكة، وتملك هذه المشاريع مع التركيز على الاستثمار في رأس المال المخصص لتحقيق النمو والتوسع للمشروع بحجم استثمار يصل إلى 5 ملايين ريال عماني.

وتطرق الاجتماع إلى أهداف الصندوق المتمثلة في تمكين القطاع الخاص ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع رأس المال الجرئ والاسهام في التنويع الاقتصادي والدخول في شراكات اقتصادية حيث اكدت الغرفة على أهمية التعاون بين الجانبين خاصة وأن هذه الأهداف تحقق التوجهات الاستراتيجية للغرفة المنسجمة مع رؤية (عمان 2040) من خلال تحسين بيئة الأعمال وتوسيع قاعدة التنويع الاقتصادي والاسهام في جلب الاستثمارات خاصة وان الصندوق يتيح التعامل مع المستثمرين الدوليين شريطة أن تكون الاستثمارات والمشاريع في سلطنة عمان.
كما أكدت الغرفة على أهمية وجود آليات للتواصل والمتابعة بين الجانبين