الارشيف / حال قطر

خريجون لـ «العرب»: مدارس المؤسسة توفر أفضل مستويات التعليم

خريجون لـ «العرب»: مدارس المؤسسة توفر أفضل مستويات التعليم

الدوحة - سيف الحموري - أعرب عدد من خريجي مدارس مؤسسة قطر عن سعادتهم بالتخرج، والحفل الذي نظمته المؤسسة لهذه المناسبة، مشيدين بما وفرته مدارسهم من مستوى تعليمي متميز يضاهي أفضل المدارس، الأمر الذي مكنهم من اكتساب الكثير من المعارف، الأمر الذي يمكنهم من استكمال دراساتهم الجامعية، بما يحقق الفائدة لدولة قطر.
قال سعد أحمد آل سعد (خريج مدرسة أكاديمية قطر – الدوحة): شعور لا يوصف اليوم وسعادة كبيرة بالتخرج في مدارس مؤسسة قطر، بعد اجتياز هذه المرحلة من مسيرتنا التعليمية، وأخطط إن شاء الله لاستكمال الدراسة الجامعية، وأحاول أن استكملها في جامعات مؤسسة قطر، خاصةً مع توفر أفضل الجامعات وتنافس نظيراتها حول العالم.
وأضاف: مستوى التعليم في المدارس التابعة لمؤسسة قطر من أفضل ما يمكن، وتنافس المدارس الدولية، ونحمد الله أن لدينا هذا المستوى من التعليم في قطر، ما يمكن الدولة من بناء أجيال جديدة، ونحمد الله على هذه الإنجازات الهامة. وتابع: في هذه المناسبة، أشكر الوالد والوالدة على ما بذلاه من جهود معي طوال السنوات الماضية، والاجتهاد الكبير معي. وعبر محمد ناصر الكعبي (خريج أكاديمية قطر القادة – الدوحة) عن فرحته بالتخرج، وقال: فرحة لا توصف في هذا اليوم، وبعد مسيرة تعليمية في مدارس مؤسسة قطر، ونتمنى أن نكون إضافة في خدمة بلدنا الحبيب قطر. وأشاد الكعبي بمستوى التعليم الذي توفره مدارس مؤسسة قطر، منوهاً إلى أنها توفر أفضل المستويات التعليمية لكافة الطلاب تحت مظلتها، وتكسبهم الكثير من المهارات التي تفيدهم في مستقبلهم العلمي والعملي.
وأشار إلى أنه يخطط لاستكمال دراسته في الخارج، بما يكسبه المزيد من المهارات ويعود بالنفع على مجال عمله مستقبلاً.
أكد فزاع علي المالكي (خريج أكاديمية قطر القادة – الدوحة) على شعوره بالسعادة في يوم التخرج، مشيراً إلى أن التخرج يأتي بعد الحصول على تعليم متميز في مدارس مؤسسة قطر. وأوضح أن مدارس مؤسسة قطر توفر أعلى مستويات التعليم، الأمر الذي يُكسب خريجيها الكثير من المهارات التي تفيدهم في مسيرتهم التعليمية والعملية، وتضاهي أفضل المدارس المماثلة.
وأشار إلى أنه يخطط للدراسة خارج الدولة، سواء بالولايات المتحدة الأمريكية أو بريطانيا، حرصاً على المزيد من المعرفة التي تعود عليه بالنفع في حياته العملية.
قال عبد العزيز أحمد الكواري (خريج أكاديمية قطر – الدوحة): نحمد الله على التخرج، ونشكر الأهل والوالدة على ما وجدته من دعم، كان سبباً في الوصول لهذه المرحلة، وأخطط إن شاء الله لدراسة الهندسة الميكانيكية أو علوم الكمبيوتر.
وأضاف: مدارس مؤسسة قطر تقدم مستوى تعليميا ممتازا، وندرس الكثير من الأمور، التي تقدم بصورة متميزة لكافة الطلاب.
عبر خلف الكواري (خريج أكاديمية قطر الدوحة) عن تمنياته أن يدرس مستقبلا هندسة الكمبيوتر في الولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى أنه تعلم الكثير من الأمور التي ستفيده مستقبلاً في حياته العلمية والعملية. وأشار إلى أن الدراسة في أكاديمية قطر الدوحة مكنته من المشاركة في الكثير من النشاطات مع الأكاديمية.
قال عبد الرحمن المناعي (خريج أكاديمية العوسج): سعيد جداً بتخرجي في أكاديمية العوسج، التي تعلمت فيها الكثير من الأمور، التي تفيدني في الحياة، بغض النظر عن الجوانب العلمية، مثل الصبر واستثمار الوقت بصورة مثلى. وأضاف: أخطط أن استكمل دراستي في لندن في مجال أمن المعلومات. قالت ليلى الأنصاري (خريجة أكاديمية قطر – الوكرة): الحمد لله، تم قبولي في جامعة وايل كورنيل، لدراسة تخصص الطب، وأكثر ما أحببته في مسيرتي الدراسية هو البيئة الاجتماعية بالمدرسة مع المعلمين والطلاب، وهو أكثر ما زاد من حبي للمدرسة، كما أنني حظيت بمساعدة والدتي وأهلي طوال فترة دراستي وصولاً إلى يوم التخرج. قالت تالة سامر الفرا (خريجة أكاديمية قطر - الدوحة): سعيدة اليوم بالتخرج، وأخطط، إن شاء الله، للتخصص بالطب، وأعمل على مساعدة الأطفال الصغار، ممن يحتاجون لمساعدة طبية. وأشارت إلى أن الدراسة في مدارس مؤسسة قطر متميزة، وتمد الطلاب بالكثير من المعارف، وتنظم الوقت، وساعدت الخريجين على التدرب للجامعة بصورة جيدة.

مديرو مدارس بالمؤسسة: طلابنا طوروا مهارات لا تقدر بثمن

قالت بدرية عيتاني، مديرة أكاديمية قطر- الوكرة: «من خلال العديد من مبادرات التعلّم التجريبي ومشاريع خدمة المجتمع والأنشطة اللامنهجية، طوّر طلابنا مهارات لا تقدر بثمن، ونموا مواهبهم، واحتضنوا روح التعاون والقيادة. يجسد طلاب أكاديمية قطر- الوكرة، رؤيتنا لأهمية التعليم ثنائي اللغة، وتركيزنا على الأخلاق التي غرست فيهم حب وتقدير لغتهم وثقافتهم، إلى جانب صفات مثل، الصدق والمثابرة والتواضع. هذه هي اللبنات الأساسية التي ستسمح لهم بأن يصبحوا فاعلين في دينامية التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم وتمكنهم من التفكير النقدي وحل المشكلات بشكل خلّاق والتكيف مع عالم دائم التغير.»
قال مارك ديفيد هيوز، المدير التنفيذي للمدارس الخاصة والاحتياجات التعليمية الخاصة في مؤسسة قطر: «إن مقياس نجاحنا كمدرسة لا يعتمد فقط على الإنجازات الأكاديمية، بل أيضًا على مدى تحفيزنا لطلابنا على أن يحلموا ويطمحوا. نفتخر بما حققناه من غرسٍ لقيم الإصرار والمثابرة لديهم للسعي وراء مستقبل أفضل».
وقال مهدي بن شعبان، مدير أكاديمية قطر-الدوحة: «أنا فخور للغاية بخريجينا وإنجازاتهم الرائعة، التي تعد بمثابة شهادة على سعيهم الدؤوب لتحقيق إنجازات أكاديمية كبرى، ومؤشرًا على تجليات التنمية الاجتماعية والعاطفية، التي تميز أكاديمية قطر-الدوحة».
وقال الدكتور جريجوري جون مونكادا، مدير أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا: «تقوم رسالتنا في صميمها على تعزيز الشغف لدى كل طالب من أجل رسم معالم مستقبل مبنيّ على المعرفة، وذلك من خلال التركيز على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. نعمل على تزويدهم بالأدوات التي يحتاجون إليها للإسهام في إحداث تغيير إيجابي والتشبع بقيمنا الأساسية المتمثلة في النزاهة والاحترام والتفاني والاستكشاف وخدمة المجتمع لكي ترشدهم في رحلتهم. «
من جانبه، قال جميل الشمري، مدير أكاديمية قطر للقادة: «آمل أن يكون مستقبلهم الأكاديمي محفوفًا بإنجازات جديدة وتجارب تحويلية وفرص لا حدود لها على درب ريادة التعليم. لا يسعنا إلا أن نهنئ جميع الخريجين على هذا الإنجاز الرائع الذي يمثل بداية رحلة استثنائية.»
قالت كارولين ماسون باركر، مديرة أكاديمية قطر - السدرة موجهة كلامها للطلاب: «أدعوكم إلى إيلاء أهمية كبرى، ملؤها الثقة والمثابرة، لمستقبلكم – مستقبل قائم على تعليم شامل وفق منظور عالمي. تعرب أكاديمية قطر – السدرة على اعتزازها بدعمها لمساركم التعليمي، وسنواصل معًا السعي لإرساء عالم أكثر إشراقًا وشمولية للجميع، مع تهانينا لكم، مرة أخرى.»
 وقالت لينا مشنتف، مديرة أكاديمية قطر – الخور: «بينما يغادر خرّيجونا الأكاديمية، أدعوهم إلى الاستمرار في تبني التحديات كفرص للنمو والتعلم وكمحفز للتغيير الإيجابي في مجتمعاتهم. فالطلاب هم المنوطون بتصميم معالم حياتهم المستقبلية، وهو ما يسهم في إحداث أثر دائم على قطر والعالم».

Advertisements

قد تقرأ أيضا