حال قطر

كارنيجي ميلون ومركز حمد بن جاسم لعلوم الحوسبة يستضيفان هاكاثون «Reboot the Earth»

  • كارنيجي ميلون ومركز حمد بن جاسم لعلوم الحوسبة يستضيفان هاكاثون «Reboot the Earth» 1/3
  • كارنيجي ميلون ومركز حمد بن جاسم لعلوم الحوسبة يستضيفان هاكاثون «Reboot the Earth» 2/3
  • كارنيجي ميلون ومركز حمد بن جاسم لعلوم الحوسبة يستضيفان هاكاثون «Reboot the Earth» 3/3

الدوحة - سيف الحموري - علي الغريب: العمل الخيري يجب أن يتجاوز فكرة الدعم إلى تمكين الإنسان وصناعة الحلول

مايكل تريك: نأمل أن يواصل المشاركون تطوير أفكارهم لتوظيف التكنولوجيا في تعزيز الاستدامة

 110 مشاركين يمثلون 11 فريقًا في جلسات تعاونية مكثفة على مدار 4 أيام

الفعالية بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات و«الفاو»

 

شارك أكثر من 100 شخص من مختلف أنحاء دولة قطر في هاكاثون «إعادة تشغيل الأرض» (Reboot the Earth)، الذي نظمته مبادرة تابعة للأمم المتحدة واستضافته جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر. ويأتي هذا الحدث ضمن مبادرة عالمية تسعى إلى توظيف التكنولوجيا في ابتكار حلول عملية للتصدي لأزمة المناخ العالمية.

نظَّم المسابقة مركز حمد بن جاسم لتعليم علوم الحوسبة، وهو مبادرة مشتركة بين جامعة كارنيجي ميلون في قطر ومؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية. وتعاونت المؤسستان في هذا السياق مع شريكين دوليين هما مكتب الأمم المتحدة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو».
وحمل الهاكاثون هذا العام عنوان «الزراعة والذكاء الاصطناعي»، واشتمل على تحديين رئيسيين: إيجاد حلّ قائم على الذكاء الاصطناعي لتقييم مواقع المحاصيل الزراعية وملاءمتها والتوصية بها، أو آخر لمراقبة سلسلة تبريد المواد الغذائية من أجل حفظها وتقليص تلفها.  

6d1a267b87.jpg
وقال مايكل تريك، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر: «انطلقت كل نقلة نوعية أو اختراع أو ابتكار جديد في التاريخ من فكرة صغيرة. وتُشجع الهاكاثونات الأذكياء والمهرة والمفكرين على اكتشاف تلك الأفكار التي قد تُحدث يومًا ما أثرًا كبيرًا». وأضاف: «شكَّل هذا الهاكاثون نقطة انطلاق رائعة، وأملي كبير في أن يواصل كل مشاركٍ تطوير هذه الأفكار لتسخير التكنولوجيا في تعزيز الاستدامة». 
وانخرط 110 مشاركين في 11 فريقًا في جلسات تعاونية مكثفة على مدار 4 أيام. وضمت الفرق طلابًا من المدارس الثانوية والجامعات، ومطورين، وباحثين، ومهتمين بقضايا المناخ، من مختلف أنحاء دولة قطر.

85d38007e7.jpg
ومن جانبه قال السيد علي إبراهيم الغريب، الرئيس التنفيذي لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية: إن توظيف التكنولوجيا والابتكار في خدمة المجتمعات يمثل توجهًا محوريا في وقتنا الحالي لما له من دور في تعزيز الأثر الإنساني  وتحويلها من مجرد أداة استجابة للاحتياجات إلى خلق حلول مستدامة تسهم في معالجة التحديات بمختلف أشكالها وصناعة المستقبل.
وأضاف: «وبدورنا نؤمن بأن العمل الخيري في عصر التكنولوجيا يجب أن يتجاوز فكرة تقديم الدعم إلى تمكين الإنسان وصناعة الحلول. ومن خلال مركز حمد بن جاسم لتعليم علوم الحوسبة، نعمل على توفير بيئة محفزة للابتكار، وتمكين جيل جديد من الشباب بالمعرفة والمهارات والأدوات التي تساعدهم على تحويل أفكارهم إلى حلول قابلة للتطبيق، وتحقيق أثر ملموس ومستدام لا سيما في مجال الزراعة ومواجهة التحديات البيئية».
وعلى مدار الفعالية، فقد شارك خبراء من كيانات إقليمية وعالمية مرموقة بصفة مُرشدين فنيين وحكام، بما يشمل مكتبات كارنيجي ميلون، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، ومبادرة «إرثنا»، وبرنامج «حماية التعليم في ظل انعدام الأمن والنزاع» التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤسسة سدرة. 
وأنتجت كافة الفرق المشاركة نماذج أولية عملية، فاز اثنان منها بالمسابقة. وضم الفريقان الفائزان طلابًا من المدرسة الأمريكية في الدوحة، والمدرسة الفلبينية، وجامعة قطر، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. 
وقالت ميثوسا كاجيندران، مستشارة اعتماد المصادر المفتوحة في مكتب الأمم المتحدة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات: «تُوفِّر مبادرة «إعادة تشغيل الأرض» منصةً فريدةً للمبتكرين الشباب للتصدي لأبرز التحديات التي تواجه عالمنا اليوم. وقد أظهر المشاركون إبداعًا وتفانيًا يبعثان على الأمل في بناء مستقبلٍ مستدام تقوده التكنولوجيا».
وفي سياق متصل، تستضيف جامعة كارنيجي ميلون في قطر ومركز حمد بن جاسم لتعليم علوم الحاسوب «لايف لاين هاكاثون»، الذي يهدف إلى إيجاد حلول تكنولوجية للأشخاص الذين يعيشون في مناطق النزاع.
وتقدّم جامعة كارنيجي ميلون في قطر برامج بكالوريوس في الذكاء الاصطناعي، والعلوم البيولوجية، وإدارة الأعمال، وعلوم الحاسوب، وأنظمة المعلومات.

Advertisements

قد تقرأ أيضا