الدوحة - سيف الحموري - قال ماثيو كامبيون، المدير العام لأكاديمية وارف، إن المدرسة تعد من المؤسسات التعليمية الرائدة، إذ تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة والدولة المخصصة للأطفال الذين يعانون من إعاقات تعلم عميقة ومتعددة، موضحا أن الأكاديمية توفر بيئة متكاملة تجمع بين التعليم والعلاج والخدمات الطبية. وأكد كامبيون في فيديو عن الأكاديمية نشرته وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عبر منصة «إكس»، أن فريق العمل يضم نخبة من المختصين الذين يعملون بشكل جماعي يوميا لضمان تلبية مختلف احتياجات الطلبة، وتمكينهم من الحصول على الفرص ذاتها المتاحة لأقرانهم في المجتمع، مشيرا إلى حرص الأكاديمية على إزالة جميع العوائق التي قد تواجه الأطفال، سواء عبر التعليم أو البرامج العلاجية أو الخدمات الصحية.
وأضاف أن الأكاديمية تعمل بالتعاون الوثيق مع أولياء الأمور لتقديم فرص تعليمية وترفيهية متكاملة، إلى جانب الاحتفاء بالإنجازات الحقيقية للأطفال، لافتا إلى أن المدرسة شهدت منذ افتتاحها في أغسطس 2024 تقدما ملحوظا في قدرات الطلبة، حيث بات العديد منهم أكثر تفاعلا مع محيطهم بطرق لم تكن متاحة سابقا. وأشار إلى أن بعض الأطفال يستخدمون الكراسي المتحركة الكهربائية، فيما يعتمد آخرون على أجهزة التواصل المعزز والبديل، مؤكدا أن الهدف الأساسي يتمثل في تعزيز استقلالية كل طفل.
