الدوحة - سيف الحموري - بدأت قطر الخيرية في موريتانيا تنفيذ 250 عملية إزالة المياه البيضاء وتوزيع النظارات الطبية والأدوية بالتعاون مع البرنامج الوطني لمكافحة العمى وتنسيق منظمة بلات للتكافل الاجتماعي والتنمية، وجمعية آفاق للثقافة والتنمية والتوعية، وبلدية لكران وذلك في بلديات الغايرة والمجرية ولكران.
حضر تدشين أعمال هذه المبادرة كل من سعادة السيد عبد الهادي الخيارين القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة القطرية، والسيد محمد عبد الله سيد حبيب حاكم مقاطعة كرو، والسيد الحسن الطالب عيسى عمدة بلدية الغايرة، وعدد من قيادات المجتمع المدني.
وقال المهندس عمر عبد العزيز مدير مكتب قطر الخيرية في موريتانيا إن تدشين هذه القافلة الصحية لطب وجراحة العيون اليوم في بلدية الغايرة يمثل حدثا إنسانيا نبيلا، وأشار إلى أن هذه المبادرة تجسد رسالة قطر الخيرية القائمة على خدمة الإنسان والتخفيف من معاناة الفئات الأكثر احتياجاً، كما تعكس أهمية العمل المشترك والتعاون بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الصحيين لتحقيق أثر تنموي وإنساني مستدام.
كلمة السفارة القطرية
وعبر القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة القطرية بموريتانيا عن سعادته الغامرة بالمشاركة في تدشين أعمال هذه القافلة الصحية، التي تجسد عمق العلاقات الأخوية بين دولة قطر والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وتعكس القيم الإنسانية النبيلة القائمة على التضامن والتكافل وخدمة الإنسان، مؤكدا أنهم في سفارة دولة قطر يعتزون بالدور الذي تقوم به المؤسسات القطرية ـ وفي مقدمتها قطر الخيرية ـ في دعم جهود التنمية بموريتانيا، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للفئات المستهدفة.
وتقدم بخالص الشكر والتقدير للسلطات الموريتانية، والمحسنين وأهل الخير في دولة قطر، وجميع الشركاء في القطاع الصحي الذين ساهموا في تنظيم وتنفيذ هذه القافلة، سائلا الله أن يجعل جهودهم في ميزان حسناتهم.
بدوره، أكد السيد الحسن الطالب عيسى عمدة بلدية الغايرة أن بلديته تعتز بأن تكون أرضها محطة لمبادرة تجسد أسمى معاني الأخوة والتآزر بين الشعب الموريتاني وشقيقه الشعب القطري، مضيفا أن علاقة بلدينا تجسد روابط الأخوة والمودة والتعاون، كما أن خدمة الإنسان والوقوف إلى جانبه من أنبل الأعمال وأبقاها أثرا، وهو ما عرفت به دولة قطر محليا وعالميا.
علاج طال انتظاره
وكانت كلمة الختام للسيد محمد عبد الله سيد حبيب حاكم مقاطعة كرو الذي اعتبر أن هذه القافلة تكتسب أهمية كبيرة سواء على المستوى الصحي وما تتركه من أثر إيجابي على حياة المستفيدين منها أو على مستوى دورها في ترسيخ ثقافة التطوع والخدمة الإنسانية. وقد أعرب عدد من المستفيدين عن ارتياحهم وسعادتهم بهذه القافلة الصحية التي قربت الخدمات الطبية من المواطنين ووفرت العمليات والأدوية لهم، حيث عبرت السيدة فاطمة الداه عن شكرها لكل الخيرين في قطر الخيرية الذين كانوا سببا في إعادة البصر لها من جديد سائلة الله لهم القبول والتوفيق. وفي نفس السياق تحدث عبد الله ولد عبد الرحمن بسرور بالغ عن علاجه الذي انتظره طويلا، شاكرا قطر الخيرية وكل أصحاب الأيادي البيضاء الذين كانوا سببا في تنظيم هذه القافلة.
