حال قطر

إشادة دبلوماسية بجهود قطر الدولية.. سفراء لـ «العرب»: خطاب سمو الأمير أمام الأمم المتحدة دافع عن الشعوب

  • إشادة دبلوماسية بجهود قطر الدولية.. سفراء لـ «العرب»: خطاب سمو الأمير أمام الأمم المتحدة دافع عن الشعوب 1/4
  • إشادة دبلوماسية بجهود قطر الدولية.. سفراء لـ «العرب»: خطاب سمو الأمير أمام الأمم المتحدة دافع عن الشعوب 2/4
  • إشادة دبلوماسية بجهود قطر الدولية.. سفراء لـ «العرب»: خطاب سمو الأمير أمام الأمم المتحدة دافع عن الشعوب 3/4
  • إشادة دبلوماسية بجهود قطر الدولية.. سفراء لـ «العرب»: خطاب سمو الأمير أمام الأمم المتحدة دافع عن الشعوب 4/4

الدوحة - سيف الحموري - أشاد عدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة المعتمدين لدى الدولة بالمضامين التي حملها خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدين أن الخطاب عكس مواقف قطر الثابتة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وحرصها على دعم الحوار والدبلوماسية وتعزيز الأمن والاستقرار والسلام، إلى جانب دفاعها عن مبادئ القانون الدولي وحقوق الشعوب.
ولفتوا إلى أن خطاب حضر صاحب السمو حمل رسائل ومواقف تعكس رؤية قطر تجاه أبرز القضايا التي تشغل المجتمع الدولي، وتؤكد ثوابت سياستها الخارجية القائمة على دعم الحوار، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، واحترام سيادة الدول والقانون الدولي، وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات المشتركة.
وأكد عدد من السفراء، في تصريحات لـ»العرب»، أن مضامين خطاب سمو الأمير جاءت في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما يشهده العالم من أزمات وصراعات وتحديات سياسية وأمنية وإنسانية متشابكة، مشيرين إلى أن طرح سموه أمام المنظمة الدولية يعكس اهتمام دولة قطر بالمساهمة الفاعلة في معالجة الأزمات، والدفع باتجاه حلول سياسية تحفظ الأمن والاستقرار وتضع مصالح الشعوب في مقدمة الأولويات.
وأشار السفراء إلى أن حضور قطر في المحافل الدولية لا يقتصر على طرح المواقف السياسية، وإنما يرتبط أيضاً بدورها المتواصل في دعم الجهود الدبلوماسية والوساطات الرامية إلى احتواء الأزمات وفتح قنوات للحوار بين الأطراف المختلفة، معتبرين أن هذا النهج يعكس إيمان الدوحة بأن الدبلوماسية والحوار يمثلان أدوات أساسية للتعامل مع الأزمات، مهما بلغت درجة تعقيدها.
وثمّنوا ما تضمنته كلمة سمو الأمير من تأكيد على أهمية الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، باعتبارهما الإطار الذي ينبغي أن تستند إليه العلاقات بين الدول، فضلاً عن الدعوة إلى تعزيز العمل متعدد الأطراف في مواجهة التحديات التي تتجاوز حدود الدول، وفي مقدمتها النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية وقضايا الأمن والاستقرار والتنمية.
كما لفتوا إلى أهمية ما تطرقت إليه كلمة سمو الأمير من قضايا المنطقة، مؤكدين أن المواقف التي تطرحها دولة قطر في المحافل الدولية تنطلق من رؤية واضحة تقوم على ضرورة معالجة جذور الأزمات، وتوفير الظروف الملائمة لتحقيق السلام والاستقرار، وحماية المدنيين، واحترام حقوق الشعوب، بعيداً عن منطق التصعيد والمواجهة.
واعتبر السفراء أن كلمة سمو الأمير تعكس كذلك المكانة التي باتت تحتلها دولة قطر في المشهد الدبلوماسي الدولي، في ضوء ما تضطلع به من أدوار في تقريب وجهات النظر، واستضافة الحوارات، والمساهمة في جهود حل النزاعات.

863af78b58.jpg

سفير تركيا: قناعة الدوحة وأنقرة بأهمية الحوار واحترام القانون

أكد سعادة السيد يعقوب جايماز أوغلو، سفير الجمهورية التركية لدى الدولة، أن الكلمتين اللتين ألقاهما حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أكدتا مجدداً عمق التقارب في الرؤى والمواقف بين البلدين الشقيقين إزاء القضايا والتحديات المصيرية التي تواجه المنطقة والعالم.
وأكد السفير جايماز أوغلو أن ما يجمع بين الزعيمين هو قناعة راسخة بأن الحلول المستدامة لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال العدالة والحوار والدبلوماسية واحترام القانون الدولي.
ونوه سعادته إلى أن غزة والقضية الفلسطينية كانتا في صميم الكلمتين، وقال: إنها رسائل متكاملة بأن أوجه القصور في النظام الدولي لا تستدعي تقليص العمل متعدد الأطراف، بل تستدعي نظاماً دولياً أقوى وأكثر عدلاً وفاعلية، وقادراً على حماية المبادئ التي يقوم عليها.
وأشار سعادته إلى أن هذه الرؤية تتوافق بصورة وثيقة مع تأكيد الرئيس أردوغان على أهمية تحمل دول المنطقة مسؤولية أمنها الجماعي، بما في ذلك من خلال اتفاقية الدفاع المشترك التي أُبرمت مؤخراً بين تركيا والمملكة العربية وباكستان، والتي تهدف إلى الإسهام في تحقيق السلام والازدهار والاستقرار في المنطقة.
وأكد السفير جايماز أوغلو أن من أبرز أوجه التقارب بين قطر وتركيا التزامهما بالدبلوماسية والوساطة باعتبارهما من الأدوات الأساسية في السياسة الخارجية.
وأشار إلى جهود دولة قطر في الوساطة بشأن غزة، والتي هدفت إلى وقف نزيف الدم، وتخفيف معاناة المدنيين، وتأمين الإفراج عن الأسرى والمحتجزين، وصولاً إلى التوصل إلى وقف إطلاق النار، فضلاً عن استمرار جهودها لتثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى سلام دائم.
وأضاف أن التزام قطر بالحوار والتسوية السلمية يمتد إلى أزمات إقليمية أخرى، بما في ذلك دعمها للحوار الشامل والسلام المستدام في السودان، ودعمها للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن برعاية الأمم المتحدة.
وفي ختام تصريحاته، قال السفير جايماز أوغلو: لقد حمل سمو الأمير وفخامة الرئيس أردوغان رسالة قوية ومتكاملة من على منبر الأمم المتحدة: منطقتنا لا تحتاج إلى حروب جديدة، ولا إلى مزيد من الانقسامات، ولا إلى أزمات تُترك دون حلول حتى تصبح كلفتها باهظة لا تحتمل. ما تحتاجه هو نظام دولي أقوى وأكثر فاعلية، وتعاون إقليمي أكبر، ودبلوماسية فاعلة، وعدالة، وحلول سياسية مستدامة. وستواصل تركيا وقطر، بما يجمعهما من علاقات أخوية راسخة وشراكة استراتيجية، العمل معاً من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار المستدام في منطقتنا والعالم.

6f5f654c86.jpg

سفير السودان: نُثمّن دعوة سموه لحصر السلاح بيد الدولة

أشاد سعادة بدرالدين عبدالله محمد أحمد  سفير جمهورية السودان لدى دولة قطر بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مثمنا دعوة صاحب السمو لحصر السلاح بيد الدولة ودعم السلام المستدام في السودان واحترام سيادته ووحدة اراضيه.
مؤكداً أن ما طرحه سموه يعكس رؤية قطرية راسخة تقوم على دعم السلام، واحترام سيادة الدول، وتعزيز الحوار والحلول السياسية للأزمات.
وأشاد سعادة السفير السوداني بالدبلوماسية القطرية، مؤكداً أنها نموذج راسخ يقوم على الحوار، والوساطة، واحترام سيادة الدول.
وقال سعادته إن خطاب سمو الأمير جاءت في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما يشهده العالم من أزمات وصراعات وتحديات إنسانية متزايدة، مؤكداً أن تأكيد سموه على أهمية العمل الدولي المشترك واحترام القانون الدولي يجسد نهج دولة قطر في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية.
وثمّن السفير السوداني عالياً ما تضمنه خطاب سمو الأمير من مواقف تجاه القضايا الإنسانية، مشيراً إلى أن السودان يقدر بصورة خاصة المواقف الأخوية التي ظلت دولة قطر تتخذها تجاه الشعب السوداني، وما تقدمه من دعم إنساني وإغاثي في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأضاف أن العلاقات السودانية القطرية تستند إلى روابط تاريخية وأخوية راسخة، وأن الدوحة ظلت حاضرة إلى جانب السودان وشعبه في مختلف الظروف، مؤكداً أن هذا الموقف يعكس عمق العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأكد أن السودان يقدر الدور الذي تضطلع به دولة قطر في دعم جهود تحقيق السلام وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، لافتاً إلى أن التجربة القطرية في مجال الحوار والوساطة جعلت من الدوحة منصة تحظى باحترام وتقدير واسع على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن ما أكد عليه سمو الأمير من ضرورة تغليب الحوار والدبلوماسية يمثل نهجاً تحتاج إليه المنطقة والعالم في هذه المرحلة، مشدداً على أن معالجة الأزمات تتطلب إرادة سياسية حقيقية، والاستماع إلى الشعوب، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
وقال السفير السوداني إن بلاده تنظر بتقدير كبير إلى مواقف دولة قطر، قيادةً وحكومةً وشعباً، وإلى ما تبديه من تضامن مع الشعب السوداني، معرباً عن تطلعه إلى استمرار وتعزيز التعاون بين الخرطوم والدوحة بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

1178536c3b.jpg

القائم بالأعمال السوري: عمق الموقف القطري تجاه شعبنا

أكد الدكتور بلال تركية، القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية العربية السورية بالدوحة، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، جاء شاملا، كعادته، وتناول أبرز القضايا التي تشغل المنطقة والعالم.
وثمّن الدكتور تركية بصورة خاصة تأكيد سمو الأمير وقوف دولة قطر إلى جانب سوريا في مسار التعافي والبناء وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الاستقرار والتنمية والكرامة، معتبراً أن هذا الموقف يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ويعكس التزام الدوحة الثابت بدعم سوريا وشعبها في هذه المرحلة المفصلية. ونوه إلى أن قطر تمثل شريكاً أساسياً لسوريا في مسار التعافي وإعادة الإعمار والبناء. وأشار إلى أن سوريا تنظر بتقدير بالغ إلى المواقف القطرية الداعمة لوحدتها وسيادتها واستقرارها، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن استقرار سوريا يشكل ركناً أساسياً في أمن المنطقة واستقرارها، مشدداً في الوقت ذاته على رفض سوريا للتجاوزات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أراضيها، وما تمثله من تهديد للأمن والاستقرار الإقليميين.
وأضاف أن ما تضمنه خطاب سمو الأمير بشأن العدوان على غزة، ورفض مشاريع التهجير، وضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى سلام دائم، يعكس موقفاً مبدئياً ثابتاً لدولة قطر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفض فرض الأمر الواقع بالقوة، مشيداً بالدور القطري المتواصل في جهود الوساطة والمساعي الرامية إلى وقف الحرب وتخفيف معاناة المدنيين.
وأشار إلى أن تحذير سمو الأمير من غياب نظام إقليمي للأمن الجماعي، يمثل قراءة دقيقة للتحديات التي تواجهها المنطقة.
وأكد الدكتور تركية أن خطاب سمو الأمير يجسد ثوابت السياسة الخارجية لدولة قطر، القائمة على دعم الحوار والوساطة وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، إلى جانب دعم جهود التنمية والعمل الإنساني، ليس في المنطقة فحسب، وإنما على المستوى الدولي.

 

Advertisements

قد تقرأ أيضا