الدوحة - سيف الحموري - أعرب عدد من الطلاب الحاصلين على المراكز الأولى والمتفوقين في نتائج الشهادة الثانوية للعام الأكاديمي 2025 - 2026م عن سعادتهم بالنتيجة المشرفة وتحقيقهم أعلى النسب والدرجات، متعهدين بمواصلة مسيرة النجاح لخدمة وطنهم في كافة المجالات، عبر دراسة العديد من التخصصات الحيوية.
وأرجع الطلبة في تصريحاتهم لـ «العرب» تفوقهم الى الجد والمثابرة ودعم المدرسة والأهل عبر مسيرة طويلة من الاجتهاد والإصرار على التفوق، لافتين إلى أن دعم الأسرة وتوفير الأجواء المناسبة للتركيز أهم أسباب النجاح.
ونصحوا زملاءهم الطلاب المقبلين على الشهادة الثانوية بتنظيم الوقت، وعدم الاعتماد على الدروس الخصوصية بشكل أساسي، فضلا عن أهمية التركيز خلال ساعات المذاكرة لضمان الاستيعاب، والاهتمام بالمراجعة، والتدريب على الاختبارات لتجنب رهبة الاختبارات والتأهيل لحل الأسئلة الصعبة.
وأكدوا أن يوم اعلان النتائج من الأيام المميزة في نفس كل طالب بذل من الجهد الكثير واستطاع أن يحقق لقب «متفوق» بالحصول على أعلى الدرجات، متوجهين بالشكر إلى عائلاتهم التي وفرت لهم كافة الظروف المناسبة من أجل التفرغ للدراسة، مشيرين إلى أن فترة الاختبارات تعد من الفترات الصعبة التي تمر على الطالب وتحتاج إلى تركيز مقارنة بباقي أيام السنة.
وثمنوا جهود أساتذتهم ومدارسهم التي أهلتهم لتحقيق هذه النتائج في جميع المواد، كما ثمنوا جهود الدولة في توفير نظام تعليمي عالي الجودة ومناهج متميزة واختبارات تقيس مستوى أداء الطلاب بدقة وتراعي في الاختبارات الفروق الفردية وتخصص أسئلة للطالب المتفوق.
وأعرب المتفوقون عن أمنياتهم للمستقبل، حيث تصدرت كليات الطب والهندسة رغباتهم، فيما وصلت أحلام بعضهم للحصول على الدراسات العليا في التخصص الذي يرغبون فيه.

طلال القحطاني: توقعت تحقيق معدل أعلى.. ولم أحسم وجهتي
أعرب الطالب طلال محمد حسن آل غازي القحطاني، من مدرسة الفرقان الثانوية الخاصة للبنين، والمتفوق في أكثر مادة بمجموع 99.63%، عن سعادته بإحراز النجاح وتحقيق نتيجة عالية.
وقال إن ما تحقق من إنجاز جاء بتوفيق من الله سبحانه وتعالى وفضله في المقام الاول، ثم بدعم أسرتي في المقام الثاني، وإدارة مدرسة الفرقان الثانوية الخاصة للبنين ودعم وتشجيع وتوجيه أساتذته، والمتابعة اليومية للدروس اولا باول، وعدم التلكؤ والتأخر في مراجعتها والاستعداد الجيد للاختبارات.
وأضاف أن والدي الغالي لم يدخر جهدا في دعمي من خلال توفير البيئة المناسبة وتوفير كل شئ حتى قبل أن أطلبه، كما حرص على تقديم العون والدعم النفسي لي طوال فترة الدراسة ولا سيما بأوقات الاختبارات.
وأكد أن للأسرة دورا كبيرا في النجاح من خلال التشجيع والمؤازرة والدعاء وتهيئة الاجواء والمتابعة الحثيثة.
وأوضح أنه حقق معدل أعلى من 99.63% لكن الحمد لله على كل حال، مبينا انه انتابه شعور جميل بعد 12 سنة من الدراسة والتعب، معربا عن طموحه في أن يستمر هذا التفوق في المستقبل وفي حياتي العملية.
وفيما يخص طموحه الدراسي فأوضح أنه لم يقرر أين سيكمل دراسته الأكاديمية أو في أي التخصصات.
حمد الفهيدي: «الهندسة» طريقي للمساهمة في خدمة الوطن
أكد الطالب المتفوق حمد خالد الفهيدي، من مدرسة محمد بن عبدالوهاب الثانوية للبنين، والحاصل على معدل 99.75 «المسار العلمي» أن التفوق لم يأت بالصدفة أو من فراغ، وتحقق نتيجة جهد متواصل على مدار السنوات الدراسية.
وقال «توفيق من الله تعالى، والمتابعة المستمرة وعدم ترك الدروس تتراكم والتركيز الشديد والانتباه داخل الفصل الدراسي كلها عوامل مساعدة، لضمان الفهم الصحيح للمعلومات، والمراجعة المستمرة، لافتا إلى أن هناك عوامل أخرى لا تقل أهمية – ربما - كتوفير الجو الأسري المتعاون والبيئة المدرسية الملائمة، التي كانت بمثابة حافز قوي جدا للتفوق ونيل الدرجات العالية، ومن ثم مساعدة أهلي ودعمهم لي وتوفيرهم الجو المناسب للدراسة، فضلاً عن دعم الإدارة المدرسية، والمدرسين، والذين كانوا خير سند للطلاب طوال العام الدراسي. وأوضح حمد أن طموحه إكمال الدراسة في جامعة قطر في كلية الهندسة لدراسة الهندسة الكيميائية أو الهندسة النووية، والتخرج كمهندس يساهم في نهضة المجتمع ورد الجميل لقطر.
تركي المري: توجيهات المعلمين دليل للتفوق
أكد الطالب تركي محمد صالح الغفراني المري، من مدرسة محمد بن عبدالوهاب الثانوية للبنين، والحاصل على نسبة 97.69% في المسار التكنولوجي، أن أصعب لحظة مر بها خلال العام الدراسي كانت خوض أول اختبار وطني نظمته وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في الفصل الدراسي الأول.
وقال: «كان أول اختبار وطني في مادة الرياضيات الأصعب بالنسبة لي، إذ كنت أشعر بتوتر كبير قبل دخوله، لكن بمجرد الاطلاع على الأسئلة والبدء في الحل شعرت بالارتياح، وكانت تجربة علمتني أهمية عدم الاستسلام للتوتر والثقة بالاستعداد الجيد».
وأضاف أن النجاح لم يكن نتيجة سر معين، وإنما ثمرة جهود متواصلة طوال العام الدراسي، شملت التركيز داخل الصف، والالتزام بالدراسة، والاستفادة من توجيهات المعلمين وأصحاب الخبرة، مؤكدا أن هذه العوامل مجتمعة أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز.
وأشار إلى أن الالتزام والانضباط والحرص على الاستفادة من كل حصة دراسية كانت من أبرز الأسباب التي ساعدته على التفوق وتحقيق هذه النتيجة المتميزة.

حمدة الكواري: أسرتي أكبر داعم.. والإيمان بالله بدَّد التوتر
أكدت الطالبة حمدة خالد الكواري، من مدرسة البيان الثانوية للبنات، والحاصلة على نسبة 99.56 % في المسار التكنولوجي، أن أكبر التحديات التي واجهتها خلال العام الدراسي كانت التوتر والضغط المصاحبين لفترة الثانوية العامة. وقالت حمده: «أصعب ما واجهته خلال هذه السنة كان التوتر والضغط، لكنني تجاوزتهما بتقوية إيماني بالله، والتوكل عليه، واليقين بأن الله سبحانه وتعالى لا يضيع تعب وجهد أحد». وأضافت أن سر تفوقها، بعد توفيق الله، يكمن في حسن تنظيم الوقت، والالتزام بالدراسة أولا بأول، وهو ما مكنها من الاستعداد الجيد للاختبارات وتحقيق هذه النتيجة المتميزة. وأشارت إلى أن الفضل في هذا النجاح يعود أولا وأخيرا إلى الله سبحانه وتعالى، ثم إلى أسرتها التي كانت أكبر داعم لها طوال رحلتها الدراسية، كما أثنت على ما بذلته من صبر واجتهاد ومثابرة للوصول إلى هذا الإنجاز.
وأعربت حمده عن طموحها في مواصلة مسيرتها الأكاديمية، مؤكدة أنها تعتزم الالتحاق بالجامعة لدراسة الهندسة، متمنية أن تسهم مستقبلا بعلمها في خدمة وطنها.

مريم المهندي: التشجيع المستمر من والديّ وراء الإنجاز
أكدت الطالبة مريم محمد علي المهندي، من مدرسة البيان الثانوية للبنات، والحاصلة على نسبة 99.69% والأولى على المسار التكنولوجي، أن ضغط الدراسة والاختبارات النهائية كان من أصعب التحديات التي واجهتها خلال العام الدراسي.
وقالت مريم: «أصعب ما مررت به كان ضغط الدراسة والاختبارات النهائية، لكنني تمكنت من تجاوزه بفضل الله، ثم من خلال تنظيم وقتي، والاستمرار في الاجتهاد، والتوكل على الله، مع الدعم الكبير من أسرتي وتشجيع معلماتي».
وأضافت أن الالتزام والمثابرة في الدراسة كان لهما دور أساسي في تحقيق هذا التفوق، مؤكدة أن النجاح لم يكن وليد لحظة، بل نتيجة جهد متواصل طوال العام الدراسي.
وأشارت إلى أن الفضل في هذا الإنجاز يعود أولا إلى الله سبحانه وتعالى، ثم إلى والديها اللذين قدما لها الدعم والتشجيع المستمر، مما كان له أثر كبير في وصولها إلى هذه المرتبة المتقدمة.
واختتمت معربة عن اعتزازها بهذا الإنجاز، وطموحها في مواصلة التفوق خلال المرحلة الجامعية المقبلة.
خديجة إبراهيم المرهون: التفوق ثمرة متابعة الدروس اليومية
اعتبرت الطالبة خديجة إبراهيم المرهون، من مدرسة رابعة العدوية الثانوية للبنات، والحاصلة على نسبة 99.56 أن تفوقها في الثانوية العامة كان بفضل الله ودعم الوالدين وجهد المعلمات في المدرسة، وقالت «لا أنسى جهد معلماتي طوال الفترة الدراسية بما فيها قبل الاختبارات.
وأضافت: إنه شعور لا يوصف، وثمرة العديد من الجهود في مقدمتها المواظبة على متابعة الدروس اليومية وعدم تأجيل المراجعة لليوم التالي، ثم جهود أسرتي بتوفير السبل التي ساعدتني على التفوق وجهود المعلمات اللواتي لم يبخلن بعلمهن أو خبرتهن، الأمر الذي جعلني وزميلاتي نبذل قصارى جهدهن للتفوق.
وعن الكلية التي ترغب في الالتحاق بها، أكدت خديجة رغبتها في دراسة طب الأسنان في جامعة قطر.
وأوضحت: لم أضع لنفسي عدداً محدداً من الساعات، ورغم قلة عدد ساعات المذاكرة في بداية العام الدراسي، إلا أني أخذت في الزيادة بشكل تدريجي مع اقتراب الامتحانات، مشيرة إلى أهمية التركيز مع شرح المعلمات في الفصل الدراسي والاهتمام باستذكار الدروس أولاً بأول.
سلطان حسين: أطمح لدراسة الهندسة في جامعة قطر
أعرب الطالب سلطان حسين عبدالرحمن السيد، أحد أوائل الشهادة الثانوية العامة في المسار التكنولوجي، والحاصل على نسبة 98.19%، عن سعادته بهذا الإنجاز، مؤكدا أن هذا النجاح جاء بفضل الله تعالى، ثم بدعم أسرته ومدرسته ومعلميه الذين رافقوه طوال العام الدراسي.
وقال سلطان: «أحمد الله سبحانه وتعالى على هذا التوفيق، فالفضل يعود لله أولا، ثم لأسرتي التي وفرت لي كل سبل الدعم، ولمدرستي ومعلمي الذين لم يدخروا جهدا في متابعتي منذ بداية العام وحتى نهايته، وساعدوني على تجاوز جميع الصعوبات، وحرصوا على توضيح الدروس والإجابة عن جميع استفساراتي».
وأكد سلطان، أن خطوته المقبلة ستكون الالتحاق بجامعة قطر، معربا عن طموحه في دراسة كلية الهندسة، والتخصص في أحد مجالات الهندسة التكنولوجية، متمنيا أن يواصل تحقيق المزيد من النجاحات في مسيرته الأكاديمية.
إبراهيم موسى: لم استعن بالدروس الخصوصية.. والطب مساري الجديد
قال إبراهيم موسى، من مدرسة ناصر بن عبدالله العطية الثانوية للبنين، والحاصل على معدل 100% المسار العلمي: أحمد الله سبحانه وتعالى أولًا على توفيقه وفضله، فما تحقق هذا الإنجاز إلا بعونه، ثم أتقدم بالشكر لوالديّ وأسرتي على دعمهم وتشجيعهم، ولإدارة المدرسة ومعلميّ على ما قدموه من تعليم وتوجيه وإسناد طوال الفترة الدراسية ولا سيما خلال الاختبارات.
وأعرب عن شعوره بالفخر والامتنان بهذا الإنجاز، وأهدي الإنجاز إلى أسرتي وكل من ساندني.
وأوضح أنه لم يستعن بالدروس الخصوصية، بل اعتمد على المذاكرة المنتظمة والتركيز على الفهم أكثر من عدد ساعات الدراسة، وقد ساعدني في ذلك معلمو مدرستي الأكارم.
وقال «أسأل الله أن يوفقني لتحقيق طموحي بالالتحاق بكلية الطب في جامعة قطر، وأن يجعل علمي نافعًا لديني ووطني ومجتمعي.
وأكد إبراهيم أن يوم اعلان النتائج من الأيام المميزة في نفس كل طالب بذل من الجهد الكثير، واستطاع أن يحقق لقب «متفوق» بالحصول على أعلى الدرجات، موجها الشكر إلى كل من وفر له الظروف الملائمة من أجل المذاكرة الجيدة والحصول على أعلى الدرجات.
الريم اليافعي: الحفاظ على مستواي كان أكبر تحدٍ
أكدت الطالبة الريم حمد عبدالعزيز اليافعي، من مدرسة البيان الثانوية للبنات، والحاصلة على نسبة 98.13% في الشهادة الثانوية، ان أصعب ما واجهته خلال رحلتها الدراسية كان الحفاظ على مستواها الأكاديمي والاستمرار في تحقيق النتائج التي تطمح إليها.
وقالت الريم: «كان أكبر تحد بالنسبة لي هو المحافظة على مستواي وعدم التراجع عن المستوى الذي كنت أسعى إليه، فقد كنت حريصة دائما على ألا أخيب ظن أسرتي، وكان ذلك يدفعني إلى بذل المزيد من الجهد والاجتهاد حتى أصل إلى هدفي».
وأضافت أن سر تفوقها، بعد توفيق الله سبحانه وتعالى والتوكل عليه، يعود إلى الدعم الكبير الذي حظيت به من والديها وإخوتها وأسرتها، مؤكدة أنهم كانوا خير سند لها طوال مسيرتها الدراسية، وكان لتشجيعهم ومساندتهم أثر بالغ في تحقيق هذا الإنجاز. وأشارت إلى أن المواظبة على الدراسة أولا بأول، والاجتهاد، وعدم الاستسلام أمام التحديات، كانت من أهم العوامل التي أسهمت في نجاحها وتحقيق طموحها.
المياسة المهندي: أطمح لأن أصبح مهندسة لخدمة الوطن
أكدت الطالبة المياسة مبارك محمد الشقيري المهندي، من مدرسة البيان الثانوية للبنات، والحاصلة على نسبة 99% في المسار التكنولوجي، أن أصعب لحظة مرت بها كانت فترة الاختبارات، لما صاحبها من ضغط وتحديات، مشيرة إلى أنها تجاوزتها بتوفيق الله سبحانه وتعالى. وقالت المياسة: «كانت فترة الاختبارات هي الأصعب بالنسبة لي، لكنني تجاوزتها بتوفيق الله، ثم بالإصرار والثقة بأن التعب سيؤتي ثماره». وأضافت أن سر تفوقها يعود إلى التشجيع والدعم المستمر من أسرتها، مؤكدة أن والدتها كان لها الفضل الأكبر في تحقيق هذا النجاح، إلى جانب مساندة والدها وتشجيعه الدائم لها طوال مسيرتها الدراسية. وأشارت إلى أنها تعتزم مواصلة مسيرة الاجتهاد والتفوق خلال المرحلة الجامعية، معربة عن طموحها في دراسة الهندسة والعمل مهندسة تسهم في خدمة وطنها وتحقيق تطلعاته المستقبلية.
شيخة النعيمي: الدراسة مع ظروف المنطقة كانت الأصعب
أكدت الطالبة شيخة حمد محمد النعيمي، من مدرسة البيان الثانوية للبنات، والحاصلة على نسبة 99.13% في المسار التكنولوجي، أن أصعب مرحلة مرت بها خلال العام الدراسي كانت فترة الدراسة عن بُعد التي تزامنت مع ظروف المنطقة، لما صاحبها من مشاعر القلق والخوف.
وقالت شيخة: «كانت الظروف التي تشهدها المنطقة والدراسة عن بُعد من أصعب الفترات التي مررت بها، فقد واجهت الكثير من القلق والخوف، لكن بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بالدعاء والصبر، تمكنت من تجاوز تلك المرحلة ومواصلة مسيرتي الدراسية». وأضافت أن سر تفوقها يعود، بعد توفيق الله، إلى التوكل عليه، والإكثار من الدعاء، والتحلي بالصبر والاجتهاد طوال العام الدراسي.
وأشارت إلى أن الفضل الأكبر في هذا النجاح، بعد الله سبحانه وتعالى، يعود إلى والديها، لما قدماه لها من دعم وتشجيع مستمر، وحرصهما على توفير جميع احتياجاتها، الأمر الذي هيأ لها الأجواء المناسبة للتفوق. وأعربت شيخة عن طموحها في الالتحاق بكلية الهندسة، والتخصص في هندسة الحاسب، متطلعة إلى بناء مستقبل مهني يسهم في خدمة وطنها ومواكبة التطور التقني.
الجوري الجناحي: الاستمرارية في التفوق كانت أكبر تحد
أكدت الطالبة الجوري أحمد محمد الجناحي، من مدرسة الشيماء الثانوية للبنات، والحاصلة على نسبة 99.63% في المسار التكنولوجي، أن أصعب ما واجهته خلال رحلتها الدراسية كان الحفاظ على استمرارية التفوق وتجاوز شعور التعب والإرهاق، من أجل الوصول إلى الهدف الذي رسمته لنفسها.
وقالت: «أصعب لحظة كانت المحافظة على استمرارية التفوق، وتحدي شعور التعب طوال العام الدراسي، لكن الإصرار على تحقيق هدفي كان دافعي للاستمرار حتى النهاية».
وأضافت أن سر نجاحها يعود، بعد فضل الله سبحانه وتعالى، إلى الاجتهاد والالتزام بالمذاكرة أولا بأول، ما أتاح لها دخول الاختبارات وهي على استعداد كامل، لتتفرغ للمراجعة فقط دون ضغوط.
وأشارت إلى أن الدعم الكبير الذي تلقته من والديها كان الركيزة الأساسية في مسيرتها، مؤكدة أن تشجيعهما المستمر منحها الثقة والدافع لتحقيق هذا الإنجاز.
وأعربت الجناحي عن طموحها في دراسة هندسة الكمبيوتر، إيمانا منها بأن هذا التخصص يمثل مستقبل التكنولوجيا.
مصطفى إدريس: وزعت وقتي بين الدراسة والرياضة
قال مصطفى إدريس محمد عادل، من مدرسة عبدالله بن علي المسند الثانوية للبنين، الحاصل على الدرجة الكاملة في جميع المواد - المسار العلمي: الحمد لله على ما أنعم عليّ به.. وتوقعت أن أكون من ضمن الأوائل وأشعر بسعادة كبيرة لهذه النتيجة. وتوجه مصطفى بالشكر إلى أسرته، صاحبة الفضل في نجاحه بتفوق بعد الله سبحانه وتعالى وأصدقاء رحلة الثانوية العامة، لافتا إلى أنه يطمح إلى أن يكون مهندسا ناجحا. وأضاف: كنت أدرس حوالي 7 إلى 10 ساعات يوميا ولكن غير متواصلة وإنما كنت أوزع وقتي بين الدراسة وممارسة الرياضة، وكنت أقضي وقت فراغي بشكل جيد، لافتا إلى أنه عند اقتراب موعد الاختبارات، كان يزداد عدد الساعات بشكل كبير.
أنس السلكاوي: شعور لا يوصف.. وتتويج لمسيرة «الاجتهاد»
قال الطالب أنس رامي السلكاوي، من مدرسة علي بن جاسم بن محمد آل ثاني الثانوية للبنين والحاصل على العلامة الكاملة في جميع مواد المسار العلمي: بكل صراحة كان عندي يقين أن جهدي لن يذهب هباء في ختام العام الدراسي.
وأضاف: حالفني التوفيق، بعد أن اجتهدت وبذلت ما وسعني الجهد والطاقة للوصول للقمة، وأحمد الله تعالى أن وفقني للوصول لهذه المرتبة.
وأضاف: شعوري لا يوصف، وقد غمرتني سعادة عظيمة بمجرد رؤيتي للنتيجة، وقد سجدت من فور اللحظة شكراً لله تعالى، لافتا إلى أن والديه كانا بمثابة الجندي المجهول الذي ساعده على مدار سنوات الدراسة، وساهما في توفير بيئة داعمة للنجاح، مضيفا أن إدارة مدرسته ومعلميه، هم شركاء النجاح، بدءًا بالمدير السيد أحمد الجفيري والنائب الأكاديمي الدكتور ياسر عنتر اللذين بذلا الجهد والوسع ووفرا البيئة المناسبة ثم معلميّ في المدرسة وكل من عاونني.
وأعرب عن طموحه في دراسة الطب البشري، والسعي لمواصلة التفوق الذي يتطلب جهدا كبيراً.

عبدالرحمن المراغي: تنظيم الوقت وصلاة الجماعة سر النجاح
أكد الطالب عبدالرحمن خالد المراغي، أحد أوائل مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا، والحاصل على معدل 99.31%، أن تنظيم الوقت وتحقيق التوازن بين الدراسة والحياة اليومية كانا من أبرز التحديات التي واجهها خلال المرحلة الثانوية.
وقال المراغي: «أصعب ما واجهني كان كيفية تنظيم وقتي وترتيبه، مع تخصيص وقت للراحة وممارسة الأنشطة والاستمتاع بالحياة اليومية. وبفضل الله تمكنت من تحقيق التوازن بين حياتي الدراسية وحياتي الطبيعية، وكانت النتيجة أن أثمر هذا الجهد في نهاية العام».
وأضاف أن التفوق لا يعتمد على الدراسة فقط، بل يبدأ بالالتزام بالصلاة في وقتها وأدائها جماعة في المسجد، ثم الجد والاجتهاد، ودعاء الوالدين، والتوكل على الله سبحانه وتعالى، معتبرا أن هذه هي أهم أسرار النجاح والتفوق. وأوضح المراغي أنه لا ينسب هذا الإنجاز إلى شخص بعينه، وإنما هو ثمرة دعم الجميع، قائلا: «أتوجه بالشكر إلى أسرتي، ومعلمي، وزملائي، وكل من ساندني وشجعني حتى وصلت إلى هذه النتيجة».
وأشار إلى أن خطوته المقبلة تتمثل في الابتعاث الخارجي لدراسة الهندسة الميكانيكية.

عبدالعزيز المطوع: التخطيط والمثابرة مفتاح النجاح
قال الطالب عبدالعزيز إبراهيم المطوع، من مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية، والحاصل على نسبة 96.5% في المسار العلمي، إن هذا الإنجاز جاء بفضل الله تعالى أولًا، ثم بدعم والديه ومعلميه وإدارة المدرسة، معربا عن سعادته بتحقيق هذه النتيجة التي تمثل بداية لمرحلة جديدة من مسيرته الأكاديمية.
وأكد أن التفوق لم يكن وليد الصدفة، بل تحقق من خلال تنظيم الوقت، والالتزام بخطة دراسية واضحة، والمراجعة المستمرة، والاستفادة من توجيهات المعلمين، إلى جانب الإصرار على تحقيق الهدف والثقة بالله ثم بالنفس.
ووجّه المطوع الشكر إلى والديه على ما قدماه له من دعم وتشجيع ودعاء طوال العام الدراسي، وإلى الكادر التعليمي في المدرسة على ما وفره من بيئة تعليمية محفزة ساعدته على التميز، متمنيًا التوفيق لجميع الطلبة في مسيرتهم العلمية المقبلة.

حسن حمد السويدي: لم أؤجل دروسي يوماً.. وأحلم بالهندسة
عبَّر حسن حمد السويدي، الأول على مدرسة ابن تيمية الثانوية للبنين، والمتفوق في أكثر مادة بمجموع 99.50 % عن سعادته بهذا التفوق والتألق الأكاديمي الذي يهديه إلى والدته ووالده وجدته والمدرسين في المدرسة لتشجيعهم الدائم للطلاب على التميز والتفوق.
وأوضح أن أهم عوامل التفوق هو التوكل على الله سبحانه وتعالى، الدعاء، الدراسة بجد واجتهاد، تنظيم الوقت، رضا الأهل، جهد المدرسين والحرص على كافة الدروس والإنصات الى المعلمين أثناء الشرح، والاعتماد على النفس في الدراسة. وأضاف: كنت أذاكر دروسى يوماً بيوم ولم أكن أؤجل دروساً للغد أو للاختبارات، وأعتقد أن المسألة ليست معضلة بقدر ما هي ترتيب الوقت والمذاكرة أولاً بأول ولذلك كنت أذاكر ما بين 4 – 6 ساعات في اليوم والحمد لله ربنا أكرمني بالنجاح والتفوق... لافتا أنه قد حسم وجهته لاستكمال الدراسة الجامعية بعد المفاضلة بين عدة خيارات دراسية، مبينا أنه يطمح لدراسة الهندسة الكيميائية في جامعة قطر.
وقال: الحمد لله كنت أتوقع أن أكون ضمن الأوائل في المسار العلمي والحمد لله لقد شعرت بفرحة غامرة لا توصف ولمست هذه الفرحة في أهلي الذين ساندوني ولم يدخروا جهدا في توفير البيئة المناسبة للدراسة وتحقيق هذا المعدل المشرف والدتي ووالدي وجدتي وباقي أهلي الأعزاء.
من جانبه، أعرب السيد حمد خليفة السويدي، والد حسن، عن فخره واعتزازه بتحقيق ابنه لهذه النتيجة المشرفة، وتفوقه في مدرسة ابن تيمية الثانوية للبنين بهذه العلامة الكبيرة، مؤكداً أن التفوق كان حليفه منذ الصغر وكان متفوقا في كافة مراحل الدراسة وجميع أفراد العائلة تلقوا نبأ تفوقه بمزيج من الشعور بالفرح والسعادة والاعتزاز، وتمنى لابنه التفوق في دراسته المستقبلية في جامعة قطر وأن يكون من المتفوقين في المستقبل، مؤكداً على أهمية الجد والاجتهاد والمثابرة في الدراسة وبر الوالدين اللذين يعتبران طريقا سالكا لتحقيق النجاح والتفوق.

علي عز الدين مهاود: أطمح لدراسة الهندسة بجامعة قطر
أعرب الطالب علي عز الدين علي مهاود عن سعادته بالنجاح والتفوق في امتحانات الشهادة الثانوية العامة.
وأهدى هذا الإنجاز إلى أسرته، وإدارة مدرسة مصعب بن عمير الثانوية للبنين، لافتا إلى أنه تلقى رعاية خاصة ودعماً مزدوجاً من والديه، والكوادر التعليمية والإدارية بالمدرسة حتى يواصل مسيرة التفوق، وتحقيق أعلى الدرجات.
وأكد علي عز الدين أنه سوف يمعن التفكير في اختيار المسار الأكاديمي الجامعي، حتى يتوافق مؤهله الدراسي مع متطلبات سوق العمل، وميوله العلمية وهواياته الخاصة، لافتاً إلى أن التفوق في المرحلة الثانوية، يتوج مسيرة ناحجة من التميز على مدار المراحل الدراسية الثلاث، ويؤسس لانطلاقة جديدة في المرحلة الجامعية، والدراسات العليا.
كما عبر علي عزالدين عن طموحه الكبير إلى دخول كلية الهندسة في جامعة قطر والتخرج من هذا الصرح العلمي الكبير، ويتوج مساره العلمي وجهده المتواصل خلال سنوات الدراسة بالحصول على الماجستير والدكتوراه في المجال الهندسي بتفوق.

مروان سليمان: معلمونا لم يدخروا جهداً في دعم الطلبة
أعرب الطالب مروان محمد سليمان، من مدرسة طارق بن زياد الثانوية للبنين من أوائل المسار العلمي بالشهادة الثانوية العامة، عن سعادته بهذا الإنجاز، موجها شكره لله سبحانه وتعالى على هذا التفوق.
وقال مروان: «الحمد لله رب العالمين، حصلت على نسبة 100% في الثانوية العامة بدولة قطر، وأشكر الله سبحانه وتعالى على هذا الإنجاز». وأضاف: «كما أتوجه بالشكر إلى أسرتي على دعمهم ومساندتهم لي من جميع النواحي، وإلى إدارة مدرسة طارق بن زياد الثانوية، سواء الكادر التعليمي أو الإداري، لما قدموه من جهد كبير طوال العام الدراسي».
وثمن جهود معلميه، مؤكدا أن شرحهم كان متميزا وواضحا وشاملا، وأنهم لم يدخروا جهدا في دعم الطلبة ومتابعتهم، ما كان له أثر كبير في تحقيق هذا التفوق.
كما أعرب عن شكره للجهات التعليمية على إتاحة الفرص وبث الثقة في نفوس الطلاب، متمنيا لجميع زملائه مواصلة الاجتهاد وتحقيق طموحاتهم. واختتم مروان حديثه بالتأكيد على طموحه في الالتحاق بتخصص هندسة الكهرباء، متطلعا للحصول على مقعد في جامعة قطر، ومواصلة مسيرته الأكاديمية بإذن الله.
