حال قطر

280 مشاركاً في تحديات «أولمبياد المرح» بجامعة الدوحة

280 مشاركاً في تحديات «أولمبياد المرح» بجامعة الدوحة

الدوحة - سيف الحموري - احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بالأسبوع الدولي للرياضة الجامعية من خلال برنامج متنوع من الأنشطة الرياضية والصحية في مختلف أنحاء الحرم الجامعي. 
ويجمع الأسبوع أفراد الجامعة من خلال مجموعة من حصص اللياقة البدنية وورش العمل والأنشطة الرياضية والمنافسات الودية التي تشجع على تعزيز الصحة والعافية وروح العمل الجماعي والتفاعل المجتمعي. 
وضمن فعاليات الأسبوع، تمّ تنظيم أولمبياد المرح الذي ضمّ 280 مشاركاً من الطلبة وأعضاء الهيئة التعليميّة والاداريّة يمثّلون بلدانهم في مجموعة من التحديات الرياضية الجماعيّة. 
وقال السيد حمد الكواري، مدير إدارة الرياضة والصحة في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «يجسّد الأسبوع الدولي للرياضة الجامعية الأهميّة التي توليها جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، لصحّة أفراد مجتمعها. وتتيح فعاليات أولمبياد المرح والبرنامج المصاحب للأسبوع للطلبة والموظّفين فرصة الاحتفاء بثقافاتهم والتنافس في أجواء يسودها الحماس والدعم المتبادل.
وأضاف: نحن نؤمن بأن الرياضة تشكل جزءًا لا يتجزّأ من التجربة الجامعية، ولها دور كبير في تعزيز ثقة طلابنا بأنفسهم، وتنمية قدراتهم على المثابرة، وترسيخ انتمائهم إلى الجامعة.»
واختتم الأسبوع العالمي للرياضة الجامعية بالتزامن مع اليوم العالمي للرياضة الجامعية، الذي تحتفي به منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» والاتحاد الدولي للرياضات الجامعية. 
ويسلط هذا اليوم الضوء على دور الرياضة في الحياة الجامعية وإسهامها في تعزيز الصحة والتعليم والتنمية الاجتماعية، ويصادف هذا العام الذكرى السنوية العاشرة لهذه المناسبة.
يأتي الأسبوع الدولي للرياضة الجامعية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في إطار نهج الجامعة الشامل تجاه الصحة والعافية وتطوير الطلبة. وبصفتها جامعة حاصلة على التصنيف البلاتيني ضمن برنامج الحرم الجامعي الصحي التابع للاتحاد الدولي للرياضات الجامعية، تدمج الجامعة الرياضة والنشاط البدني في الحياة الجامعية، بما يتماشى مع استراتيجية الصحة 2025–2027، التي تتبعها والتي تهدف إلى ترسيخ ثقافة شاملة للصحة لدى مختلف أفراد مجتمعها.
ومن خلال مبادرات مثل الأسبوع الدولي للرياضة الجامعية وفعالية أولمبياد المرح، تتيح جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا للطلاب والموظفين فرصة للمشاركة في الأنشطة الرياضية بما يتجاوز إطار المنافسة، وتشجع على التفاعل بين أفرادها من مختلف الثقافات، وتعزز شعورهم بالترابط والانتماء إلى مجتمع الجامعة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا