الدوحة - سيف الحموري - أكد الملازم أول بحري جبر سالم المناعي أهمية الالتزام التام بالضوابط والتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، بما يضمن سلامة الإبحار ويجنب مرتادي البحر المخاطر المحتملة أو التعرض للمساءلة القانونية خلال الرحلات البحرية.
وأوضح المناعي أن الاستعداد الجيد قبل الانطلاق يعد خطوة أساسية لرحلة آمنة، مشددا على ضرورة إبلاغ الأسرة أو ذوي القربى بوجهة الرحلة ووقت العودة المتوقع، إلى جانب متابعة حالة الطقس والتأكد من ملاءمتها للإبحار، فضلا عن فحص الوسيطة البحرية والتأكد من جاهزيتها الفنية وسلامتها التشغيلية.
وأشار في فيدو نشره الحساب الرسمي لوزارة الداخلية على منصة إكس: إلى أهمية توفير معدات السلامة الأساسية على متن الوسيطة البحرية، وفي مقدمتها سترات وأطواق النجاة بعدد كاف لجميع الركاب، إضافة إلى وجود بوصلة بحرية، والتأكد من صلاحية أنظمة الإضاءة الملاحية، بما يضمن وضوح الرؤية وتفادي الحوادث، خاصة في أوقات الليل أو انخفاض مستوى الرؤية.
وعن الاشتراطات التنظيمية، شدد النعيمي على ضرورة التأكد من سريان التراخيص وسندات التسجيل الخاصة بالوسيطة البحرية، مؤكدا أن الالتزام بهذه المتطلبات يعد شرطا أساسيا لمزاولة النشاط البحري بشكل قانوني وآمن.
وأضاف أنه خلال الإبحار وحتى العودة إلى الميناء، يجب التقيد بتشغيل جهاز التتبع الآلي بشكل مستمر فور دخول البحر، إلى جانب توفر جهاز اتصال لاسلكي وضبطه على القناة (16) بصورة دائمة، لما لها من أهمية في استقبال نداءات الطوارئ والتواصل مع الجهات المختصة عند الحاجة. كما نبه إلى ضرورة تجنب الاقتراب من المناطق المحظورة أو المناطق النفطية، حفاظا على السلامة العامة وتفادي أي مخالفات.
وأكد أهمية التواصل الفوري مع الجهات المعنية في حال وقوع أي طارئ، وعدم التردد في طلب المساعدة، مشيرا إلى أنه تصدر تحذيرات لعدم الإبحار في الظروف المناخية غير الاعتيادية، لما يشكله ذلك من خطر مباشر على الأرواح والممتلكات.
وبين أنه عند العودة، يجب إبلاغ نقاط المراكز العائمة فور الوصول، إلى جانب إجراء أعمال الصيانة الدورية للوسيطة البحرية بعد كل رحلة، لضمان جاهزيتها واستمرارية استخدامها بكفاءة.
