حال قطر

«العمل»: 22 فائزاً في جائزة «قطر للتوطين»

«العمل»: 22 فائزاً في جائزة «قطر للتوطين»

الدوحة - سيف الحموري - نجوى آل ثاني: ترسيخ التوطين ضمن إستراتيجية المنشأة ورؤيتها للنمو 

خميس النعيمي:  426 طلباً في الدورة الأولى و56 زيارة لتقييم المنشآت

 

أعلنت وزارة العمل أمس نتائج الدورة الأولى من جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص 2026، والتي أسفرت عن فوز 14 منشأة و8 أفراد بالجوائز القطاعية والمحورية.
وحصل على جائزة التميز القيادي السيد علي تركي السبيعي من مؤسسة التعليم فوق الجميع، ونالت جائزة الكفاءة الوطنية المتميزة للمجموعة الأولى من 5 إلى 10 سنوات السيدة دانة حسين الاسحاق من سدرة للطب، واما فئة الجائزة للمجموعة الثانية 11 إلى 15 سنة نالتها السيدة هيا راشد الخاطر من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والفئة الثالثة لـ 16 سنة خبرة نالها السيد خالد أحمد السادة من بنك قطر الوطني.
وكانت جائزة الموهبة الوطنية المستقبلية من نصيب خلود محمد الدوسري من شركة قطر للسكك الحديدة «الريل».
وأما جائزة المبتعث المتميز فكانت للسيدة نوف علي الجاسم من البنك الأهلي، وجائزة المبادرة والابتكار المهني للسيد جابر راشد المري من بنك الدوحة، وجائزة المرأة القطرية الرائدة للسيدة شذى قحطان الشمري من مجموعة الخطوط الجوية القطرية.

جوائز المنشآت 
حصلت شركة أريدُ على جائزة المنشأة الرائدة في مجال التوطين - قطاع تكنولوجيا المعلومات والخدمات الرقمية، وحصلت كتارا للضيافة على جائزة المنشأة الرائدة في مجال التوطين - قطاع السياحة، وحصلت مؤسسة التعليم فوق الجميع على جائزة المنشأة الرائدة في مجال التوطين - قطاع التعليم، فيما حصلت حصاد الغذائية على جائزة المنشأة الرائدة في مجال التوطين - قطاع الغذاء والزراعة، شركة المتحدة للتنمية على جائزة المنشأة الرائدة في مجال التوطين - قطاع التشييد والبناء، ونال بنك قطر الوطني جائزة المنشأة الرائدة في مجال التوطين - قطاع الخدمات المالية وكانت جائزة المنشأة الرائدة في مجال التوطين - قطاع الخدمات اللوجستية من نصيب شركة المناطق الاقتصادية.
وحجبت الوزارة جائزة المنشأة الرائدة في مجال التوطين - قطاع الخدمات الصحية، وجائزة المنشأة الرائدة في مجال التوطين - قطاع الصناعات التحويلية 

الجوائز المحورية
فاز بنك قطر الوطني بجائزة التميز في استقطاب وتوظيف الكوادر الوطنية، وكذلك جائزة أفضل برنامج للموظفين الجدد خريجي الجامعات، وبرنامج آخر لخريجي الثانوية وفازت مايكروسوفت الدوحة بجائزة التميز في أنماط العمل المرنة، وفاز البنك التجاري بجائزة التميز في تطوير المهارات القيادية، وفازت زوروا قطر بجائزة التميز في تمكين الموظفة القطرية، وفازت جمعية الهلال الأحمر القطري بجائزة التميز في إعداد كوادر المستقبل.

تهنئة الفائزين 
هنأت سعادة الشيخة نجوى بنت عبدالرحمن آل ثاني، وكيل وزارة العمل، نائب رئيس لجنة أمناء الجائزة، الفائزين من الأفراد والمنشآت، معربةً عن اعتزازها بما حققوه من إنجازات تعكس تميزهم وإسهاماتهم الفاعلة في دعم مسيرة التوطين وتعزيز حضور الكفاءات الوطنية في القطاع الخاص.
كما توجهت سعادتها بالشكر والتقدير إلى جميع المنشآت والأفراد الذين تقدموا للمشاركة في هذه الدورة، وإلى كل من أسهم في إنجاح هذه المبادرة.
وأوضحت سعادتها في كلمتها خلال المؤتمر الصحفي، أن المعنى الأوسع لجائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص يتجاوز تكريم المنشآت والأفراد الفائزين، حيث إننا في وزارة العمل عندما نتحدث عن التوطين، لا ننظر إليه باعتباره مجرد زيادة في أعداد المواطنين العاملين في القطاع الخاص، وإنما باعتباره جزءاً من استثمار الدولة في أهم مواردها، وهو المواطن القطري، ليعكس توجهاً وطنياً نحو ترسيخ التوطين بوصفه استثماراً مستداماً في الكفاءات الوطنية.
وأشارت سعادتها إلى أن التنمية البشرية شكلت منذ إطلاق رؤية قطر الوطنية 2030 محوراً أساسياً لمسيرة التنمية في الدولة، انطلاقاً من الإيمان بأن الإنسان هو أساس التنمية وغايتها، لافتة إلى أن استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة تواصل ترجمة هذا التوجه من خلال بناء قوة عاملة جاهزة للمستقبل، ورفع مستويات الإنتاجية والمهارات، وتعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وأضافت سعادة وكيل وزارة العمل أن جهود الوزارة في مجال التوطين تنطلق من احتياجات سوق العمل، وفي الوقت ذاته تضع الفرد في صميمها، من خلال تمكين المواطن من بناء مسار مهني واضح، واكتساب المهارات والخبرات، والتطور الوظيفي، وتولي أدوار ومسؤوليات متقدمة، بما يعكس المعنى الحقيقي للتوطين الذي تطمح الوزارة إلى ترسيخه.
وأشارت إلى أن وزارة العمل تضطلع بدور محوري في دعم المنشآت وتهيئة البيئة الملائمة التي تمكّن القطاع الخاص من استقطاب الكفاءات الوطنية وتطويرها والاستفادة من قدراتها، مؤكدة أن نجاح التوطين لا يقاس بزيادة أعداد المواطنين فحسب، بل بمدى قدرتهم على الإسهام والإنتاج والتطور، وبحجم القيمة التي تحققها هذه الكفاءات للمنشآت التي يعملون فيها.
وأوضحت سعادتها أن «جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص» تمثل إحدى أدوات دعم هذا التوجه، إذ تتجاوز أهدافها التكريم إلى إبراز الممارسات والتجارب التي تؤكد إمكانية ترسيخ التوطين ضمن استراتيجية المنشأة وثقافتها المؤسسية ورؤيتها للنمو.
ومن جانبه، استعرض السيد خميس محمد النعيمي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون القوى العاملة الوطنية في القطاع الخاص، الرئيس التنفيذي لجائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص، أبرز محاور الدورة الأولى من الجائزة، وما شهدته من مشاركة وتفاعل، إلى جانب أبرز المؤشرات والنتائج التي أفرزتها مراحل التقييم والتحكيم، تمهيدًا للإعلان عن أسماء الفائزين.
وأوضح أن الجائزة تنقسم إلى جوائز قطاعية (يندرج أدناها 9 جوائز قطاعية للمنشآت- و3 جوائز قطاعية للأفراد)، وجوائز محورية يندرج تحتها (7جوائز محورية لفئة المنشآت - 3 جوائز محورية لفئة الأفراد) وتشمل الجائزة القطاعات التسعة المشمولة بالتوطين.
وفي تصريحات صحفية، أكد النعيمي أن 66% من الطلبات المقدمة للجائزة مؤهلة، مشيرًا إلى أن عملية تقييم الطلبات تضمنت تنفيذ زيارات ميدانية للتحقق من مدى استيفاء المتقدمين للمعايير المطلوبة، والوقوف على واقع الممارسات والإنجازات على أرض الواقع.
وأوضح أن عملية التقييم تستند إلى منظومة عمل منظمة تفصل بين لجنة التحكيم ولجنة التقييم، حيث تعمل كل لجنة بصورة مستقلة تمامًا عن الأخرى، بما يضمن الفصل بين مراحل التقييم والتحكيم، وتعزيز النزاهة والشفافية في دراسة الطلبات واختيار المستحقين.
وأضاف أن اللجان المعنية انتهت من أعمالها، ورفعت الأسماء المرشحة إلى لجنة أمناء الجائزة لاعتمادها، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات النهائية المتعلقة بإعلان النتائج.
وأشار إلى أن هذه الآلية تعكس الحرص على تطبيق معايير واضحة في مختلف مراحل التقييم، بما يضمن منح الجائزة وفق أسس موضوعية تستند إلى الكفاءة والتميز ومدى استيفاء الاشتراطات المحددة.
وقبل الإعلان عن النتائج، استعرض النعيمي أبرز الإحصائيات والمؤشرات التي رافقت الدورة الأولى، والتي عكست مستوى التفاعل والاهتمام بالجائزة منذ انطلاقها في الأول من مارس من العام الجاري، حيث بلغ إجمالي الطلبات المستقبلة 426 طلباً، بواقع 59% للأفراد و41% للمنشآت، وقد خضعت جميع الطلبات لمراحل التقييم المعتمدة، بدءًا من تقييم الأهلية والتقييم المكتبي، مروراً بالتقييم الميداني والمقابلات الشخصية، وصولاً إلى مرحلة التحكيم.
وأشار إلى أن لجنتي التقييم والتحكيم، المشكلتين بالكامل من كفاءات وطنية قطرية متخصصة ومستقلة عن وزارة العمل، تولّتا مهامهما وفق أعلى معايير الدقة والعدالة والشفافية، وبما يتوافق مع مساطر التقييم والأوزان المعتمدة في الدليل الإرشادي للجائزة.
وأوضح النعيمي أن التقييم شمل تنفيذ 56 زيارة ميدانية للمنشآت المتأهلة، وإجراء 59 مقابلة شخصية مع المتأهلين في فئة الأفراد، قبل رفع النتائج النهائية إلى لجنة أمناء الجائزة لاعتمادها برئاسة سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، وزير العمل، رئيس لجنة الأمناء، وسعادة الشيخة نجوى بنت عبدالرحمن آل ثاني، وكيل وزارة العمل، نائب رئيس اللجنة. وأعضاء لجنة الأمناء من وزارة التجارة والصناعة، ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، والمجلس الوطني للتخطيط.
وأوضح أن بعض فئات الجائزة شهدت مستوى مرتفعاً من الإقبال والتنافس، ولا سيما جائزة «الكفاءة الوطنية المتميزة»، التي تنوعت فيها الخبرات وسنوات الخبرة بين المتقدمين، الأمر الذي استدعى تقسيمها إلى ثلاث مجموعات وفق سنوات الخبرة، بما أتاح اختيار ثلاثة فائزين ضمن هذه الفئة. كما حاءت جائزة «المرأة القطرية الرائدة» ضمن الجوائز المحورية في المرتبة التالية من حيث حجم الإقبال والمشاركة.

حجب عدد من الجوائز 
وفي المقابل، أوضح النعيمي أنه تقرر حجب عدد من الجوائز لعدم استيفاء المشاركات للمعايير التقييمية المعتمدة، تأكيداً على التزام الجائزة الرسخ بالنزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص، حيث استند القرار على تطبيق وحل المعايير والأوزان المعلنة بصورة موحدة ودقيقة على جميع المشاركات. 
وأكد أن إجراءات التقييم والتحكيم استندت إلى معايير واضحة وموضوعية، بما يعزز موثوقية النتائج ويحافظ على مكانة الجائزة وقيمة التميز الذي تحتفي به.
وفي ختام استعراضه، ثمّن السيد خميس محمد النعيمي جهود جميع المشاركين في الدورة الأولى من الجائزة، وما قدموه من تجارب وممارسات متميزة أسهمت في إثراء المنافسة وتعزيز أهداف الجائزة، معرباً عن تطلعه إلى مواصلة المشاركين مسيرتهم نحو التميز، وتجديد مشاركتهم في الدورات المقبلة بمزيد من الإنجازات والممارسات ذات الأثر في مجال التوطين.
وأعلن النعيمي أن حفل تكريم الفائزين بالدورة الأولى من «جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص» سيُقام يوم الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر المقبل، مؤكداً أن هذا الاحتفاء يمثل ثمرة للجهود التي بذلتها مختلف الجهات والأطراف المشاركة في الدورة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا