الدوحة - سيف الحموري - حددت وزارة البيئة والتغير المناخي، خطوات استرجاع مبلغ التأمين لموسم التخييم الشتوي 2025-2026، الذي ينتهي رسمياً يوم 15 أبريل الحالي. وأكدت الوزارة عبر منشور بمنصة «إكس» إمكانية أن يقوم أصحاب المخيمات بتقديم طلب استرجاع التأمين عبر الموقع الإلكتروني أو تطبيق «بيئة» بكل سهولة، وأشارت إلى إمكانية الدخول إلى الخدمات الإلكترونية بالموقع الرسمي للوزارة، واختيار خدمة استرجاع التأمين على المخيم الشتوي، ثم تسجيل الدخول إلى خدمة التخييم الشتوي باستخدام حساب التوثيق الوطني، والضغط على» إضافة طلب استرجاع تأمين مخيم» عبر شاشة البيانات الشخصية وبيانات المخيم، ثم تحديد موسم التخييم 2025، والنقر على تسجيل لإرسال الطلب، لافتة إلى إتاحة متابعة حالة الطلبات عبر خدمة طلبات استرجاع تأمين مخيم، وأنه سوف تظهر جميع الطلبات المقدمة إن وجدت.
وفيما يتعلق بخطوات تقديم الطلب عبر تطبيق «بيئة»، أوضحت الوزارة أنه يمكن تسجيل الدخول إلى التطبيق باستخدام حساب نظام التوثيق الوطني، والدخول على الخدمات الإلكترونية، والنقر على الحماية والمحميات الطبيعية وثم خدمات التخييم الشتوي، والنقر على استرجاع مبلغ التأمين، ثم على تقديم الطلب، واختيار موسم التخييم 2025، ثم النقر على تسجيل لإرسال الطلب بنجاح مع إتاحة إمكانية متابعة تقديم الطلب.
وكان السيد حمد سالم النعيمي، مدير إدارة الحماية البرية ورئيس لجنة تنظيم التخييم الشتوي بوزارة البيئة والتغير المناخي، قد أكد أن موسم التخييم الشتوي 2025-2026، «ناجح إلى حد كبير»، مشيرا إلى أنه شهد إقبالا ملحوظا من المواطنين والمقيمين في ظل تنظيم محكم وخدمات متكاملة.
وأوضح النعيمي، أن أبرز النجاحات لهذا العام، تمثلت في تعزيز الالتزام بالاشتراطات البيئية، وتحسين البنية التنظيمية للمخيمات، إضافة إلى رفع مستوى الوعي لدى المخيمين بأهمية الحفاظ على البيئة البرية، لافتا إلى أن أبرز التحديات بالموسم تمثلت في تزايد أعداد المخيمين وما رافقه من ضغط على المواقع والخدمات، إلى جانب بعض الممارسات غير الملتزمة في بداية الموسم، لافتا إلى أنه تم التعامل معها عبر تكثيف الحملات التفتيشية واستخدام التقنيات الحديثة لمتابعة الالتزام.
وأوضح أن لجنة تنظيم التخييم الشتوي، اتخذت حزمة من الإجراءات لحماية البيئة وسلامة المخيمين، من بينها تحديد مواقع التخييم بدقة، ومنع التعدي على المناطق الحساسة بيئيا، وتوفير حاويات النفايات وتنظيم جمعها بشكل دوري، فضلاً عن فرض ضوابط صارمة على استخدام المركبات في المناطق البرية.
كما نوه إلى تحسّن ملحوظ في مستوى الالتزام مقارنة بالمواسم السابقة، معتبرا ذلك انعكاسا لنجاح الجهود التوعوية، ومؤكدا في الوقت ذاته أن ثمة مناطق لا تزال تحتاج إلى مزيد من التنظيم والرقابة، وتجري دراستها لوضع حلول مناسبة في المواسم المقبلة.
وقال إن أبرز الدروس المستفادة تتمحور حول التخطيط المبكر، وتوسيع اعتماد الأنظمة الإلكترونية في إدارة التصاريح، وتعزيز الشراكات مع الجهات ذات العلاقة، مبينا أن الوزارة تعكف على تطوير آليات الرقابة وتكثيف البرامج التوعوية لضمان استدامة البيئة البرية.
وخلص السيد حمد سالم النعيمي، مدير إدارة الحماية البرية ورئيس لجنة تنظيم التخييم الشتوي بوزارة البيئة والتغير المناخي، في ختام حواره لـ»قنا»، إلى أن هذه الجهود مجتمعة تسهم في ترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية، داعيا جميع المخيمين إلى الالتزام بالتعليمات والمساهمة في حماية البيئة البرية، باعتبارها مسؤولية مشتركة.
وكانت قد تزايدت المطالبات بتمديد موسم التخييم الشتوي شهراً إضافياً، إذ دعا أصحاب مخيمات، وزارة البيئة والتغير المناخي، إلى الموافقة على تمديد الموسم الذي ينتهي يوم 15 أبريل الحالي، مدفوعين بأن الظروف الجوية التي شهدتها البلاد خلال الأسابيع الماضية، خاصة هطول الأمطار، حالت دون استفادة الكثير منهم من مخيماتهم بالشكل المطلوب.
وأشاروا في استطلاع أجرته» العرب» إلى أن استمرار الأجواء المعتدلة خلال هذه الفترة يشجع على منح فرصة إضافية للمخيمين، سواء للاستمتاع بالأجواء البرية أو لإزالة مخيماتهم في ظروف مناسبة بعد جفاف التربة.
أشادوا بالجهود التي تبذلها وزارة البيئة والتغيّر المناخي في تنظيم موسم التخييم، مؤكدين أن التنظيمات والاشتراطات التي وضعتها الوزارة أسهمت في إنجاح الموسم وتعزيز ثقافة المحافظة على البيئة، لافتين إلى ارتفاع مستوى الوعي والالتزام لدى أصحاب المخيمات، وهو ما انعكس على نظافة مواقع التخييم والالتزام بالضوابط البيئية.
