حال قطر

إقبال متزايد وفرق النظافة تواصل أعمالها على مدار الساعة.. «العرب» ترصد: حملات توعوية لسلامة مرتادي الشواطئ باحتفالات العيد

إقبال متزايد وفرق النظافة تواصل أعمالها على مدار الساعة.. «العرب» ترصد: حملات توعوية لسلامة مرتادي الشواطئ باحتفالات العيد

الدوحة - سيف الحموري - رصدت «العرب» إقبالا واسعا من المواطنين والمقيمين على الشواطئ العامة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، حيث تحولت الشواطئ إلى واحدة من أبرز الوجهات الترفيهية التي استقطبت العائلات والزوار الباحثين عن قضاء أوقات ممتعة وسط الأجواء البحرية والمرافق الترفيهية المتنوعة التي وفرتها الجهات المختصة لاستقبال مرتادي الشواطئ خلال عطلة العيد.
وشهدت الشواطئ منذ ساعات الصباح الأولى وحتى فترات المساء حركة نشطة وتوافدا كبيرا للعائلات والشباب والأطفال، حيث امتلأت الشواطئ بالزوار الذين حرصوا على الاستمتاع بالأجواء البحرية والسباحة والأنشطة الترفيهية المختلفة، إلى جانب الجلسات العائلية التي انتشرت على امتداد الشواطئ في أجواء اتسمت بالبهجة والفرح.
ورصدت « العرب» أجواء احتفالية وعائلية مميزة على عدد من الشواطئ، حيث استمتع الأطفال بالألعاب الرملية والأنشطة البحرية، فيما فضلت كثير من الأسر قضاء أوقات العيد في المواقع المفتوحة التي توفر متنفسا طبيعيا ومرافق مناسبة لجميع أفراد العائلة.
وفي المقابل، كثفت وزارة البلدية استعداداتها وخدماتها في مختلف الشواطئ لضمان توفير بيئة آمنة ونظيفة للزوار خلال فترة العيد، حيث واصلت فرق النظافة أعمالها الميدانية على مدار الساعة للحفاظ على نظافة المواقع والشواطئ ورفع المخلفات بشكل مستمر، خاصة مع الزيادة الكبيرة في أعداد المرتادين خلال الإجازة.
كما أطلقت الوزارة حملات توعوية موجهة لمرتادي الشواطئ، دعت من خلالها إلى الالتزام بالإرشادات والتعليمات الخاصة بالسلامة العامة والمحافظة على نظافة الشواطئ ومرافقها، بما يسهم في توفير أجواء آمنة ومريحة للجميع.
وشددت الرسائل التوعوية على أهمية ارتداء سترات النجاة أثناء السباحة، خاصة للأطفال، حفاظا على السلامة العامة والحد من الحوادث البحرية، إلى جانب ضرورة عدم رمي المخلفات في غير الأماكن المخصصة، حفاظًا على نظافة الشواطئ والمظهر الحضاري للمرافق العامة.
كما دعت وزارة البلدية إلى تجنب إشعال النار مباشرة على الرمال وعدم دفن الفحم في الشاطئ بعد الانتهاء من استخدامه، لما قد يشكله ذلك من مخاطر على مرتادي الشاطئ، خاصة الأطفال، إضافة إلى تأثيره السلبي على البيئة والمرافق العامة.
وشملت الاستعدادات تجهيز عدد كبير من الشواطئ بالمرافق والخدمات الأساسية التي تلبي احتياجات الزوار، من جلسات عائلية وممرات ومناطق مخصصة للسباحة والخدمات العامة، إلى جانب تكثيف أعمال الصيانة والمتابعة الميدانية لضمان جاهزية المواقع طوال أيام العيد.
وأكد عدد من مرتادي الشواطئ لـ « العرب « أن الشواطئ العامة أصبحت خيارا رئيسيا للعائلات خلال الأعياد والعطل، لما توفره من أجواء ترفيهية مناسبة ومساحات مفتوحة وخدمات متكاملة، مشيدين بمستوى النظافة والتنظيم والجهود المبذولة للحفاظ على راحة الزوار وسلامتهم.
وعكست المشاهد التي رصدتها «العرب» حجم الإقبال الكبير على الشواطئ خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، في صورة جسدت أجواء الفرح والترابط الاجتماعي والاستمتاع بالإجازة وسط أجواء بحرية وترفيهية مميزة، جعلت من الشواطئ وجهة مفضلة للعائلات والأطفال خلال أيام العيد.
وتضم الشواطئ التي تم تجهيزها وتأهيلها شواطئ الوكرة العام والعائلي، وسميسمة، والخرايج، وصفا الطوق، والفركية، والغارية، وسيلين، إضافة إلى شواطئ المملحة، ودخان، وأم باب، وزكريت، والعديد، وسلوى، وغيرها من الشواطئ التي تتميز بتنوع مرافقها وخدماتها الترفيهية.
فيما يقدم شاطئ 974 وشاطئ سيلين، تجارب ترفيهية متكاملة ومرافق متنوعة تستقطب الزوار من مختلف الفئات، وسط جهود متواصلة من الجهات المختصة للحفاظ على نظافة المواقع ورفع مستوى الخدمات المقدمة لمرتاديها.
وأكدت إدارة النظافة العامة استمرار فرقها الميدانية في العمل طوال أيام عيد الأضحى المبارك، من خلال خطط متابعة مكثفة واستجابة سريعة لأي ملاحظات أو بلاغات، بما يسهم في الحفاظ على النظافة العامة وتوفير أجواء مريحة وآمنة للجمهور خلال فترة العيد.

Advertisements

قد تقرأ أيضا