حال قطر

الدولة تدعم الكفاءات الوطنية الشابة.. متفوقات جامعة قطر لـ «العرب»: التكريم محطة فارقة لطموحات جديدة

  • الدولة تدعم الكفاءات الوطنية الشابة.. متفوقات جامعة قطر لـ «العرب»: التكريم محطة فارقة لطموحات جديدة 1/4
  • الدولة تدعم الكفاءات الوطنية الشابة.. متفوقات جامعة قطر لـ «العرب»: التكريم محطة فارقة لطموحات جديدة 2/4
  • الدولة تدعم الكفاءات الوطنية الشابة.. متفوقات جامعة قطر لـ «العرب»: التكريم محطة فارقة لطموحات جديدة 3/4
  • الدولة تدعم الكفاءات الوطنية الشابة.. متفوقات جامعة قطر لـ «العرب»: التكريم محطة فارقة لطموحات جديدة 4/4

الدوحة - سيف الحموري - قالت خريجات متفوقات ضمن دفعة 2026 من جامعة قطر، إن تكريمهن في حفل المتفوقين يمثل محطة فارقة في مسيرتهن الأكاديمية والإنسانية، وثمار سنوات من الجد والاجتهاد والتحديات الدراسية التي رافقت رحلتهن الجامعية، مؤكدات أن هذا الإنجاز جاء نتيجة دعم الأسرة، والبيئة التعليمية المحفزة التي وفرتها جامعة قطر، وما قدمته من برامج أكاديمية متقدمة أسهمت في صقل المهارات وتعزيز القدرات العلمية والبحثية.
وأوضحن في تصريحات لـ «العرب» أن الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن سهلا، بل تطلب مثابرة مستمرة وتوازنا بين متطلبات الدراسة والحياة الجامعية والأنشطة المختلفة، مشيرات إلى أن التجربة الجامعية لم تكن مجرد تحصيل علمي، بل مرحلة بناء شخصية ونضج فكري ومسؤولية متزايدة تجاه المستقبل.
وأكدت الخريجات أن تكريمهن ضمن هذا الحفل المتميز يعكس اهتمام الدولة والقيادة بدعم الكفاءات الوطنية الشابة، وتحفيزها على مواصلة التميز والعطاء، لافتات إلى أن هذا الإنجاز لا يمثل نهاية الطريق، بل بداية لمرحلة جديدة من الطموحات، تتجه نحو استكمال الدراسات العليا والانخراط في سوق العمل، بما يسهم في خدمة المجتمع ودعم مسيرة التنمية الوطنية، وتعزيز حضور الكفاءات القطرية في مختلف القطاعات الحيوية.

b64ff5d396.jpg

رواء خالد: العزيمة قادتني للتفوق في هندسة الكمبيوتر

أكدت رواء نصر خالد، خريجة بكالوريوس هندسة الكمبيوتر في كلية الهندسة بجامعة قطر، أن الدراسة في كلية الهندسة تُعد من أكثر المسارات الأكاديمية صعوبة، إلا أن العزيمة والإرادة كانتا العامل الحاسم في تجاوز التحديات الأكاديمية والوصول إلى منصة التكريم ضمن قائمة المتفوقات.
وأشارت إلى أن هذا الإنجاز جاء ثمرة جهد متواصل ودعم كبير من الأهل وأصدقاء الدراسة الذين شكلوا سندا مهما خلال سنواتي الجامعية، مما ساعدني على الاستمرار وتحقيق التميز الأكاديمي.
وأضافت أنها تطمح إلى استكمال دراساتها العليا في تخصص هندسة الكمبيوتر، لتعزيز خبراتها العلمية والتخصصية. وأوضحت أن ما يميز جامعة قطر هو مواكبتها لأحدث المعايير العالمية في التعليم، الأمر الذي أسهم في إعداد طلبة قادرين على المنافسة في سوق العمل بكفاءة عالية.

8842e3daaa.jpg

أماني المنصوري: أطمح في التخصص بالصيدلة الإكلينيكية

أكدت أماني المنصوري، خريجة بكالوريوس الصيدلة بامتياز من كلية الصيدلة بجامعة قطر، أن تكريمها ضمن المتفوقات يمثل إنجازا كبيرا تفخر به بعد سنوات من الجد والاجتهاد في المسار الأكاديمي. وأشارت إلى أن هذا التكريم يعد ثمرة عمل متواصل ومثابرة خلال سنوات الدراسة الجامعية، التي كانت مليئة بالتحديات العلمية والتدريبية في مجال الصيدلة.
وأوضحت أنها تقدمت للالتحاق بالدراسات العليا في الدكتوراه الإكلينيكية بجامعة قطر، في خطوة تهدف إلى تطوير مهاراتها العلمية والتخصصية في المجال الصحي، والمساهمة في الارتقاء بمستوى الخدمات الصيدلانية.
وأضافت أن جامعة قطر وفرت بيئة تعليمية متقدمة أسهمت في صقل قدراتها، مؤكدة عزمها على مواصلة مسيرتها الأكاديمية لتحقيق طموحاتها وخدمة القطاع الصحي في الدولة.

سلمى مرسي: بداية مرحلة الخدمة المجتمعية

أكدت سلمى عمر مرسي، خريجة بكالوريوس الصيدلة من كلية الصيدلة بجامعة قطر، أن لحظة التخرج تمثل حصادا لسنوات من الجهد والتحديات، وبداية مرحلة جديدة تحمل فيها رسالة مهنية وإنسانية تهدف إلى تحسين حياة الآخرين وخدمة المجتمع.
وأشارت إلى أن رحلتها الجامعية بدأت بالخوف من المجهول، قبل أن تتحول مع الوقت إلى تجربة مليئة بالثقة والانتماء، مؤكدة أن الدراسة في كلية الصيدلة لم تكن أكاديمية فقط، بل كانت تجربة متكاملة أسهمت في بناء شخصيتها.
وأضافت أنها شاركت في الأندية والمنظمات الطلابية، وحصلت على جائزة العضو المميز في الأندية والمنظمات الطلابية خلال العام الأكاديمي 2021-2022،وأكدت أن تخصص الصيدلة يواكب تطور القطاع الصحي، ويمنح الخريجين فرصا واسعة للمساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع.

روضة الكبيسي: ثمرة جهد سنوات و«الشؤون الدولية» هدفي

أكدت روضة صقر الكبيسي، خريجة تخصص الشؤون الدولية في الأمن الدولي والدبلوماسية من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، أن اختيارها ضمن قائمة المتفوقات يمثل فخرا كبيرا وإنجازا لم يأتِ من لحظة عابرة، بل هو ثمرة جهد وتعب استمر لسنوات من الدراسة والاجتهاد.
 وأشارت إلى أنها واجهت خلال رحلتها الجامعية العديد من التحديات، أبرزها تحقيق التوازن بين الدراسة والحياة الشخصية، وضغط الاختبارات، إلى جانب السعي المستمر للحفاظ على التميز الأكاديمي، مؤكدة أن الإصرار والدعم الأسري كانا عاملين أساسيين في تجاوز تلك الصعوبات. وأضافت أن سنوات الجامعة كانت من أجمل مراحل حياتها، حيث شكلت تجربة غنية أسهمت في صقل شخصيتها وتعزيز مهاراتها في الصبر وتحمل المسؤولية، معتبرة أنها لم تكن مجرد مرحلة دراسية بل رحلة نمو على المستويين العلمي والشخصي.

هند السبيعي: الامتياز ثمرة التوازن

أكدت هند تركي السبيعي، خريجة الشؤون الدولية بجامعة قطر بتقدير امتياز، أن لحظة التخرج تمثل شعورا بالفخر والسعادة بعد رحلة أكاديمية لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالتجارب التي أسهمت في بناء شخصيتها وزيادة وعيها وإصرارها على النجاح. وأشارت إلى أن من أبرز التحديات التي واجهتها خلال الدراسة كان التوفيق بين المتطلبات الأكاديمية والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الطلابية والعمل التطوعي، موضحة أنها حرصت على تطوير ذاتها داخل القاعات الدراسية وخارجها، وهو ما أكسبها خبرات متعددة، لكنه تطلب منها إدارة دقيقة للوقت وانضباطا عاليا.
وأضافت أنها تعلمت أن النجاح لا يقتصر على التحصيل الأكاديمي فقط، بل يعتمد على التوازن والاستمرارية واستثمار الفرص المتاحة للتعلم والتطوير، مشددة على أهمية المشاركة في الأنشطة الطلابية لتنمية المهارات الشخصية.

عبير تاج: تتويج لجهد وتحديات سنوات

أكدت عبير تاج، خريجة بكالوريوس هندسة الكمبيوتر من كلية الهندسة بجامعة قطر، أن وجودها ضمن قائمة المتفوقات يمثل فرحة كبيرة تتوج سنوات من الجهد والمثابرة والتحديات الأكاديمية التي واجهتها خلال مسيرتها الجامعية.
وأشارت إلى أن الوصول إلى هذا الإنجاز لم يكن سهلا، بل جاء نتيجة إصرار مستمر على تجاوز الصعوبات والتفوق في المقررات والتطبيقات العملية، مؤكدة أن هذه المرحلة شكلت لها تجربة غنية بالمعرفة والخبرة.
وأضافت أنها بدأت بالفعل في تنفيذ مشروع صغير مرتبط بتخصصها في هندسة الكمبيوتر، في خطوة تعكس توجهها نحو الجانب التطبيقي والريادي في المجال التقني. وأوضحت أن هذا المشروع يمثل بداية لطموحات أكبر تسعى لتحقيقها مستقبلا، سواء في تطوير حلول تقنية مبتكرة أو استكمال مسيرتها الأكاديمية.

شيماء اليافعي: طموحي الخدمة في «محراب التعليم»

أكدت شيماء عبدالرحمن اليافعي، خريجة بكالوريوس التربية العربية من كلية التربية بجامعة قطر، أن طريق التفوق لم يكن سهلا، بل احتاج إلى جهد ومثابرة مستمرة خلال سنوات الدراسة الجامعية، إلى جانب الاستفادة من الدعم الأكاديمي الذي قدمه نخبة من الكادر التدريسي في الكلية.
وأشارت إلى أن هذا الدعم كان له دور كبير في صقل مهاراتها التعليمية وتطوير قدراتها التربوية، مما ساعدها على تحقيق هذا الإنجاز الأكاديمي.
وأوضحت أنها تطمح إلى خوض تجربة مهنية في مدارس دولة قطر، قبل استكمال دراستها العليا في مجال التربية، بهدف تعزيز خبراتها العلمية والعملية.
وأضافت أن دور الخريجين لا يقتصر على التخرج فقط، بل يتمثل في أن يكونوا جزءا فاعلا من صناعة المستقبل والمساهمة في تطوير المنظومة التعليمية وخدمة الوطن.

سلام الشيخ: رحلة تفوق في اللغة العربية

أكدت سلام الشيخ بكرو، خريجة بكالوريوس اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، أن رحلتها نحو التفوق لم تكن مليئة بالصعوبات كما يعتقد البعض، بل اتسمت بالتدرج والتنظيم والاستفادة من الدعم الأكاديمي المتوافر. 
وأشارت إلى أن الشغف باللغة العربية وآدابها كان الدافع الأبرز الذي ساعدها على تحقيق التميز، إلى جانب الحرص على تطوير مهاراتها البحثية والتحليلية خلال سنوات الدراسة.
وأعربت عن سعادتها الكبيرة بالتكريم ضمن حفل المتفوقات، مؤكدة أن هذه اللحظة تمثل تتويجًا لسنوات من الجهد والمثابرة. 
وقالت إن رعاية سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني، حرم سمو الأمير، للحفل تعكس اهتمام القيادة بدعم الطالبات المتفوقات وتحفيزهن على مواصلة النجاح، مشددة على عزمها استثمار هذا الإنجاز في مسيرتها العلمية والمهنية المستقبلية.

961e0b0cb9.jpg

سلمى إبراهيم: «الصيدلة» تواكب احتياجات سوق العمل 

أكدت سلمى إبراهيم، خريجة بكالوريوس الصيدلة من كلية الصيدلة بجامعة قطر، أن لحظة التخرج تمثل حصادا لسنوات من الجهد والتحدي، بدأت في ظروف استثنائية خلال جائحة كوفيد- 19، لتصل اليوم إلى محطة الفخر والامتنان.
وأشارت إلى أن رحلتها الجامعية بدأت مع التعليم عن بعد، وهو ما شكل تحديا في البداية، إلا أنه أسهم في تنمية مهارات التعلم الذاتي والاستقلالية، قبل أن تنتقل إلى تجربة أكثر عمقا مع العودة التدريجية للحضور والتدريب السريري في المستشفيات والصيدليات.
وأضافت أن من أصعب المراحل التي واجهتها كان التوفيق بين الدراسة المكثفة والتدريب العملي، خاصة خلال فترات التوترات، لكنها تجاوزت ذلك عبر تنظيم الوقت والدعم الأسري والتركيز على الهدف النهائي. 
وأكدت أن تخصص الصيدلة في قطر يواكب احتياجات سوق العمل المتنامي في القطاع الصحي، معبرة عن طموحها في المساهمة الفاعلة في تطوير جودة الرعاية الصحية في الدولة.

أروى مرسي: مسؤولية جديدة في خدمة القطاع الصحي

قالت أروى عمر أحمد مرسي، خريجة كلية الصيدلة بجامعة قطر، إن لحظة التخرج تمثل تتويجا لسنوات من السعي والعمل الدؤوب وبداية مرحلة جديدة من المسؤولية تجاه المجتمع.
وأضافت أن رحلتها منذ اليوم الأول في الجامعة كانت مليئة بالتحديات والتجارب التي ساهمت في صقل شخصيتها علميا وإنسانيا، من رهبة البدايات إلى ثمار الإنجاز.
وأشارت إلى أن أصعب ما واجهته كان ضغط الدراسة والتوفيق بين المتطلبات الأكاديمية والظروف الشخصية، لكنها تجاوزت ذلك بالدعم الأسري وتنظيم الأولويات.
وأكدت أن تخصص الصيدلة يواكب احتياجات سوق العمل في قطر، خاصة مع تطور القطاع الصحي وتنوع الأدوار بين الإكلينيكية والبحثية والاستشارية، معبرة عن أملها في أن تسهم مستقبلا في خدمة المرضى ورفع جودة الرعاية الصحية.

مهارة المقارح: توظيف ما اكتسبناه من علم لخدمة المجتمع

أكدت مهارة راشد المقارح، خريجة بكالوريوس الخدمة الاجتماعية من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، أن ما تحقق من إنجاز أكاديمي جاء بدعم كبير من دولة قطر التي وفرت مختلف السبل والإمكانات للحصول على أفضل الشهادات.
وأشارت إلى أن البيئة التعليمية المتقدمة والبنية الأكاديمية القوية أسهمتا في تمكين الطلبة من التفوق، مؤكدة أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها وبناتها في مختلف المجالات.
وأوضحت أن هذا الدعم يقابله واجب وطني كبير، يتمثل في رد الجميل من خلال خدمة الوطن والعمل على تحقيق أهدافه التنموية.
وأضافت أن على الخريجين توظيف ما اكتسبوه من علم وخبرة في خدمة المجتمع والمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية، معبرة عن عزمها على أن تكون جزءا فاعلا في مسيرة التنمية والبناء التي تشهدها الدولة.

روان علي: طموحي استكمال الماجستير

أكدت روان علي، خريجة بكالوريوس الدراسات الإسلامية، أن وصولها إلى قائمة المتفوقات ضمن دفعة 2026 لم يكن أمرا سهلا، بل جاء نتيجة سهر الليالي وبذل جهد كبير في الدراسة والعمل على الأبحاث العلمية. 
وأشارت إلى أن التفوق يتطلب التزاما مستمرا وتنظيما للوقت، إلى جانب الصبر والمثابرة لتحقيق الأهداف الأكاديمية، لافتة إلى أن التحديات التي واجهتها خلال مسيرتها الدراسية أسهمت في صقل شخصيتها وتعزيز قدراتها العلمية.
وأوضحت أن جامعة قطر وفرت بيئة تعليمية متميزة، وساعدت الطالبات بكل إمكاناتها على تحقيق التفوق والنجاح، معربة عن سعادتها بالتخرج في جامعة لها صيت أكاديمي مرموق. 
وكشفت عن أنها بدأت أولى خطواتها نحو استكمال دراستها العليا، حيث تسعى للالتحاق ببرنامج الماجستير في جامعة قطر، بهدف تطوير مهاراتها العلمية والمساهمة في خدمة المجتمع.

المها القحطاني: التخرج حصاد مشوار طويل

أكدت المها القحطاني، خريجة بكالوريوس الخدمة الاجتماعية من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، أن لحظة التخرج تمثل تحقيق حلم عملت عليه لسنوات، مشيرة إلى أنها جاءت ثمرة جهد مستمر وإصرار على التفوق، إلى جانب دعم الأسرة الذي كان له دور أساسي في الوصول إلى هذا الإنجاز.
وأوضحت أن رحلتها في جامعة قطر بدأت بشيء من الخوف وعدم وضوح الرؤية، إلا أنها تحولت مع الوقت إلى تجربة ثرية أسهمت في صقل شخصيتها على المستويين الأكاديمي والإنساني، وتعزيز قدرتها على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس بشكل أكبر.
وأكدت أن تخصص الخدمة الاجتماعية يواكب احتياجات سوق العمل في قطر، خصوصا في ظل الاهتمام المتزايد بالمجالات التنموية، مشددة على أن ما اكتسبته من علم وخبرة يمثل أساسا للمساهمة في خدمة المجتمع وبناء الوطن.

Advertisements

قد تقرأ أيضا